الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

نساء في رمضان.. مسؤوليات مضاعفة بين المطبخ وضغوط المعيشة

نساء في سباق مع الوقت: يوميات رمضان بين المطبخ والعمل وضغط المعيشة

روز هلال روز هلال
2026-03-17
A A
نساء في رمضان.. مسؤوليات مضاعفة بين المطبخ وضغوط المعيشة
FacebookWhatsappTelegramX

مع كل يوم من أيام شهر رمضان، تبدأ أم أحمد يومها قبل ساعات الفجر بقليل. تستيقظ لتحضير وجبة السحور لعائلتها، ثم تجلس لدقائق قصيرة قبل أن تعود إلى المطبخ لترتيب ما تبقى من الليلة السابقة. تقول أم أحمد إن يومها في رمضان يكاد لا يتوقف، فبعد السحور يبدأ التفكير مباشرة في وجبة الإفطار وما يلزمها من مكونات.

وتوضح أم أحمد في حديثها لـ”963+” أن الجزء الأصعب من يومها يبدأ في ساعات الظهيرة، حين تحاول تنظيم مصاريف البيت والذهاب إلى السوق لشراء ما يلزم، غالباً بميزانية محدودة. تضيف: لم يعد بإمكاننا تحضير الأصناف نفسها التي كنا نعدها في السابق، لذلك أحاول دائماً اختيار أطباق بسيطة تكفي العائلة دون أن تثقل المصاريف.

ومع اقتراب موعد الإفطار، يتحول المنزل إلى حالة من الحركة السريعة بين المطبخ وترتيب المائدة ومتابعة الأطفال.

تقول أم أحمد إن لحظات ما قبل الأذان تكون الأكثر تعباً، لكنها في الوقت نفسه تحاول الحفاظ على أجواء هادئة داخل البيت.

وتختم حديثها بالقول: “رغم التعب والضغوط، نحاول أن يبقى رمضان شهراً يجمع العائلة، حتى لو تغيّرت تفاصيله عن السنوات الماضية”.

وفي شهر رمضان، تتغير تفاصيل الحياة اليومية داخل كثير من البيوت، وتبرز معاناة النساء بشكل أكبر في ظل المسؤوليات المتزايدة. فإلى جانب الصيام، تتحمل النساء أعباء العمل المنزلي وتأمين مستلزمات الطعام وتحضير وجبتي الإفطار والسحور، وفي كثير من الأحيان يواصلن العمل خارج المنزل أيضاً، ما يضاعف الضغط الجسدي والنفسي عليهن خلال هذا الشهر.

وتزداد هذه التحديات مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية لدى كثير من الأسر، ما يدفع النساء إلى البحث عن طرق للتكيّف مع الواقع عبر تقليل أصناف الطعام أو استبدالها بخيارات أقل تكلفة. وبين محاولات الحفاظ على أجواء رمضان التقليدية وبين ضيق الإمكانات، تجد الكثير من النساء أنفسهن في مواجهة يومية مع متطلبات الأسرة.

كما تنعكس الضغوط المعيشية أحياناً على أجواء المنزل، حيث قد تظهر توترات أو خلافات مرتبطة بالتحضير للإفطار أو تنظيم مصاريف البيت.

ورغم ذلك، تستمر النساء في بذل جهود كبيرة للحفاظ على روح رمضان داخل الأسرة، ومحاولة خلق أجواء من الدفء العائلي رغم صعوبة الظروف مقارنة بالسنوات الماضية.

أما رنيم، وهي موظفة في إحدى المؤسسات العامة وأم لطفلين، تقول إن شهر رمضان لم يعد كما كان في السابق، خصوصاً مع اضطرارها للتوفيق بين عملها خارج المنزل ومسؤولياتها داخله. تبدأ يومها في الصباح الباكر بالذهاب إلى العمل وهي صائمة، وتعود في ساعات العصر لتبدأ مباشرة سباقاً آخر مع الوقت لتحضير وجبة الإفطار.

وتوضح رنيم في حديثها لـ”963+” أن أكثر ما يرهقها في رمضان هو ضيق الوقت بين العودة من العمل وموعد الإفطار.

تقول: أحياناً أصل إلى المنزل متعبة جداً، لكن لا يوجد وقت للراحة. عليّ أن أبدأ فوراً بتحضير الطعام وترتيب المطبخ ومتابعة الأطفال. وتشير إلى أنها تحاول غالباً تحضير بعض الأمور في الليلة السابقة لتخفيف الضغط في اليوم التالي.

وتضيف أن التحدي لا يقتصر على التعب فقط، بل يشمل أيضاً تدبير المصاريف في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية. لذلك تحاول التقليل من عدد الأصناف على المائدة والتركيز على الأطباق الأساسية وتكمل حديثها رغم التعب، أحاول أن أحافظ على أجواء رمضان في البيت، لكن بصراحة التوفيق بين العمل والمنزل في هذا الشهر ليس بالأمر السهل

المرأة عماد الأسرة في كل الأوقات

تقول الناشطة الحقوقية والنسوية عبير حصاف إن للمرأة مكانة مهمة في الأسرة، فهي بمثابة العمود الذي تستند إليه العائلة ويمنحها القوام والصلابة.

وتوضح أن الأعباء على النساء تزداد خلال شهر رمضان، إذ يدخل معظم أفراد الأسرة في حالة من البطء للحفاظ على طاقتهم، بينما تبقى ربة الأسرة مطالبة بتعويض هذا النقص بنشاط مضاعف؛ فهي من تنظف البيت، وتطبخ، وتؤمّن احتياجات المنزل، وسط تجاهل أحياناً لحقيقة أنها أيضاً صائمة وتحتاج إلى الراحة وتقدير حالتها الجسدية.

