الجمعة, 24 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

هل المرأة عدوة المرأة؟ قراءة اجتماعية ونفسية في ظاهرة مُلتبسة

بين الغيرة والدعم.. كيف تتشكل العلاقات بين النساء؟

فرح درويش فرح درويش
2026-05-14
A A
هل المرأة عدوة المرأة؟ قراءة اجتماعية ونفسية في ظاهرة مُلتبسة
FacebookWhatsappTelegramX

يتردد في الأوساط الاجتماعية والإعلامية سؤال قديم يتجدد حضوره مع كل نقاش حول العلاقات النسائية: “هل المرأة عدوة المرأة؟” عبارة تختزل أحكاماً قاسية وتصورات نمطية، وتُحمّل النساء مسؤولية توترات وخلافات تُنسب إليهن على نحو شبه حصري. غير أن التعميم في هذا السياق يثير إشكاليات عديدة، ويفتح الباب أمام قراءة أعمق تتجاوز الانطباعات السطحية إلى تحليل اجتماعي ونفسي أكثر توازناً.

في هذا الإطار، توضح المختصة في الشؤون الاجتماعية سوسن سلماوي بحديثها لـ”963+” أن المجتمع يميل في كثير من الأحيان إلى تضخيم مسؤولية المرأة في النزاعات، إذ تُحاسب سلوكياً وأخلاقياً بدرجة أشد مقارنة بالرجل، لا سيما ضمن العلاقات الاجتماعية اليومية.

وتضيف أن ما يُروَّج له بوصفه “عداوة بين النساء” لا يمثل قاعدة عامة، بل هو في الغالب حالات فردية يجري تضخيمها إعلامياً، في مقابل تهميش واضح لصور الدعم والتكافل التي تشهدها العلاقات النسائية في الواقع.

وتشير سلماوي إلى أن التنمر أو النقد القاسي بين النساء لا يمكن فهمه بمعزل عن السياق الاجتماعي، حيث يرتبط بعوامل متعددة، من بينها التنافس على موارد محدودة، مثل فرص العمل أو المكانة الاجتماعية، إلى جانب الضغوط الثقافية التي تكرّس المقارنة المستمرة بين النساء بدل تشجيع التعاون بينهن.

وترى أن ضعف التضامن النسائي، حين يظهر، هو نتاج تداخل بين عوامل ثقافية واجتماعية، إذ تسهم الثقافة أحياناً في ترسيخ صور نمطية سلبية، بينما تضع بعض البنى الاجتماعية النساء في مواقع تنافسية بدل أن تكون تشاركية.

من جانبها، تقدم المرشدة النفسية والاجتماعية أفين محمود قراءة أكثر عمقاً للأبعاد النفسية المرتبطة بهذه الظاهرة، مؤكدة أن ما يُفسَّر غالباً على أنه “عداء” قد يكون انعكاساً لصراعات داخلية لدى الفرد، وليس حكماً موضوعياً على الآخر.

وتوضح في تصريحات لـ”963+” أن المقارنة الاجتماعية تُعد من أبرز المحركات لهذا السلوك، حيث يميل الإنسان بطبيعته إلى مقارنة نفسه بمن يشبهه، وغالباً ما تُدفع النساء إلى هذا النمط من المقارنة في مجالات محددة، مثل المظهر الخارجي أو النجاح المهني أو العلاقات العاطفية.

وتلفت محمود إلى أن انخفاض تقدير الذات يلعب دوراً محورياً في هذا السياق، إذ قد تلجأ بعض النساء إلى انتقاد الأخريات كوسيلة لتعزيز الشعور بالقيمة، ولو بشكل مؤقت. كما تبرز ظاهرة “الإسقاط النفسي”، حيث يُسقط الفرد على الآخرين صفات موجودة لديه لكنه غير قادر على تقبّلها، فيتحول النقد إلى آلية دفاعية تخفي صراعاً داخلياً أعمق.

أما الغيرة، فتؤكد محمود أنها شعور إنساني طبيعي لا يقتصر على النساء، بل يرتبط بالحاجة إلى التقدير والانتماء. غير أن المجتمعات التي تضع النساء ضمن قوالب مقارنة مستمرة، سواء في الجمال أو الزواج أو النجاح، تسهم في تضخيم هذا الشعور وتحويله إلى سلوك قد يبدو عدائياً في بعض الأحيان.

وبذلك، لا تكون المشكلة في وجود الغيرة بحد ذاتها، بل في الكيفية التي يتم التعبير عنها وتوجيهها.

