الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

كيف تحوّلت أزمة هرمز إلى فرصة وجودية لدمشق؟

انهارت حركة الناقلات في مضيق هرمز بأكثر من 90% خلال أيام، وقفزت أسعار النفط إلى ما يقارب 120 دولاراً للبرميل.

مازن الشاهين مازن الشاهين
2026-04-03
A A
كيف تحوّلت أزمة هرمز إلى فرصة وجودية لدمشق؟
FacebookWhatsappTelegramX

في خضمّ أشرس أزمة طاقة يشهدها العالم منذ عقود، وبينما تترنّح ناقلات النفط خارج مضيق هرمز المحاصَر بالألغام والتهديدات الإيرانية، يطلّ المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك بمقترح قد يعيد رسم خريطة الطاقة العالمية: “ينبغي إيجاد بدائل لمضيق هرمز والبحر الأحمر ويمكن لسوريا أن تلعب دوراً عبر الأنابيب، والفصل القادم من سوريا يعتمد على الطاقة بوصفها محركاً للتعافي والاستثمار والاندماج الإقليمي”. إذاً سوريا ليست ضحيةَ الحرب وحسب، بل يمكن أن تكون إيجابيتها، ولكن لماذا سوريا تحديداً؟

في الثامن والعشرين من شباط/ فبراير 2026، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على إيران في إطار ما عُرف بـ”عملية الغضب الملحمي”، كان الرد الإيراني فورياً وكاسحاً: إغلاق مضيق هرمز، أضيق نقطة عبور في العالم وأكثرها حساسية، والتي تمرّ عبرها نحو 20 مليون برميل نفط يومياً تمثّل ما يقارب 20% من إجمالي تجارة النفط البحرية العالمية.

وانهارت حركة الناقلات في المضيق بأكثر من 90% خلال أيام، وقفزت أسعار النفط إلى ما يقارب 120 دولاراً للبرميل، وبات أكثر من 150 ناقلة راسيةً خارج المضيق، عاجزةً عن المضيّ أو التراجع، أعلنت دول آسيوية كبرى – الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان – حالة تأهب قصوى في احتياطياتها الاستراتيجية، وفي خضمّ الأزمة، لم يكن براك يُدير ملف العقوبات أو المفاوضات السياسية فحسب. كان يعمل على شيء أكبر: إعادة تأهيل سوريا ممراً استراتيجياً للطاقة.

ويرى المحلل السياسي اللبناني ربيع الخولي في تصريحات لـ”٩٦٣+” أن “توم براك ليس مبعوثاً عادياً، فالرجل الذي تولّى منصب سفير واشنطن في أنقرة ومبعوثها الخاص إلى دمشق في آنٍ واحد، يجمع بين خيوط ثلاث ملفات محورية في المنطقة: تركيا الرابطة البرية للطاقة، وسوريا العبور المحتمل، والعراق المنبع النفطي المحاصَر، وحين أعلنت بغداد وأربيل اتفاقهما على استئناف تصدير النفط العراقي عبر خط أنابيب كركوك-جيهان باتجاه الميناء التركي، سارع براك إلى نشر تغريدة ديبلوماسية نادراً ما تصدر بهذه الدفء: “شكراً جزيلاً لأربيل وبغداد على عملهما للتوصل إلى هذه الاتفاقية في هذا الوقت الحرج لاستئناف صادرات الطاقة وتحسين الرخاء في المنطقة”.

ويضيف الخولي: “لكن الأهم مما قاله براك هو ما بدأ يتشكّل خلف الكواليس: توجيه المسارات البرية للطاقة عبر الأراضي السورية، بعد أن أثبتت الأزمة أن البحار وحدها لم تعد ضماناً كافياً، وسوريا تحديداً يمكن أن تكون حاضرة بقوة بسبب الجغرافيا، ولكن الطريق طويل، والرهانات كبيرة، والعقبات حقيقية، وسوريا التي تحتاج إلى إعادة بناء كل شيء – من الكهرباء إلى الثقة – لن تتحوّل إلى بوابة طاقة بتصريح مبعوث أميركي، بل تحتاج إلى قرار استراتيجي سوري صافٍ، وإرادة إقليمية حقيقية، وسلام مستدام لا هدنة مؤقتة، وسوريا أمام فرصة تاريخية، لكنها لن تصنع المعجزات وحدها”.

