الجمعة, 24 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

عدنان فتح الله.. “ديكتاتور النوتة وصديق العازفين”

بين الطموح والإبداع.. رحلة المايسترو عدنان فتح الله في الموسيقى وقيادة الأوركسترا

فرح درويش فرح درويش
2026-05-13
A A
عدنان فتح الله.. “ديكتاتور النوتة وصديق العازفين”
FacebookWhatsappTelegramX

في هذا الزمان الذي تتبدّل فيه الإيقاعات بسرعة، وتتحوّل فيه الموسيقى من تجربة تُعاش إلى محتوى يُستهلك على الشاشات، يبقى السؤال الأهم: كيف يحافظ الفنان على عمق تجربته وسط هذا الزخم؟

بين الطموح الذي لا يتوقف، والنضج الذي تصنعه السنوات، يطلّ المايسترو عدنان فتح الله كصوت موسيقي يؤمن أن الفن ليس لحظة نجاح عابرة، بل مسار طويل من البحث والتجريب وإعادة صياغة الذات.

من قيادة الأوركسترا إلى التأليف، ومن التدريب اليومي إلى التعامل مع جمهور يتغيّر باستمرار، تتشكل هنا تجربة فنية تحاول أن توازن بين الأصالة وروح العصر.

في هذا الحوار مع “963+” يتحدث فتح الله عن رؤيته للموسيقى، والطموح، والإبداع، ودور السوشيال ميديا، وكيف يرى موقع العازف والمطرب في المشهد العربي اليوم.

فيما يلي الحوار كاملاً: 

1. بعد كل هذه التجربة، هل تشعر أنك وصلت إلى ما كنت تطمح له؟ وهل تغيّرت نظرتك للموسيقى بين البدايات واليوم؟

الطموح بالنسبة لي لا حدود له، لأن الإنسان الطموح يسعى دائماً إلى الأفضل، ويحاول باستمرار أن يقدّم شيئاً جديداً لم يقدمه من قبل. وهذا الأمر ينطبق على الموسيقى أيضاً، سواء في التأليف أو التوزيع أو التدريس أو حتى قيادة الأوركسترا وأفكار الحفلات والمحتوى الفني بشكل عام.

أنا أرى أن الطموح الحقيقي هو السعي الدائم لتقديم الأفضل، وطرح أفكار يكون لها أثر إيجابي عند الناس. أما نظرتي للموسيقى، فلم تتغير من حيث الجوهر، لأن الموسيقى بالنسبة لي تحمل أثراً تربوياً وإنسانياً مهماً، سواء على من يمارسها أو حتى على من يستمع إليها. بالعكس، أشعر أن تعلقي بالموسيقى يزداد مع الوقت، وتكبر معي الأفكار التي أحاول تنفيذها.

وبالنسبة للتمرين على آلتي الموسيقية، فهو جزء أساسي من حياتي اليومية، وهذا الأمر ينعكس بشكل مباشر على الشغف الذي ما زلت أحمله حتى اليوم. أما النضج، فمن الطبيعي أن تمنح الخبرة الإنسان هدوءاً أكبر في طريقة التفكير والعمل، سواء في كتابة الفكرة أو بنائها أو إيصالها فنياً بطريقة أكثر نضجاً ووضوحاً.

2.قيادة الأوركسترا تحتاج إلى شخصية قوية.. كيف توازن بين الحزم والمرونة أثناء العمل مع موسيقيين مختلفين؟

قائد الأوركسترا يحتاج بالتأكيد إلى شخصية قوية وقادرة على ضبط الأداء والإيقاع، إضافة إلى الحزم في المواقف التي تتطلب اتخاذ قرارات واضحة لتنفيذ رؤية موسيقية معينة. ففي النهاية، قائد الأوركسترا يشبه إلى حد كبير مخرج الفيلم أو المسلسل، لأن العمل يكون مكتوباً على الورق، وهو من يتولى إخراجه موسيقياً مع العازفين.

لكن في الوقت نفسه، لا بد من وجود المرونة أيضاً. فالتعامل مع الموسيقيين يحتاج إلى توازن دقيق بين الحزم والاحتواء، لأن الموسيقى بطبيعتها تحتاج إلى أجواء مريحة وطاقة إيجابية تساعد على الإبداع والإنتاج.