وتُجمع الآراء على أن للتنشئة الاجتماعية والطفولة دوراً حاسماً في تشكيل طبيعة العلاقات بين النساء في مراحل لاحقة من الحياة. فالطفلة التي تنشأ في بيئة تقوم على المقارنة المستمرة قد تكبر وهي ترى الأخريات كمنافسات دائمات، في حين أن التربية القائمة على الدعم والتقدير غير المشروط تسهم في بناء شخصية أكثر توازناً وقدرة على إقامة علاقات صحية قائمة على الثقة والاحترام.

وفي ما يتعلق بالمنافسة، تميّز افين محمود بين نوعين: منافسة صحية تدفع نحو التطور وتحفيز الذات، ومنافسة غير صحية تقوم على الإقصاء والتقليل من الآخر والشعور بأن نجاحه يمثل تهديداً مباشراً. وتشدد على أن جوهر المشكلة لا يكمن في المنافسة بحد ذاتها، بل في الدوافع النفسية التي تحرّكها، والتي قد تحوّلها من أداة إيجابية إلى مصدر صراع.

أما على مستوى الحلول، فتشير سوسن سلماوي إلى أهمية تعزيز الوعي منذ المراحل المبكرة، وخلق بيئات عمل أكثر عدالة، إلى جانب دعم نماذج نسائية إيجابية تُجسّد قيم التعاون والتكافل. كما تؤكد على ضرورة تشجيع الحوار المفتوح وتفكيك الأحكام المسبقة التي تُرسّخ الانقسام.

بدورها، ترى افين محمود أن التحول يبدأ من الداخل، عبر الاعتراف بالمشاعر بدل إنكارها، وفهم مصادرها، والعمل على إعادة تفسيرها بطريقة بنّاءة. فنجاح الأخرى، من هذا المنظور، لا ينبغي أن يُنظر إليه كتهديد، بل كدليل على إمكانية النجاح. كما أن بناء تقدير الذات يُعد عاملاً أساسياً في الحد من المقارنة السلبية، إلى جانب اختيار دوائر اجتماعية تدعم ثقافة التعاون بدل التنافس العدائي.

في المحصلة، يبدو أن مقولة “المرأة عدوة المرأة” تختزل واقعاً أكثر تعقيداً مما توحي به، وتغفل عن السياقات الاجتماعية والنفسية التي تُسهم في تشكيل هذه العلاقات. فليست العداوة سمة فطرية أو قدراً محتوماً، بل نمط سلوكي قابل للتغيير، يرتبط بالبيئة والتجارب والوعي الفردي. وعندما تتوافر ظروف أكثر توازناً، تتحول العلاقة بين النساء من ساحة صراع مفترض إلى مساحة حقيقية للدعم والتضامن.

ويبقى السؤال مفتوحاً: هل نحن أمام واقع فعلي، أم أمام صورة نمطية نعيد إنتاجها وتكريسها دون وعي؟

تصفح أيضاً

سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن
Slider

سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن

هل تصنع الأزمات الخدمية في سوريا أجيالاً برمجية تقارع الشركات؟
Slider

هل تصنع الأزمات الخدمية في سوريا أجيالاً برمجية تقارع الشركات؟

موضة العلاج النفسي بين النساء.. وعي حقيقي أم مجرد “ترند”؟
Slider

موضة العلاج النفسي بين النساء.. وعي حقيقي أم مجرد “ترند”؟

الأسواق الشعبية في إدلب تتحول إلى فخ للنشالين دون رادع
Slider

الأسواق الشعبية في إدلب تتحول إلى فخ للنشالين دون رادع

آخر الأخبار

حسام جنيد يعتذر للسوريين: أخطأت والاعتراف بالذنب فضيلة

حسام جنيد يعتذر للسوريين: أخطأت والاعتراف بالذنب فضيلة

سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن

سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن

سوريا.. الأدوية البديلة خيارات الضرورة القاتلة!

معاون وزير الصحة: الإنتاج المحلي للأدوية يؤمن 80% من احتياجات السوق 

الشريط الحدودي..”ثغرة” تحت المجهر

الشريط الحدودي..”ثغرة” تحت المجهر

ترحيب عربي ودولي برفع العقوبات الأوروبية عن سوريا

وزارة الصحة: سوريا تسجل بين 17 و20 ألف إصابة جديدة بالسرطان سنوياً

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025