تفاؤل حذر وتهديد يقلب الطاولة

وفي السياق ذاته، يكشف الخبير الاقتصادي العراقي الدكتور رشيد الراوي في تصريحات لـ”٩٦٣+” أن العراق يدرس نقل ما بين 100,000 و200,000 برميل يومياً عبر مسارات برية تمرّ بسوريا والأردن، وهو رقم متواضع في المعطيات الراهنة، لكنه يُمثّل انطلاقةً لبنية تحتية ستبدو ضرورة وجودية بعد سنوات. 

ويضيف أن سوريا تمتلك ما لا تمتلكه معظم دول المنطقة: موقعاً يجمع بين البر والبحر، فهي تتقاطع مع العراق شرقاً، وتطلّ على البحر المتوسط غرباً عبر ميناءَي طرطوس وبانياس، وهذا بالضبط ما يجعلها “الحلقة المفقودة” في أي ممر طاقة بري يصل الخليج بأوروبا، وخط بانياس – كركوك التاريخي، الذي كان يضخّ النفط العراقي إلى البحر المتوسط عبر الأراضي السورية قبل أن تتوقف عمليات ضخّه في أعقاب حرب الخليج، بات اليوم موضع دراسة جادة لإعادة التشغيل، كما يجري النقاش حول إمكانية مدّ فرع لخط الغاز القطري المقترح – الذي كان أحد محاور الخلاف قبيل الحرب السورية – عبر الأراضي السورية باتجاه تركيا فأوروبا.

ويحذر الراوي من الإفراط في حدود الطموح، مشيراً إلى “عقبات لا يمكن تجاهلها رغم حماسة المبعوث الأميركي فهي لا تلغي ثقل التحديات، فسوريا تخرج من حرب مدمّرة استمرّت أربعة عشر عاماً، وبنيتها التحتية منهكة، ومؤسساتها غير مكتملة، وخط الانتشار الأمني لا يزال هشّاً في مناطق عدة، والأهم أن قرارات الاستثمار بهذا الحجم تستلزم ضمانات قانونية وسياسية طويلة الأمد لا تستطيع أي حكومة انتقالية منحها وحدها، ويُضاف إلى ذلك أن القدرة الاستيعابية الإجمالية لجميع البدائل المتاحة حالياً لمضيق هرمز – بما فيها خطوط السعودية والإمارات وخط سوميد المصري – لا تتجاوز نصف ما يمرّ عادةً عبر المضيق، وهذا يعني أن سوريا ليست حلاً سريعاً، بل رهان استراتيجي على المدى البعيد”.

ويشدد الراوي أيضاً من استعجال وضع سوريا في مواجهة مع إيران من خلال أنابيب الطاقة ذاتها، فالجغرافيا لا تعطي الأمان وحدها، وأي خط أنابيب يعبر سوريا سيكون هدفاً محتملاً لأطراف لا تريد لهذا المشروع النجاح.

ويضيف الراوي أن أي مشروع بهذا الحجم يتطلّب توافق إقليمياً بين دول متعددة المصالح والتوجهات: العراق الذي لا يزال يُرتّب علاقته مع إيران وتركيا، وقطر التي تنظر بعين قلقة إلى أي مشروع غازي قد يُقلّص نفوذها، وتركيا التي تريد أن تبقى هي البوابة الحصرية نحو أوروبا، فضلاً عن إسرائيل التي يُروَّج لتطبيع علاقتها مع دمشق كأحد مفاتيح هذا المشروع.

وفي نفس السياق نقلت وكالة الأنباء العراقية أمس عن وكيل وزارة النفط باسم محمد خضير قوله إن خط كركوك – بانياس غير صالح للعمل حاليا، ولدينا دراسة لإنشاء خط جديد من العراق إلى بانياس، وأن المشروع في طور إعداد التصاميم وتنفيذها، ويتطلب توفير مبالغ مالية كبيرة لإنشاء الأنبوب ومحطاته الوسطية ومستودعاته.

براك والرؤية الأشمل: سوريا جسراً حضارياً لا مجرد خط أنابيب

خبير الطاقة المهندس سفيان الطه يرى في تصريحات لـ”٩٦٣+” أن الأزمة كشفت “فرصة استراتيجية غير مسبوقة لجعل سوريا بوابة الطاقة العربية نحو أوروبا، تجمع بين خطوط النفط الخليجي وغاز قطر ونفط كركوك وغاز بانياس في منصة تصدير موحدة، وهناك وعي واضح بأن الفرصة تاريخية، لكن ثمة أيضاً إدراك بأن سوريا لا تريد أن تتحوّل من ساحة حرب إلى “بقرة حلوب” لمصالح الآخرين دون استثمار حقيقي في بنيتها التحتية ومواطنيها. 

