بروكسل
أعلن الجيش الكوري الجنوبي، السبت، أن كوريا الشمالية أطلقت نحو عشرة صواريخ بالستية باتجاه البحر الشرقي، في تصعيد يتزامن مع انطلاق المناورات العسكرية الربيعية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وقالت هيئة الأركان المشتركة في سول إن الصواريخ أُطلقت من منطقة سونان شمال البلاد بعد ظهر السبت، مؤكدة أن الجيش الكوري الجنوبي يواصل حالة التأهب القصوى، ويتبادل المعلومات بشكل مكثف مع واشنطن وطوكيو لمراقبة أي عمليات إطلاق إضافية محتملة.
وأشارت الهيئة إلى أن إطلاق عشرة صواريخ في وقت واحد أمر نادر، ويُنظر إليه على أنه رسالة استعراضية لقوة بيونغيانغ. ويعد هذا ثالث إطلاق صاروخي بالستي من كوريا الشمالية منذ بداية العام، بعد تجارب سابقة في 27 يناير وشهور سابقة شملت صواريخ قصيرة المدى وتجارب صواريخ كروز استراتيجية.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع المناورات السنوية المشتركة “درع الحرية” بين سول وواشنطن، والتي بدأت الأسبوع الماضي وتمتد حتى 19 مارس الجاري، والتي تعتبرها كوريا الشمالية تدريبات على الغزو، رغم تأكيد الحليفين أنها دفاعية بحتة.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، دانت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، هذه المناورات وحذرت من “عواقب مروعة لا يمكن تصورها”. كما شدد الزعيم الكوري الشمالي على ضرورة الحفاظ على قوة ردع نووية قوية وموثوقة، وتوسيع قدراته العسكرية، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية في بيونغيانغ.
وجاء إطلاق الصواريخ بعد تصريحات رئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم مين سيوك عقب لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الجمعة، بأن ترامب ما زال متفائلاً بإمكانية الحوار مع كيم جونغ أون، رغم عدم تحديد موعد للقمة المرتقبة، والتي قد تُجرى خلال زيارة ترامب المرتقبة للصين في أواخر مارس أو أوائل أبريل.










