إدلب
أفاد مصدر أمني لـ”963+” اليوم الاثنين، بأن عدد المفرج عنهم من أعضاء حزب التحرير، اليوم الإثنين، من سجن حارم بريف إدلب، بلغ 35 شخصاً، بينهم القيادي عبد الرزاق المصري المسؤول عن الحزب في المنطقة الشمالية، مشيراً إلى أن معظم المفرج عنهم كانوا موقوفين منذ عام 2021.
وأوضح المصدر أن عملية الإفراج شملت معتقلين جرى توقيفهم سابقاً بسبب مواقف سياسية معارضة لـ”حكومة الإنقاذ”، من دون صدور إعلان رسمي يوضح أسباب القرار أو الأساس القانوني الذي استند إليه.
وأضاف أن إطلاق السراح تم على مراحل خلال ساعات النهار، وسط انتشار أمني حول السجن، في وقت سادت فيه حالة ترقب بين عائلات معتقلين آخرين أملاً بصدور دفعات جديدة.
وكانت “هيئة تحرير الشام” قد نفذت منذ أيار/ مايو 2023 حملات اعتقال واسعة في ريفي إدلب وحلب طالت عناصر الحزب، على خلفية اتهامات بالتحريض ضدها وتخوين فصائل المعارضة، وذلك عقب حوادث أمنية بينها كمين أدى إلى مقتل أحد عناصرها، رغم نفي الحزب أي صلة له.
وشهدت المحافظة خلال الفترة الماضية تضييقاً على نشاط الحزب بسبب معارضته الشديدة للهيئة واتهامه لها بالارتباط بأجندات خارجية، بينها تركيا، إذ نظم احتجاجات دورية ضد مسار الحل السياسي ودعا لإقامة الخلافة، ما أدى إلى إغلاق مقراته ومصادرة تجهيزاته.
كما طالت الملاحقات قيادات بارزة، بينهم أحمد عبد الوهاب ومسؤولون إعلاميون، مع تنفيذ مداهمات وصدور أحكام بالسجن وصلت إلى عشر سنوات بتهم النشاط المناهض، الأمر الذي أثار احتجاجات شعبية متكررة، خصوصاً من قبل نساء طالبن بالإفراج عن المعتقلين، واستمرت التحركات حتى بعد سقوط النظام.