وتضيف لـ”963+” حصاف أن الجوع والعطش يؤثران في الحالة النفسية للإنسان، ما قد يجعله سريع الانفعال أو قليل الصبر، وغالباً ما تكون المرأة أول من يتلقى التوبيخ والغضب، رغم أنها مطالبة في الوقت نفسه بالتحلي بالصبر وتحمل الضغوط.

وتشير إلى أن الأطفال أيضاً قد يكونون من ضحايا موجات الغضب الناتجة عن الجوع أو التوتر داخل الأسرة.

وتؤكد أن الوضع يصبح أكثر صعوبة عندما تكون المرأة عاملة، إذ تتحمل أعباء المنزل والعمل معاً، وقد تواجه ضغوطاً إضافية في بيئة العمل من مسؤولين أو زملاء، لتجد نفسها في نهاية المطاف مطالبة بالتحمل والصمت.

ورغم كل هذه الضغوط، ترى حصاف أن المرأة تبقى كائناً محباً للعطاء، يسعى إلى نشر الدفء والاستقرار في محيطه، لذلك تحرص كثير من النساء على الحفاظ على الطقوس الروحية لشهر رمضان، مثل تزيين المنزل بالفوانيس، وإعداد موائد الإفطار، ودعوة الأهل والأصدقاء لخلق أجواء عائلية دافئة والحفاظ على الموروث الاجتماعي.

وتختم حصاف بالتأكيد على أهمية أن تحافظ المرأة على صحتها وطاقتها لأنها عماد الأسرة، كما تدعو أفراد العائلة إلى تبني روح العمل الجماعي داخل المنزل، فشهر رمضان فرصة لتعزيز الصبر ومكارم الأخلاق ونشر ثقافة الاحترام والتقدير داخل الأسرة وخارجها.

النساء في مواجهة الأزمة: استراتيجيات تقشف داخل المنزل

وترى لانا بدفان، الباحثة في العلاقات الدولية في مدرسة الاقتصاد العليا في روسيا، أن التحولات الاقتصادية العالمية والمحلية تركت أثرًا واضحًا على سلوك الأسر في إدارة نفقاتها، ولا سيما خلال شهر رمضان.

وتشير إلى أن ارتفاع معدلات التضخم انعكس بشكل مباشر على سلوك التحوّط لدى العائلات؛ فبعد أن كان الاستعداد لرمضان في السابق يعتمد على شراء كميات كبيرة من المواد الغذائية قبل أسابيع، وأحياناً أشهر، تغيّر هذا النمط اليوم.

وباتت كثير من الأسر تميل إلى الاستهلاك وفق الحاجة اليومية، في محاولة لتقليل الهدر المالي والتكيف مع ضيق الإمكانات.

وتضيف بدفان لـ”963+” أن الموائد الرمضانية شهدت أيضًا ما يصفه الاقتصاديون بـ “أثر الإحلال”، أي استبدال السلع مرتفعة الثمن ببدائل أقل تكلفة، مع محاولة الحفاظ على الحد الأدنى من القيمة الغذائية. فالأسر أصبحت أكثر حذراً في خياراتها الشرائية، حيث يجري البحث عن بدائل قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية دون تحميل الميزانية أعباء إضافية.

وفي هذا السياق، تلعب النساء دوراً محورياً في إدارة الأزمة الاقتصادية داخل المنزل، خاصة في الدول التي ما تزال تعاني من تبعات الأزمات والحروب.

وتوضح بدفان أن كثيراً من النساء يعتمدن اليوم استراتيجيات تقشفية مبتكرة، مثل إعداد الحلويات في المنزل بدلاً من شرائها جاهزة، أو التخطيط للشراء وفق العروض والأسعار التنافسية، إضافة إلى إعادة تنظيم قوائم الطعام بما يتناسب مع الإمكانات المتاحة.

لكن التحدي، بحسب بدفان، لا يقتصر على توفر المال فقط، بل يتجاوز ذلك إلى ما يمكن تسميته بـ “التضخم النفسي”. فالأسر تجد نفسها تحت ضغط التقاليد الاجتماعية التي تفرض مستوى معيناً من الإنفاق في رمضان، في وقت يتآكل فيه الدخل الحقيقي بفعل الأزمات الاقتصادية.

وهذا التناقض يخلق ضغطًا نفسيًا مضاعفًا على العائلات التي تحاول الموازنة بين الواقع الاقتصادي ومتطلبات المجتمع.

وتوضح إن ما نشهده اليوم ليس مجرد تغير مؤقت، بل تحول بنيوي في أنماط الاستهلاك، خصوصاً في الدول التي تمر بأزمات اقتصادية. فالنمط الاستهلاكي في رمضان بدأ ينتقل تدريجياً من “الاستهلاك التفاخري” إلى “الاستهلاك العقلاني القسري”، حيث تفرض الظروف الاقتصادية سلوكاً أكثر حذراً وترشيداً.

وتؤكد أن التكيّف مع هذه التحولات يتطلب قدراً من القناعة والرضا، إلى جانب التمسك بقيم الشكر والامتنان رغم صعوبة الظروف.

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

آخر الأخبار

دعوات دولية لإيقاف التوغل الإسرائيلي وإشادات بنهج الحكومة السورية

دعوات دولية لدعم سوريا في جهودها لمحاربة الإرهاب

مصدر عسكري سوري: إحكام السيطرة على قرى في الشريط الحدودي مع لبنان 

إحباط محاولة تهريب 226 قنبلة يدوية على الحدود السورية اللبنانية

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025