الحسكة
أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق الـ 29 من كانون الثاني مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، أحمد الهلالي، على حماية حقوق الأكراد، بناء على المرسوم الرئاسي بالإضافة لتشديده على أن ملف المعتقلين والنازحين يشكل أولوية ضمن تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير.
وأضاف أن المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق، العميد زياد العايش، أكد أن حقوق جميع المكونات محفوظة.
كما شدد الهلالي على أن ملفي المعتقلين وعودة النازحين يحظيان بأولوية، مع متابعة كشف مصير المختفين والتنسيق لاستلام الدولة للسجون، مشيراً إلى أن عودة نازحي رأس العين ستتم بعد استكمال الإجراءات اللازمة.
وبيّن المتحدث أن المرسوم رقم (13) الصادر في 16 كانون الثاني لعام 2026 جاء لإعطاء الحقوق ورفع الظلم، وقد لاقى ارتياحاً، مع استمرار العمل على ملفات الحقوق تدريجياً، ودعم منطقة الجزيرة السورية بمشاريع جديدة.
وأوضح الهلالي أنه “باستكمال عملية الدمج لن تكون هناك كيانات موازية مثل الإدارة الذاتية والأسايش”، داعياً “الضباط والعناصر الأكراد للعودة والمساهمة في بناء الجيش”، موضحاً أن “النساء يمكن لهنّ التطوع في الشرطة النسائية ضمن وزارة الداخلية، في إطار دعوة الدولة لجميع المكونات للمشاركة في البناء الوطني”.
يشار إلى أن المرسوم رقم (13) يؤكد أن المواطنين السوريين الأكراد جزء أصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة، كما نص على اعتبار يوم 21 آذار/ مارس عطلة رسمية بهذه المناسبة.










