الإثنين, 20 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

سيناريوهات عودة “داعش”: خلايا نائمة وذئاب منفردة تستثمر الفوضى والفراغ الأمني

تحذيرات دولية من تصاعد تهديد "داعش": هل يستعيد التنظيم نشاطه عبر الجغرافيا الهشّة؟

رامي شفيق رامي شفيق
2026-02-13
A A
سيناريوهات عودة “داعش”: خلايا نائمة وذئاب منفردة تستثمر الفوضى والفراغ الأمني
FacebookWhatsappTelegramX

تكشف سيناريوهات تصاعد تهديدات تنظيم “داعش” عن عودة هذا الخطر إلى الواجهة، في ظل جملة من المتغيرات الأمنية والسياسية، وضمن سياقات دولية معقّدة وضاغطة، تُسهم في رفع منسوب الهجمات المحتملة، ما بين عمليات محدودة ذات طابع أمني ـ استخباراتي، ومحاولات أكثر خطورة تهدف إلى إعادة تنشيط الشبكات النائمة واستثمار البيئات الهشّة في الجغرافيا الساخنة لمنطقة الشرق الأوسط.

وتكمن خطورة هذا الملف في تداخله مع عوامل بنيوية متعددة، في مقدمتها هشاشة بعض المناطق الأمنية، وتحديات إدارة السجون ومراكز الاحتجاز، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية والسياسية الداخلية. فوجود أعداد جديدة من عناصر تنظيم “داعش” في نقاط محددة لا يمثل تهديدًا بذاته فحسب، بل قد يشكّل رافعة تنظيمية ومعنوية للتنظيم، تُستخدم في إعادة بناء الروابط الداخلية، واستعادة سرديات المظلومية، وتحفيز عمليات التجنيد والتعبئة.

وعليه، تبرز عدة سيناريوهات محتملة لعودة نشاط التنظيم، تبدأ بـتصعيد هجمات الاستنزاف منخفضة الكلفة في المناطق المتنازع عليها والحدودية، مروراً بمحاولات اختراق السجون وتهريب العناصر، وصولًا إلى تفعيل هجمات الذئاب المنفردة أو الخلايا الصغيرة في بيئات غير متوقعة.

اقرأ أيضاً: موقع: تركيا تسعى لإعادة نحو 2000 مواطن مرتبطين بـ”داعش” – 963+

“تنظيم ينشط”

في هذا السياق، يقول عمر الرداد، الخبير الأمني والاستراتيجي، إن سيناريو تنشيط خلايا تنظيم “داعش” النائمة يُعدّ أحد السيناريوهات المطروحة بقوة. ويلفت إلى أن هذا التنظيم ينشط بطبيعته في البيئات التي تشهد فوضى أمنية واضطرابات سياسية واقتصادية واجتماعية، إضافة إلى الانقسامات والصراعات الداخلية، وهي ظروف تتيح له إعادة التحرك بسهولة.

ويحذر الرداد في حديثه لـ”963+” من أن تنظيم “داعش” يمتلك قدرة عالية على التكيّف مع الظروف المحيطة، موضحاً أنه في حال تعرضه لضربات أمنية أو نشاط أمني مضاد، يلجأ إلى الكُمون الاستراتيجي والتكتيكي لفترات طويلة، بانتظار توافر الظروف المناسبة للانقضاض والانتشار مجدداً.

ويضيف الخبير الأردني أن الخسائر الكبيرة التي مُني بها التنظيم في سوريا والعراق تضعه اليوم في وضع صعب للغاية، إلا أن ذلك “لا يعني انتهاء التنظيم أو زواله بالكامل”، مشدداً على أن إمكانياته لا تزال موجودة، وإن كانت أقل مما كانت عليه في السابق.

