واشنطن
أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيراً لمواطنيها بشأن تزايد المخاطر الأمنية في سوريا، على خلفية تصاعد التوترات الإقليمية منذ اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران أواخر شباط/فبراير الماضي.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته عبر منصة إكس أن السفارة الأميركية في دمشق ما تزال متوقفة عن العمل منذ عام 2012، ما يعني أن الحكومة الأميركية غير قادرة على تقديم خدمات قنصلية عادية أو طارئة للمواطنين الأميركيين داخل الأراضي السورية.
وأشار البيان إلى أن جمهورية التشيك تتولى تمثيل المصالح الأميركية في سوريا، داعياً المواطنين الأميركيين الذين يواجهون حالات طارئة ولا يستطيعون التواصل مع قسم المصالح الأميركية في السفارة التشيكية بدمشق إلى الاتصال بالسفارة الأميركية في عمّان.
ويأتي هذا التحذير في وقت أصدرت فيه واشنطن تنبيهات مماثلة لمواطنيها في عدد من دول المنطقة، ولا سيما في الخليج العربي، عقب هجمات صاروخية إيرانية قالت طهران إنها تستهدف “المصالح الأميركية.
اقرأ أيضاً: الحرب مع إيران تدخل أسبوعها الثاني.. ترامب يطالب بـ”استسلام غير مشروط” – 963+
وفي سياق التطورات الميدانية، سقطت شظايا صواريخ إيرانية في مناطق جنوبي سوريا بعد اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية الإسرائيلية أثناء توجهها نحو إسرائيل.
وتأتي هذه التطورات مع استمرار التصعيد العسكري في المنطقة منذ بدء الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، حيث ركزت طهران خلال الأيام الماضية هجماتها الصاروخية على مواقع وصفتها بأنها مصالح أمريكية في العراق، في وقت كثفت فيه إسرائيل غاراتها الجوية على لبنان.
وفي موازاة ذلك، لوّحت طهران بتوسيع نطاق المواجهة، إذ حذر نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي من أن أي دولة أوروبية تنضم إلى العمليات العسكرية ضد إيران ستُعد هدفاً مشروعاً للرد الإيراني.