أنا أؤمن دائماً بالمقولة التي تقول: “لا تكن قاسياً فتكسر، ولا ليناً فتُعصر”، لذلك أحاول أن أخلق بيئة عمل يشعر فيها الموسيقيون بالراحة والاحترام، لأن هذا ينعكس مباشرة على جودة العمل الفني. كما أن قائد الأوركسترا يجب أن يمتلك كاريزما وقدرة على الإقناع، بحيث يكون بالنسبة للعازفين قائداً حقيقياً يستطيع أن يوصل رؤيته الموسيقية بشكل متكامل.

3.هل تعتقد أن الموسيقي يولد موهوباً، أم أن العمل والتدريب قادران على صناعة فنان حقيقي؟

الموهبة بالتأكيد نعمة من الله، وهي الأساس الذي ينطلق منه الفنان، لكن الموهبة وحدها لا تكفي. فالموسيقي الحقيقي يحتاج دائماً إلى الدراسة والتمرين والاستماع والخبرة حتى يتمكن من تطوير هذه الموهبة وصقلها بالشكل الصحيح.

لكن من المهم أيضاً التفريق بين الموهبة والإبداع. فليس كل موهوب بالضرورة مبدعاً. المبدع يكون موهوباً بالتأكيد، لكن الإبداع حالة مختلفة تماماً ترتبط بالقدرة على خلق شيء جديد يحمل بصمة خاصة.

لذلك أقول دائماً إن العمل والتدريب المستمر قادران على صناعة موسيقي موهوب ومحترف، لكن الوصول إلى مرحلة الإبداع يبقى حالة مختلفة واستثنائية ترتبط برؤية الفنان وشخصيته الفنية الخاصة.

4.في ظل التحولات الكبيرة في الذوق العام، هل ترى أن الموسيقى الجادة تخسر جمهورها؟ أم أن المشكلة في طريقة تقديمها؟

لا أعتقد أن الموسيقى الجادة فقدت جمهورها بالكامل، لكن طبيعة التلقي تغيّرت مع تطورات العصر ووسائل التواصل الاجتماعي. اليوم أصبح من الضروري تقديم الموسيقى الجادة بطريقة تناسب هذا الجيل ومتطلباته.

هناك أعمال موسيقية قديمة عظيمة جداً، لكنها مسجلة بتقنيات قديمة وجودة لا تناسب معايير المشاهدة الحديثة، ولذلك فإن إعادة تقديمها وأرشفتها بأساليب وتقنيات جديدة قد يساعد كثيراً في إيصالها إلى جمهور الشباب.

في الماضي، كان الجمهور يجلس ليستمع إلى أغنية لأم كلثوم تمتد لأكثر من ساعة، أما اليوم فأصبح إيقاع الحياة أسرع، والأغنية غالباً لا تتجاوز بضع دقائق. وهذا أمر لا بد من أخذه بعين الاعتبار عند الحديث عن الذائقة الموسيقية الحديثة.

لكنني ما زلت أؤمن بأن الموسيقى الجادة قادرة على الاستمرار، شرط أن يكون هناك جهد حقيقي لترسيخ الذائقة الفنية وتعريف الأجيال الجديدة بالموسيقى الراقية، لأن الموسيقى ليست مجرد ترفيه، بل جزء من الثقافة والوعي أيضاً.

5. لماذا برأيك لا يحظى العازف بنفس الشهرة التي يحظى بها المطرب في العالم العربي؟

هذا الأمر مرتبط بطبيعة المجتمع العربي نفسه، لأنه مجتمع يرتبط بالشعر والكلمة منذ القدم، والموسيقى العربية نشأت أساساً لخدمة القصيدة والغناء، لذلك بقي اهتمام الجمهور موجهاً نحو الأغنية أكثر من الموسيقى الآلية.

حتى أحياناً، تكون مقدمة الأغنية عملاً موسيقياً رائعاً ومبذولاً فيه جهد فني كبير، لكن اهتمام الجمهور الحقيقي يبدأ مع دخول صوت المطرب والكلمات. وهذا يعكس طبيعة الذائقة السائدة التي تميل إلى الشعر والغناء أكثر من اهتمامها بالموسيقى المجردة.