ويؤكد أن الأخطر من قدرات التنظيم العسكرية هو استمرار ما وصفه بـ”الظروف المُؤسِّسة” لنشاطه، والمتمثلة في الفوضى، والانقسامات الإقليمية والاجتماعية، وانتشار الفقر، وغياب العدالة، واستمرار النزاعات الطائفية، وهي كلها عوامل تُشكّل بيئة مناسبة لعودة نشاط “داعش”.

ويشير إلى وجود خلايا للتنظيم في مناطق عدة، معتبراً أنها قد تكون قادرة على التحرك في اللحظة المناسبة مستقبلاً.

وفيما يتعلق بالامتدادات الإقليمية، يلفت الرداد إلى ما وصفه بـ”الخيوط الخفية” المرتبطة بإيران، مشيراً إلى أن تنظيم القاعدة أصدر مؤخراً بياناً هدّد فيه الولايات المتحدة والغرب في حال شن أي هجوم على إيران، متعهداً بتنفيذ عمليات والدفاع عنها. ورغم التشكيك في مصداقية مثل هذه البيانات، إلا أنه لم يستبعد وجود علاقات أو مصالح متبادلة، قد تدفع بعض الأطراف إلى غضّ الطرف عن نشاط تيارات من “داعش” أو “القاعدة”، بهدف تبرير تدخلها تحت عنوان “مكافحة الإرهاب” وإقناع المجتمع الدولي بأنها تحاربه.

ويستشهد بما حدث عام 2014، حين سمح لتنظيم “داعش” بضرب الجيش العراقي، والسيطرة على بنوك ومقدرات عسكرية في الموصل وغيرها من المناطق.

اقرأ أيضاً: بينهم سوريون.. هولندا تعتقل 15 شخصاً بتهمة الترويج لـ“داعش” – 963+

“الذئاب المنفردة”

وفيما يخص سيناريو “الذئاب المنفردة”، يقول الرداد إن هذا الاحتمال وارد جداً، موضحاً أن “الذئاب المنفردة قد تكون عناصر كامنة أو خلايا نائمة، أو حتى أفراداً لا يظهرون ارتباطاً مباشراً بالتنظيم، لكن يتم تكليفهم في لحظات معينة بتنفيذ عمليات محددة ذات أثر إعلامي، كما حدث في أوروبا عبر الهجمات على الكنائس أو عمليات الدهس”.

ويضيف أنه في سوريا، “قد نشهد مثل هذه العمليات في ظل التضييق المتزايد على داعش، لا سيما بعد الاتفاقات الأخيرة وسيطرة الدولة السورية على غالبية المناطق”. 

ورغم ذلك، يشير إلى أن “التنظيم لا يزال موجوداً في الأنفاق والمناطق الصحراوية، خصوصاً في المنطقة الحدودية السورية – العراقية الواسعة، التي ما زالت تشكّل ملاذاً آمناً له”.

ويختم الرداد بالقول إن خطر الذئاب المنفردة لا يقتصر على سوريا أو العراق فحسب، بل قد يمتد إلى ساحات عربية وأوروبية، داعياً إلى الانتباه للجماعات التي تتبنى فكر “داعش” دون ارتباط تنظيمي مباشر، والتي قد تنفذ عمليات يتبناها التنظيم لاحقاً على أنها من تنفيذ عناصره”.

إلى ذلك، حذرت الأمم المتحدة، من تهديد تنظيم “داعش”، مشيرة إلى أنه ازداد بشكل مطرد منذ أواسط عام 2025 وأصبح أكثر تعقيداً.

وأشار وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة، ألكسندر زوييف، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إلى مواصلة تنظيم “داعش” وفروعه توسيع نطاق حضورهم في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، مع استمرار شن الهجمات في العراق وسوريا.

وقال زوييف: “في أفغانستان، لا يزال تنظيم داعش في ولاية خراسان يشكل أحد أخطر التهديدات للمنطقة وخارجها”.

ويلفت إلى أن الهجوم المسلح الذي شهد شاطئ بونداي في سيدني بأستراليا في شهر كانون الأول ديسمبر الماضي وأسفر عن 15 قتيلا، كان مستوحى من أيديولوجية تنظيم “داعش”.

