حمص
قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، اليوم الأحد، إن أعمال إعادة تأهيل جسر الرستن بريف حمص الشمالي تتقدم وفق الخطة الموضوعة.
وأوضح الوزير أن الجسر سيكون جاهزاً للخدمة بحلول شهر أيار/ مايو المقبل، بعد استكمال المراحل النهائية من المشروع الذي أُطلق عقب الدمار الذي لحق به خلال السنوات الماضية.
وأضاف، أن مشروع إعادة التأهيل يأتي ضمن خطة الوزارة الرامية إلى رفع جاهزية البنى التحتية الحيوية في مختلف المحافظات، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وبين، أن التنفيذ يتم بالتعاون مع وزارة النقل، نظراً لما يمثله الجسر من أهمية استراتيجية باعتباره حلقة وصل رئيسية بين شمال سوريا وجنوبها، ومساراً أساسياً لحركة نقل البضائع وتنقل المسافرين.
ولفت الوزير إلى أن قطاع الطرق يواجه تحديات متعددة انعكست سلباً على حركة النقل، مضيفاً أن مدينة الرستن تعرضت لأضرار واسعة في بنيتها التحتية خلال الفترة الماضية، الأمر الذي استدعى تسريع وتيرة العمل لإعادة تأهيل المرافق الحيوية فيها.
ونوه الصالح إلى أن إعادة تشغيل جسر الرستن ستنعكس إيجاباً على حركة التجارة وتنشيط الواقع الاقتصادي في المنطقة، موضحاً أن المشروع واجه عدداً من الصعوبات أبرزها نقص المعدات التقنية المتخصصة، والظروف الجوية التي تسببت بتوقف العمل في بعض الأيام، إضافة إلى أعمال صيانة الرافعات المستخدمة في المهام الأساسية.
وأشار إلى أن الفرق الفنية تمكنت من تجاوز أخطر مراحل التأهيل، ولم يتبقَّ سوى تركيب الجائزتين رقم 9 و13، يعقب ذلك تنفيذ أعمال التزفيت وتركيب منظومة الإنارة، مؤكداً أن الجسر سيعود للعمل بكفاءة أعلى مقارنة بما كان عليه سابقاً.
وذكرت وكالة سانا”، أن جسر الرستن يخدم مناطق سورية ذات كثافة سكانية عالية، إلى جانب مناطق صناعية وزراعية في محافظتي حمص وحماة، كما يشكل ممراً محورياً يربط مناطق الشمال بالجنوب، ما يمنحه أهمية كبيرة في دعم الخدمات العامة وتعزيز النشاط الاقتصادي.
ولفتت الوكالة إلى أن منظمة الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) تولى تنفيذ مشروع صيانة وإعادة تأهيل الجسر بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبتمويل من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا (SHF)، وذلك بالتنسيق الرسمي مع وزارة الأشغال العامة والإسكان السورية.
وفي الـ21 من شباط/ فبراير 2025 أوقفت حركة السير بشكل كامل على جسر الرستن، وذلك نتيجة خطورة السير عليه بعد تعرضه لغارات جوية شنها الطيران الروسي في الأيام الأخيرة قبل سقوط النظام المخلوع.
وكانت قد أعلنت محافظة حمص حينها، عن إغلاق كافة الطرق المؤدية إلى جسر الرستن إلى حين انتهاء أعمال الصيانة وإعادة تأهيله مجدداً.
وقالت في تعميم سابق، إن الطرق المتاحة للسائقين هي: “عبر مفرق المختارية باتجاه حمص” و “عبر مفرق السلمية باتجاه حماة”.










