الإثنين, 8 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

عودة الخلايا الخفية: هل يُدفع الجنوب السوري نحو سيناريو مواجهة مفتوحة؟

يشير الواقع الميداني إلى أن نفوذ إيران في الجنوب السوري يعود إلى ما بعد اتفاق التسوية 2018، حيث تحولت المنطقة إلى ممر رئيسي لتهريب المخدرات وعمليات اغتيال

963+ 963+
2026-04-10
A A
عودة الخلايا الخفية: هل يُدفع الجنوب السوري نحو سيناريو مواجهة مفتوحة؟
FacebookWhatsappTelegramX

تشهد محافظتا درعا والقنيطرة مؤشرات على عودة نشاط خلايا مرتبطة بإيران، خصوصاً في ريف درعا الغربي والقنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي على خلفية القرارات الإسرائيلية تجاه الأسرى الفلسطينيين.

وبرزت مظاهرات شعبية تضامناً مع الفلسطينيين، لكنها استُغلت من جهات مجهولة لتحريض الشباب على الاحتكاك المباشر مع القوات الإسرائيلية ونشر تهديدات عبر بيانات مصورة، ملوّحة بإعادة سيناريوهات سابقة للصراع.

ويشير الواقع الميداني إلى أن نفوذ إيران في الجنوب السوري يعود إلى ما بعد اتفاق التسوية 2018، حيث تحولت المنطقة إلى ممر رئيسي لتهريب المخدرات وعمليات اغتيال لتثبيت النفوذ، مع استمرار نشاط عناصر سابقين من الثورة والداعمين لإيران في القرى الحدودية. ومع ذلك، اختفت هذه الخلايا تقريباً بعد ديسمبر 2024، لكن عدم ملاحقتها رسمياً أبقى التهديد كامناً، مع استمرار مخاوف من استغلال الجنوب السوري كذريعة لتصعيد أمني أو عسكري إسرائيلي.

ومع عودة خلايا مرتبطة بإيران للنشاط في الجنوب السوري، تتزايد حالة الاستياء الشعبي نتيجة غياب المحاسبة وعدم معالجة ملفات الاغتيالات المتواصلة منذ 2018، ما وفر بيئة مناسبة لاستغلال أي حدث سياسي أو شعبي. هذا الفراغ الأمني ساعد على ظهور نشاط منظم يستفيد من الاحتجاجات والمواقف الشعبية لتكريس نفوذ هذه الخلايا قرب الحدود مع إسرائيل.

وتشير المعطيات إلى أن هذه التحركات جزء من استراتيجية إقليمية لإعادة الجنوب السوري كساحة صراع، لإظهار قدرة إيران على التأثير بعد سقوط النظام السابق. وقد يؤدي هذا السيناريو إلى تحويل المنطقة إلى نموذج مشابه لجنوب لبنان، مع صراع منخفض الحدة لكنه قابل للاشتعال، ما يهدد الاستقرار المحلي ويخدم أجندات خارجية أكثر من مصالح السكان.

مظاهرات وتحريض إلكتروني

وفي هذا السياق، يندرج تصريح الصحفي والناشط الميداني عمر العيساوي كقراءة ميدانية تعزز هذه المؤشرات، إذ يقول لـ”963+”: “الوضع الحالي في ريفي درعا الغربي والقنيطرة الجنوبي يشهد توتراً ملحوظاً عقب قرار الكنيست الإسرائيلي بالموافقة على إعدام الأسرى الفلسطينيين، ما أثار حالة غضب واسعة وردود فعل شعبية تجلّت بخروج مظاهرات واحتجاجات تضامناً مع الأسرى ورفضاً للقرار”.

ويضيف أن ما يزيد من تعقيد المشهد هو حالة التحشيد الشعبي باتجاه المناطق الحدودية، محذراً من أن هذه التحركات قد تُستغل لإشعال مزيد من التوتر والفوضى تحت غطاء التضامن، ما يرفع احتمالية تفجر الأوضاع بشكل غير اعتيادي.

ويشير إلى رصد تحركات ونشاطات توحي بوجود جهات تعمل على دفع الشباب نحو الشريط الحدودي، موضحاً أن هذه الأنشطة تقودها خلايا تنشط عبر بيانات وخطابات تحريضية غالباً ما تصدر عن أشخاص ملثمين أو مجهولي الهوية وتُبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهدف التأثير على الشباب ودفعهم نحو الانخراط في تحركات ميدانية.

تحذيرات بشأن سيناريو التصعيد العسكري

يبيّن العيساوي أن هذه الجهات تعتمد على التحريض الديني والعاطفي مستغلة حالة الغضب والتعاطف مع الأسرى الفلسطينيين إلى جانب استثمار الظروف الاقتصادية الصعبة مثل البطالة والتهميش عبر الترويج لشعارات مثل “الكرامة” و”الجهاد” بما يعزز اندفاعهم نحو ردود فعل غير مدروسة.