وتابع أن التنظيم أعلن في الشهر الماضي مسؤوليته عن هجوم نادر استهدف المطار الرئيسي في النيجر، مؤكدا تصاعد قوة التنظيم في منطقة الساحل. كما تبنى قبل أيام هجوما على مطعم صيني في كابول أوقع سبعة قتلى.

من جهتها، تحدثت رئيسة المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة عن كيفية تحديث تنظيم “داعش” أساليبه، مؤكدة أن التنظيم والجماعات الأخرى “وسعوا نطاق استخدامهم للأصول الافتراضية، بما في ذلك العملات المشفرة، إلى جانب أدوات الإنترنت، وأنظمة الطائرات المسيرة، والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي”.

وأضافت: “يستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لتعزيز التطرف والتجنيد الإرهابي، حيث يُستهدف الشباب والأطفال بشكل متعمد”.

بدوره يلفت جاسم محمد، رئيس المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب والدراسات الاستخباراتية، إلى أن ترحيل ونقل أعداد كبيرة من عناصر تنظيم “داعش” إلى العراق يُعدّ تهديداً قائماً للأمن القومي العراقي، ولا سيما في ظل غياب البنى التحتية وضعف الإدارة. 

ويشدد على أن التحدي الأكبر يتمثل في توفير البنية التحتية والإدارة اللازمة للتعامل مع هذا النوع من المقاتلين، فبرغم امتلاك جهاز مكافحة الإرهاب والجيش العراقي خبرة ميدانية كبيرة، إلا أن هشاشة الوضع السياسي قد تزيد من تعقيد هذا الملف الحساس.

اقرأ أيضاً: العراق: نقلنا 4583 معتقلاً من “داعش” كانوا في سوريا – 963+

ومن جانبه، يحذر محمد في حديثه لـ”963+” من أن وجود هؤلاء العناصر قد يستغله التنظيم في تغذية خطاب المظلومية، وتصويرهم كرهائن أو أسرى لأغراض دعائية، ولا يستبعد في هذا السياق إمكانية تهريب بعضهم أو إعادة ارتباطهم بالتنظيم داخل العراق، خصوصاً في المناطق الأمنية الهشة، مثل غرب العراق، ومناطق حمرين، وكركوك، ومناطق أخرى. ويستنتج أن جميع هذه العوامل تجعل من هذا الملف تهديداً مباشراً ومستمراً للأمن القومي العراقي.

ويؤكد أن وجود هذا العدد من السجناء قد يُسهم في تنشيط تنظيم “داعش” داخل العراق، من خلال إيجاد قنوات تواصل بين عناصر التنظيم في الخارج وهؤلاء السجناء. 

وفيما يتعلق بظاهرة الذئاب المنفردة، يرى محمد أن هذا النمط من العمليات يُعدّ أكثر حضوراً في أوروبا، لا سيما فيما يخص المقاتلين الأجانب، في حين أن تنظيم داعش في العراق ما زال تنظيماً ذا طابع مناطقي يعتمد على مجموعات محلية محدودة. 

عمليات محدودة

ويشير إلى أن التنظيم في الوقت الراهن غير قادر على تنفيذ عمليات واسعة أو انتحارية كبيرة داخل العراق، وإن حدثت بعض العمليات، فإنها تبقى محدودة جداً.

أما في حال تمكن بعض المقاتلين الأجانب من التسلل إلى أوروبا، فلا يستبعد محمد إمكانية تنفيذ عمليات ذئاب منفردة هناك، لكنه يؤكد أن هذه العمليات ستظل محدودة، سواء في أوروبا أو في دول الشرق الأوسط، ولا سيما العراق وسوريا. 

ويشدد على أنه، رغم استمرار التهديد، فإن التنظيم لا يزال عاجزاً عن السيطرة على الأرض أو تنفيذ عمليات واسعة النطاق.

