دمشق
دعت غرفة تجارة العاصمة السورية دمشق، اليوم الأحد، إلى المعالجة العاجلة والمرنة لتكدس البضائع على الحدود مع الأردن.
وقالت الغرفة إن تكدس البضائع جاء نتيجة التوترات الإقليمية المتصاعدة على خلفية المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وطالبت الجهات المعنية بالإسراع في اتخاذ ما يلزم لضمان تدفق وانسياب البضائع، ومعالجة ملف سلاسل الإمداد، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأوضحت أن استمرار القيود التنظيمية المتبادلة على دخول الشاحنات في هذا التوقيت الحساس، يفاقم الضغط على المعابر ويهدد سلاسل الإمداد، ويرفع الكلف على التجار والناقلين، ويعرض حركة التبادل التجاري لمخاطر غير محسوبة،
وأضافت غرفة تجارة دمشق أن الظرف الراهن يستدعي قرارات سريعة ومسؤولة تحمي الاقتصاد في سوريا والأردن، وتحصن حركة التجارة من أي ارتدادات سلبية إضافية، واتخاذ إجراءات استثنائية مؤقتة تضمن انسيابية الحركة، وتخفف التكدس بما يتناسب مع طبيعة المرحلة ومتطلباتها.
ورأت الغرفة أن التطورات الأخيرة تفرض تحديات دقيقة على حركة التجارة والنقل في المنطقة، بما في ذلك الاكتظاظ وتكدس البضائع وما يرافقها من تعطل في انسياب الشحن وحركة العبور.
اقرأ أيضاً: إسرائيل تستدعي جنود الاحتياط وترفع الاستنفار على حدود سوريا ولبنان
وأكدت جاهزيتها للتعاون والتنسيق بما يخدم المصلحة المشتركة ويحفظ استقرار حركة التبادل التجاري بين سوريا والأردن وتلافي آثار التصعيد العسكري الحاصل.
وأمس السبت، أجرى وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، سلسلة من المكالمات الهاتفية مع عدد من نظرائه من الدول العربية والإقليمية والدولية، بينهم الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية السعودية، ومحمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، ووزير خارجية الكويت جراح جابر الأحمد الصباح، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بالإضافة إلى مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.
وتركّزت الاتصالات على بحث التطورات الناجمة عن التصعيد الإيراني الإسرائيلي، وآثارها على أمن واستقرار المنطقة، لا سيما في الدول المتضررة جراء تبادل القصف الصاروخي.
كما ناقش وزير الخارجية السوري خلال الاتصالات الديبلوماسية سبل تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي للتعامل مع الأزمة ودعم جهود حفظ الأمن والاستقرار.
وأكد الشيباني موقف سوريا إلى جانب الدول العربية، مستنكراً الاعتداءات التي طالت هذه الدول، ومشدداً على رفض أي انتهاك للسيادة أو للأمن الوطني، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية شعوبها.










