بيروت
قُتل 11 لاجئاً سورياً وأصيب عدد آخر، بينهم أطفال، اليوم الأربعاء، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة تمنين التحتا في منطقة البقاع شرق لبنان.
وأصابت الغارة الإسرائيلية موقعاً مخصصاً لإقامة اللاجئين السوريين، ما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى جميعهم من السوريين.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن العدد الإجمالي للقتلى منذ الثاني من آذار/ مارس حتى الحادي عشر من الشهر نفسه بلغ 634 قتيلاً، فيما وصل عدد الجرحى إلى 1586 جريحاً.
وفي يوم 11 مارس وحده، سُجل 64 قتيلاً و142 جريحاً، في حصيلة غير نهائية بسبب استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان.
كما كشفت مصادر إسرائيلية تحدثت لصحيفة “جيروزاليم بوست” عن نقل لواء المشاة “غولاني” من قطاع غزة إلى الحدود اللبنانية للمشاركة في العمليات العسكرية الجارية هناك.
وذكرت المصادر أن ذلك جاء عقب تقييم الوضع من قبل رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الذي أكد تعزيز قيادة المنطقة الشمالية وتشغيل فريق القتال التابع للواء ضمن عمليات مكافحة “حزب الله”.
وتتمركز القوات التابعة للقيادة الشمالية في نقاط عدة داخل جنوب لبنان، وتنفذ عمليات مداهمة مكثفة، فيما لم يتضح بعد ما إذا كان نقل قوات “غولاني” يمهّد لمزيد من التوغلات البرية، وسط استمرار إسرائيل في إصدار إنذارات بإخلاء مناطق في جنوب لبنان.
وفي المقابل، نفذ “حزب الله” عمليات قصف استهدفت مواقع إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وبدأت المواجهة بعد هجمات إسرائيلية مستمرة على لبنان واغتيال مسؤولين إيرانيين، ورد “حزب الله” بشن هجمات على مواقع شمال إسرائيل، ما دفع إسرائيل إلى شن غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان.
وتلا الغارات الإسرائيلية توغل بري محدود جنوب لبنان، وسط دمار واسع وحالة نزوح كبيرة، خصوصاً في مدينة صيدا والمناطق المحيطة.










