حلب
علقت وزارة الداخلية السورية اليوم الأحد على مقتل المغني جمال عساف خلال عملية أمنية في مدينة حلب شمالي البلاد.
وقالت الوزارة، إنه بناءً على المتابعة الميدانية والرصد المستمر لشبكة تهريب تنشط في أحياء مدينة حلب، نفّذت وحدات الأمن الداخلي عملية أمنية استهدفت مكان وجود أحد أفرادها، المدعو جمال عساف، في حي الفردوس.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أنه وأثناء تنفيذ المداهمة، بادر المطلوب إلى إطلاق النار باتجاه القوات الأمنية، التي تعاملت مع مصدر النيران.
وأشارت الداخلية إلى أن الاشتباك أسفر عن مقتل جمال عساف، وإصابة أحد عناصر الأمن الداخلي إصابةً بليغة نُقل على إثرها إلى المستشفى.
اقرأ أيضاً: استياء بسبب استغلال جريمة مقتل هدى شعراوي على مواقع التواصل الاجتماعي
وصباح اليوم الأحد أفاد مراسل “963+”، أن المغني جمال عساف قُتل إثر اشتباك مسلّح وقع بينه وبين قوة أمنية أثناء تنفيذ عملية لتوقيفه في حي الفردوس بمدينة حلب.
وقال المراسل، إن القوة الأمنية كانت بصدد تنفيذ مهمة أمنية لاعتقال المغنّي جمال عساف، قبل أن يتطوّر الموقف إلى تبادل لإطلاق النار بين الطرفين، ما أسفر عن مقتله في مكان الحادث.
واشتهر جمال عساف خلال السنوات الماضية بمواقفه المؤيدة للنظام المخلوع، وعُرف بأعمال غنائية تمجّد قواته وتهاجم معارضيه.
وأثار عساف في أكثر من مناسبة جدلاً واسعاً بسبب ما نشره عبر حساباته الشخصية من تصريحات ومحتوى وصفت بالتصعيدية والتحريضية، تضمنت دعوات علنية لاستخدام البراميل المتفجرة ضد مدينة إدلب شمال غربي سوريا.
كما قدّم عدداً من الأعمال الغنائية التي حملت عناوين مثيرة للجدل، من بينها: “ثورتكم ثورة أندال” و”إدلب ستدفع الحساب”، إضافة إلى ظهوره في مناسبات عدة وهو يتباهى بمشاركته في المعارك إلى جانب قوات النظام المخلوع.