ويضيف أنه وبقراءة متأنية لخطاب براك المتراكم عبر اتصالاته وتصريحاته منذ توليه ملف سوريا، تتضح رؤية استراتيجية تتجاوز النفط وحده، ففي كلمته الشهيرة خلال “حوار المنامة” دعا إلى “الاندماج لا العزلة” لسوريا، وفي مؤتمر صحيفة جيروزاليم بوست في ديسمبر 2025 تحدّث عن “ربط القوقاز وآسيا الوسطى وبحر قزوين والبحر المتوسط عبر تركيا وإسرائيل” معتبراً إيران “العائق الوحيد” أمام هذا التحول، وبالتالي “ربط القوقاز وآسيا الوسطى وبحر قزوين والمتوسط عبر تركيا سيُحوّل التجارة الإقليمية، وإيران هي العائق الوحيد”.

 ويشير الطه إلى أنه حين مدح براك الاتفاقية التاريخية بين شركة شيفرون الأميركية والحكومة السورية لاستكشاف الغاز البحري في فبراير 2026، كان يضع حجر الأساس لمسار مختلف تماماً: سوريا كمنتجٍ للطاقة لا فقط ممرٍّ لها. 

ويؤكد أن المشهد الأوسع هو منافسة ممرات وصراع نفوذ، فالمشهد لا يخلو من تنافس حاد، فبينما يُروّج براك لمحور سوريا-تركيا-أوروبا، ثمة مشروع موازٍ تسعى إليه إسرائيل يقوم على ضخّ النفط السعودي من ينبع عبر الأردن إلى ميناء إيلات، ومنه عبر الأنبوب القديم المدفون منذ السبعينيات إلى البحر المتوسط – متجاوزاً سوريا وتركيا معاً، وفي المقابل، تقود قطر وتركيا مشروعاً مختلفاً يُركّز على الممرات البرية للبيانات الرقمية عبر العراق وسوريا وصولاً إلى أوروبا، بما يُعزّز موقعهما كممرَّين لا غنى عنهما في اقتصاد العصر الرقمي، وهناك ستة مشاريع متنافسة مدعومة من السعودية وقطر والإمارات تتسابق لبناء ممرات بيانات برية نحو أوروبا عبر سوريا والعراق وأفريقيا الشرقية، وهذا التشابك بين الطاقة والبيانات والجغرافيا السياسية يضع سوريا في موقع فريد، فهي مطلوبة من الجميع، لكنها لم تنتهِ بعد من ترتيب بيتها الداخلي.

ويختم الطه: “لم يُصبح مضيق هرمز مجرد نقطة عبور بحرية، إنه اليوم مرآة لهشاشة النظام الطاقوي العالمي بأسره. وفي هذه المرآة، تبدو سوريا – لأول مرة منذ عقود – شريكاً لا مشكلة، وتوم براك يراهن على هذا التحوّل، وديبلوماسيته تجمع بشكل غير مسبوق بين خيوط الملف السوري والتركي والعراقي والإسرائيلي، وإذا ما نجحت الحكومة السورية في استثمار هذه اللحظة النادرة – بالاستثمارات الخليجية الضخمة، واتفاقيات الغاز مع شيفرون، وتطبيع العلاقات مع محيطها – فقد تجد نفسها بعد سنوات في قلب شبكة طاقة إقليمية لا يمكن الاستغناء عنها.

تصفح أيضاً

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل
Slider

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟
Slider

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟

آخر الأخبار

الجماهير الإسبانية تستقبل منتخب لاروخا بعد التتويج بكأس العالم

الجماهير الإسبانية تستقبل منتخب لاروخا بعد التتويج بكأس العالم

ألمانيا تعتزم إرسال فرقاطة جديدة للبحر الأحمر لحماية السفن التجارية

“سنتكوم” تعلن انتهاء موجة هجماتها على إيران وواشنطن تبدي انفتاحاً على المحادثات

وفاة الموسيقار هاني شنودة مكتشف عمرو دياب

وفاة الموسيقار هاني شنودة مكتشف عمرو دياب

تامر عاشور يشعل مواقع التواصل قبل طرح ألبوم “مراية الحب”

تامر عاشور يشعل مواقع التواصل قبل طرح ألبوم “مراية الحب”

واشنطن – طهران في مسقط مفاوضات على صفيح ساخن

إيران تطلق تحذيراً حول تهديد ترامب بالسيطرة على جزيرة خرج

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025