وتشير التحركات الأخيرة في الجنوب السوري إلى استغلال سياسي وعسكري للحراك الشعبي، حيث تسعى بعض الأطراف لزعزعة الاستقرار وتحقيق مصالحها، ضمن محاولات أوسع لجر المنطقة نحو الفوضى أو تجنيد عناصر لخدمة أجندات محددة.

كما توجد دلائل على نشاط خلايا مرتبطة بمليشيا “حزب الله” تعمل سرياً وتتلقى دعماً مالياً ولوجستياً، مستفيدة من الحراك الشعبي عبر نشر خطابات تحريضية على صفحات وهمية، ما يزيد الاحتقان ويدفع الشباب نحو مسارات تصعيدية محتملة.

ويحذر من أن استمرار هذا التوتر قد يقود إلى مخاطر كبيرة أبرزها زيادة الاحتقان الشعبي والانزلاق نحو مواجهات مسلحة إضافة إلى تفاقم التدخلات الخارجية.

وفي تقييمه لسيناريوهات التصعيد، يعتبر العيساوي أن أي مواجهة عسكرية حقيقية مع إسرائيل ستكون “أكثر قسوة مما يتوقعه كثيرون”، موضحاً أن الضربات الأولى قد تستهدف مراكز القيادة بشكل مباشر ما قد يؤدي إلى إرباك منظومة السيطرة ويحد من القدرة على الرد السريع أو إعادة تنظيم الصفوف.

ويوضح أن التطور التكنولوجي، لا سيما في مجال الطائرات المسيّرة، يجعل حركة الأفراد والآليات شديدة الخطورة، حيث تصبح الطرق مكشوفة بشكل شبه كامل ما يقيّد أي تحرك ميداني ويجعل الاستجابة السريعة صعبة.

ويضيف أن الفجوة في الإمكانيات الدفاعية تمثل تحدياً كبيراً في ظل ضعف منظومات الدفاع الجوي والقدرات الجوية، ما يعزز حالة الاختلال في موازين القوة.

كما يشير إلى أن الخطاب التصعيدي في بعض المنصات لا يعكس بالضرورة واقع الجاهزية، معتبراً أن كثيراً من الأصوات التي تدفع نحو المواجهة قد لا تكون حاضرة عند وقوعها فعلياً.

ويختم بالتأكيد على أن بناء قدرة حقيقية على المواجهة يتطلب وقتاً وجهوداً متراكمة، مشدداً على أهمية التعامل مع المرحلة الحالية بوعي وتجنب الانجرار نحو سيناريوهات عالية الكلفة.

بدوره يقول الخبير العسكري والاستراتيجي العقيد أكرم أبو ميجنا بتصريح خاص لـ”963+”: إن ما يجري في الجنوب السوري لا يمكن اعتباره حراكاً شعبياً عفوياً بشكل كامل، موضحاً أن بعض التحركات قد تكون كذلك، إلا أن هناك جهات معينة تقف خلف عمليات التجييش، تعمل على استغلال عواطف الشباب واستفزازهم عبر شعارات غير واقعية، مستفيدة من حماسهم تجاه بلدهم ودينهم لتحقيق مصالح خاصة، مرجحاً أن تكون هذه الجهات مرتبطة بأجندات خارجية وتتلقى توجيهات من الخارج.

ويضيف أن هذه التحركات لا تعكس وجود خلايا منظمة بالمعنى التقليدي داخل الجنوب، بل يقف وراءها أفراد محدودون يمتلكون علاقات ضمن المنطقة، تمكنهم من التأثير على شريحة من الشباب، ودفعهم نحو سلوكيات تزعزع الاستقرار تحت ذرائع وصفها بـ”الواهية”.

ويشير أبو ميجنا إلى أن العديد من الصفحات التي قامت بالتحريض والتجييش تحت عنوان نصرة أسرى غزة، تعود إلى جهات مرتبطة بالنظام السابق أو من فلوله، إضافة إلى أطراف أخرى لا تسعى إلى استقرار المنطقة، معتبراً أن هذه الجهات لا تعمل لمصلحة سوريا أو شعبها.

وفي السياق الإقليمي، يوضح أن إيران تسعى إلى جرّ المنطقة بأكملها إلى دائرة الصراع الذي تخوضه، من خلال محاولات توسيع رقعة المواجهة، مشيراً إلى أنها لم تنجح في استدراج دول الخليج إلى هذا الصراع نتيجة تعاطيها “بحكمة وعقلانية”، ما دفعها إلى العمل على فتح جبهات متعددة، كما حدث في لبنان واليمن والعراق، وتسعى اليوم لجرّ سوريا إلى هذا المسار.

