دمشق
أكد نائب وزير الداخلية السوري، اللواء عبد القادر طحّان، أن سوريا لن تكون بعد اليوم ممراً أو مصدراً لاقتصاد المخدرات، مشدداً على التزام بلاده بالمساهمة الفاعلة في الجهود الدولية لمكافحة هذه الظاهرة التي تهدد الأمن والصحة العامة.
وقال طحّان في منشور على منصة إكس، أمس الأربعاء، إنه خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ69 للجنة الأمم المتحدة المعنية بالمخدرات في العاصمة النمساوية فيينا، أكّد باسم سوريا أن البلاد لم تعد مكاناً للاتجار بالمخدرات، بل أصبحت شريكاً نشطاً في جهود اجتثاث هذه التجارة غير المشروعة على المستويين الإقليمي والدولي.
اقرأ أيضاً: إصابة 7 عناصر من الأمن الداخلي خلال مداهمة لتجار مخدرات في حلب – 963+
تُعقد الدورة السنوية للجنة الأمم المتحدة للمخدرات بمشاركة وفود حكومية وخبراء من عشرات الدول، لمناقشة السياسات العالمية لمكافحة المخدرات وتعزيز التعاون بين الدول لتجفيف منابعها، وسط اهتمام متزايد بتنسيق الاستراتيجيات لمنع تهريب المواد المخدرة عبر الحدود.
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الداخلية السورية عن نتائج حملاتها الأمنية المكثفة ضد شبكات تهريب المخدرات. وأوضح بيان الوزارة، نقلاً عن وكالة سانا، أن الأجهزة المختصة تمكنت من ضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة، شملت: 635 مليون حبة كبتاغون، 11.2 طناً من مادة الحشيش، 161 طناً من المواد الخام، 40 طناً من المواد الأولية المستخدمة في تصنيع المخدرات، بالإضافة إلى 71.7 كيلوغرام من مادة الكريستال، و156 كيلوغراماً من الكوكايين، و6 كيلوغرامات من الهيروين.
وأشار البيان إلى أن هذه الحملات الأمنية أسفرت أيضاً عن تفكيك 27 شبكة تهريب دولية قالت الوزارة إنها مرتبطة بالنظام السابق، مؤكدة استمرار جهودها لتجفيف منابع هذه التجارة وملاحقة كل من يساهم في تهريب المخدرات على الصعيدين المحلي والدولي.
وتعكس هذه الإجراءات ما وصفه طحّان بأنه “تعاون حقيقي بين الدولة والمجتمع الدولي لضمان أن سوريا تتحول من نقطة عبور للمخدرات إلى خط دفاع ضدها، وتعزيز المناعة المجتمعية في مواجهة هذه الظاهرة”.