أما الأعمال الموسيقية الآلية، فمن النادر أن تحقق انتشاراً واسعاً إلا إذا ارتبطت بعمل درامي أو بصري، مثل الموسيقى التصويرية في الأفلام والمسلسلات.

6. هل السوشيال ميديا أنصفت الموسيقيين أم ساهمت في تسطيح التجربة الفنية؟

على العكس تماماً، أرى أن السوشيال ميديا أصبحت ضرورة بالنسبة للموسيقيين، خاصة لمن يقدمون محتوى حقيقياً وأعمالاً تحمل قيمة فنية. فهي اليوم منصة أساسية لطرح الأعمال والتجارب والإبداعات والوصول إلى الجمهور بشكل أسرع.

الموسيقي بات بحاجة إلى أن يشرح مشروعه الفني ويقدم أعماله بطريقة حديثة تعتمد على الصورة والتقنيات الجديدة، وهذا الأمر ساعد الكثير من الموسيقيين على الانتشار والوصول إلى جمهور واسع لم يكن الوصول إليه سهلاً في السابق.

برأيي، وسائل التواصل الاجتماعي أعطت الموسيقيين مساحة مهمة للتعريف بأنفسهم وبأعمالهم، كما ساعدت الجمهور أيضاً على اكتشاف تجارب موسيقية مختلفة ومتنوعة.

7. بصفتك مؤلفاً، متى تعرف أن العمل الموسيقي “اكتمل”؟ وهل هناك لحظة تقول فيها: هذا أنا؟

العمل الموسيقي المتكامل يجب أن يحتوي على عناصر كثيرة، مثل المقدمات الموسيقية، والتفاعل بين الجمل، والعودة إلى اللحن الأساسي، إضافة إلى تفاصيل دقيقة تشكل البناء الكامل للعمل.

أما شخصية المؤلف، فمن الطبيعي أن تكون حاضرة داخل الكتابة الموسيقية نفسها، لأن لكل موسيقي بصمته الخاصة وأسلوبه الذي ينعكس في الألحان والتوزيع وطريقة البناء.

والوصول إلى هذه النتيجة يحتاج إلى وقت وجهد كبيرين، لأن العمل الموسيقي يمر بمراحل طويلة من التدقيق والتجريب والمراجعة. أحياناً أكتب الفكرة أكثر من مرة، وأعيد تعديلها حتى أصل إلى الصيغة التي أشعر بأنها تعبّر عني فعلاً، وتكون متكاملة من حيث البناء والتكوين الفني.

تصفح أيضاً

سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن
Slider

سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن

هل تصنع الأزمات الخدمية في سوريا أجيالاً برمجية تقارع الشركات؟
Slider

هل تصنع الأزمات الخدمية في سوريا أجيالاً برمجية تقارع الشركات؟

موضة العلاج النفسي بين النساء.. وعي حقيقي أم مجرد “ترند”؟
Slider

موضة العلاج النفسي بين النساء.. وعي حقيقي أم مجرد “ترند”؟

الأسواق الشعبية في إدلب تتحول إلى فخ للنشالين دون رادع
Slider

الأسواق الشعبية في إدلب تتحول إلى فخ للنشالين دون رادع

آخر الأخبار

حسام جنيد يعتذر للسوريين: أخطأت والاعتراف بالذنب فضيلة

حسام جنيد يعتذر للسوريين: أخطأت والاعتراف بالذنب فضيلة

سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن

سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن

سوريا.. الأدوية البديلة خيارات الضرورة القاتلة!

معاون وزير الصحة: الإنتاج المحلي للأدوية يؤمن 80% من احتياجات السوق 

الشريط الحدودي..”ثغرة” تحت المجهر

الشريط الحدودي..”ثغرة” تحت المجهر

ترحيب عربي ودولي برفع العقوبات الأوروبية عن سوريا

وزارة الصحة: سوريا تسجل بين 17 و20 ألف إصابة جديدة بالسرطان سنوياً

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025