وحول احتمالات التصعيد، يعتبر أبو ميجنا أن الأمور تتجه نحو التهدئة، مرجحاً أن موجة التصعيد قد انتهت، لافتاً إلى أن أبناء الجنوب بدأوا يدركون حقيقة ما يجري وأنهم كانوا عرضة لمحاولات تحريض خارجية عبر أشخاص مجهولين، ما دفعهم إلى التراجع عن هذه التحركات، مؤكداً أن حالة من الهدوء سادت المنطقة في الأيام الأخيرة، ولا يتوقع عودة التصعيد في الوقت الراهن.

وتعزز هذه القراءة شهادة ميدانية يرويها أحد الشبان من درعا، حيث يقول الشاب زيد (اسم مستعار) لـ”963+”: إنه يشارك بشكل مستمر في تغطية المظاهرات عبر صفحته على فيسبوك تعبيراً عن رفضه لإسرائيل ولقرار إعدام الأسرى، موضحاً أنه في البداية كان يتلقى رسائل وتعليقات تشجيعية من أشخاص مجهولين ما جعله يشعر بأهمية ما يقوم به.

ويضيف أنه مع مرور الوقت بدأت الرسائل تتزايد بشكل لافت، مشيراً إلى تواصل شخص يستخدم اسم “سومر الحر” معه بشكل متكرر، حيث بدأ بالإشادة بجهوده وطلب تزويده بصور ومقاطع فيديو، قبل أن يتحول تدريجياً إلى التحريض عبر مطالبه بتكبير أعداد المشاركين والتوجه نحو الشريط الحدودي مستخدماً عبارات تعبئة مثل “أنتم أمل حوران” و”أنتم من سيحرر فلسطين والأسرى”.

ويوضح أن هذا الشخص طلب لاحقاً تصوير مقاطع يظهر فيها شبان يحملون السلاح ويعلنون استعدادهم للحرب واقتحام الحدود، ما أثار شكوكه خاصة أنه لا يمتلك سلاحاً ولا يمكنه إقناع الآخرين بالظهور بمثل هذه المقاطع، لكونهم معروفين على الإنترنت. وأضاف أن الطرف الآخر حاول تجاوز ذلك باقتراح تغيير الصوت وقراءة بيان مكتوب، ما زاد من ريبة الموقف.

ويبيّن أنه حاول التحقق من هوية هذا الشخص عبر سؤاله عن مكانه ودعوته للحضور إلى درعا، إلا أنه ادعى وجوده في أوروبا وعدم قدرته على العودة، ما دفعه للبحث في حسابه دون العثور على معلومات حقيقية.

ويختم زيد بالقول إنه أدرك أن الأمر “ليس طبيعياً”، معتبراً أن هناك محاولات منظمة للتلاعب بالشباب ودفعهم نحو مسارات خطرة، خاصة مع ظهور مقاطع لمجموعات ملثمة ليلاً، مرجحاً ارتباطها بجهات معينة، ومشيراً إلى أن الأهالي في درعا يتحدثون منذ فترة عن وجود خلايا مرتبطة بإيران وحزب الله، مع تساؤلات مستمرة حول مدى معرفة الجهات الرسمية بهذه الأنشطة ولماذا لم يتم التعامل معها حتى الآن.

تصفح أيضاً

الشرع: مهتمون بإعادة تنشيط الاقتصاد عبر جزيرة أرواد
Slider

الشرع: مهتمون بإعادة تنشيط الاقتصاد عبر جزيرة أرواد

الدومينو الاقتصادي: كيف يُغرق الفيضان “الليرة السورية”؟
Slider

الدومينو الاقتصادي: كيف يُغرق الفيضان “الليرة السورية”؟

حوار القطاع الخاص في دمشق: خطوة تأسيسية أم بيان نوايا مؤجل؟
Slider

حوار القطاع الخاص في دمشق: خطوة تأسيسية أم بيان نوايا مؤجل؟

فيضان الفرات.. اختبار للاستثمار والتنمية
Slider

فيضان الفرات.. اختبار للاستثمار والتنمية

آخر الأخبار

استراتيجية المواجهة والاحتواء.. معضلة “داعش” في العراق في ظل التحولات السورية الكبرى

إيران تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل وتتوعد بضربات ساحقة

الشيباني يتسلم أوراق اعتماد سفراء لكوريا الجنوبية والفاتيكان بدمشق

الشيباني يتسلم أوراق اعتماد سفراء لكوريا الجنوبية والفاتيكان بدمشق

الجدل يلاحق حسام السيلاوي وإجراءات قانونية بانتظاره

حسام السيلاوي يكشف لأول مرة أسباب انفصاله عن زوجته

الشرع: مهتمون بإعادة تنشيط الاقتصاد عبر جزيرة أرواد

الشرع: مهتمون بإعادة تنشيط الاقتصاد عبر جزيرة أرواد

الشرع في طرطوس للمشاركة في فعاليات الموسم السياحي

الشرع في طرطوس للمشاركة في فعاليات الموسم السياحي

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025