الحسكة
قال القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) مظلوم عبدي، اليوم الأربعاء، إن الاعتداء الذي استهدف خيمة عزاء الشاب علاء الأمين في مدينة القامشلي يُعد عملاً تخريبياً، مؤكداً أن الجهات المختصة ستلاحق الفاعلين بلا هوادة وسيتم تقديمهم للمحاسبة وفق القانون.
وأوضح عبدي، في تغريدة نشرها عبر منصة “إكس”، أن الشاب علاء الأمين كان قد تم توقيفه سابقاً من قبل جهة أمنية تابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قبل أن يتوفى خلال فترة توقيفه.
وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة تحقيق محايدة للوقوف على ملابسات الجريمة وكشف تفاصيلها، مؤكداً أن نتائج التحقيق سيتم الإعلان عنها بعد الانتهاء منها ومشاركتها مع الرأي العام بشكل شفاف خلال الأيام المقبلة.
وأكد عبدي التزام قوات سوريا الديموقراطية الكامل بمحاسبة ومساءلة جميع المتورطين والمسؤولين عن هذه الجريمة، مهما كانت الجهة التي ينتمون إليها أو صلتهم أو موقعهم، مشدداً على أنه لن يكون هناك أي تهاون أو استثناء في هذا الملف.
اقرأ أيضاً: الإفراج عن مئتي موقوف من سجون “قسد” في الحسكة
وتقدم القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى عائلة الشاب علاء الأمين وذويه، مؤكداً لهم أن العدالة ستتحقق وأن المسؤولين عن الجريمة سيخضعون للمحاسبة.
ويوم الاثنين الماضي، أصدرت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) بياناً بشأن حادثة وفاة الشاب علاء الأمين، موضحة أن الشاب علاء الأمين كان في زيارة إلى المنطقة قادماً من السويد.
وأكدت “الأسايش” أن المبادئ التي تأسست عليها ترتكز في المقام الأول على حماية كرامة الإنسان وصون حقوقه، مشددةً على أن أي ممارسات خارجة عن إطار القانون والقيم الإنسانية تُعد تصرفات لا تمثل نهج المؤسسة ولا سياساتها العامة.
وبحسب البيان، فقد جرى فور وقوع الحادثة تشكيل لجنة تحقيق عليا تضم نخبة من المختصين والقانونيين والمراقبين، وذلك بهدف الوقوف على جميع تفاصيل الحادثة وتحديد الملابسات الدقيقة لظروف الوفاة.
وأضافت “الأسايش” أنها تلتزم بنشر نتائج التحقيق بشكل كامل وبشفافية ووضوح فور انتهاء عمل اللجنة، مؤكدةً في الوقت ذاته أن كل من يثبت تورطه في أي تقصير أو تجاوز للأنظمة والقوانين النافذة سيخضع للمحاسبة.