ويخلص محمد إلى أن المناطق الأكثر نشاطاً لتنظيم “داعش” تتركز في المناطق الحدودية العراقية ـ السورية، وبادية الشام، والمنطقة الغربية من العراق، إضافة إلى كركوك وجبال حمرين، ولا يستبعد أيضًا وجود نشاط محدود للتنظيم في أطراف العاصمة بغداد.

هذا وقد حذّر رئيس جهاز المخابرات العراقي، حميد الشطري، من عودة خطر تنظيم “داعش”، مشيراً إلى تسجيل نموّ كبير في أعداد مقاتلي التنظيم داخل سوريا. 

وقال الشطري، في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست الأميركية نهاية الشهر الماضي، إن عدد عناصر “داعش” في سوريا ارتفع من نحو ألفي مقاتل إلى عشرة آلاف خلال عام واحد فقط، وهو رقم يتجاوز تقديرات أحدث تقرير لمجلس الأمن الدولي، الذي قدّر عدد عناصر التنظيم في سوريا والعراق معاً بنحو ثلاثة آلاف مقاتل حتى أغسطس الماضي. 

وأكد الشطري أن هذا التطور يشكّل خطراً حقيقياً على العراق، موضحاً أن تنظيم “داعش”، أينما وُجد، يعمل كتنظيم واحد ويسعى إلى إيجاد موطئ قدم جديد لتنفيذ هجمات.

بدوره، يرى الكاتب السوري درويش خليفة أنه بعد انسحاب قوات التحالف الدولي من أكبر قواعده في سوريا، قاعدة التنف جنوب البلاد، المعروفة (بمنطقة 55)، يمكن القول إن تنظيم “داعش” بات مرشّحاً للاستفادة من الفراغ الأمني المحتمل في بادية الحماد، الواقعة على الطريق الواصل بين تدمر وسط البلاد ودير الزور شرقاً. وهو ما قد يفتح الباب أمام عودة تدريجية لعمليات التنظيم الخاطفة، ولا سيما تلك التي تستهدف القوات الحكومية أو القوى المحلية، على غرار هجمات سابقة نفذها ضد عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في منطقة الجزيرة السورية.

ويشير خليفة في حديثه لـ”963+” إلى أن إعادة ترتيب أوراق تنظيم “داعش” تُعدّ من أبرز التحديات الأمنية التي تواجه الحكومة الانتقالية، ولا سيما في المناطق المرتبطة مباشرةً بمستقبل التعافي الاقتصادي. فالمنطقة الوسطى من البادية تضم موارد استراتيجية، أبرزها الفوسفات، في حين تمثل المنطقة الشرقية سلة البلاد الغذائية، فضلاً عن احتوائها على ثروات النفط والغاز. غير أن هذه الأهمية الاقتصادية لا تُلغي عاملاً بالغ الخطورة، يتمثل في اتساع رقعة الفقر والبطالة في تلك الجغرافيا، وهي بيئة لطالما شكّلت مدخلاً رئيسياً للتنظيم لاستقطاب الشباب وإعادة بناء شبكاته.

وبناءً عليه، تبدو سوريا اليوم أمام خطر عودة تنظيم “داعش” بصيغة المجموعات الصغيرة المتحركة، القادرة على التمدد والتكيف لاحقاً، في حال استمرار ضعف السيطرة الأمنية واتساع الفجوات الاجتماعية. وهو ما يعني أن التهديد لا يقتصر على الداخل السوري فحسب، بل قد يتحول إلى عامل اضطراب إقليمي أوسع، يضع السلطة الحالية أمام اختبار وضغوط إقليمية ودولية بنتائج غير محسوبة.

في المقابل، لا تبدو الجغرافيا السورية في صدارة أولويات إدارة ترامب في الشرق الأوسط خلال المرحلة الراهنة، إذ تتجه الأنظار بشكل أكبر نحو إيران، وملفها النووي وبرنامجها الصاروخي الباليستي. وهو ما يرجّح استمرار حالة “خفض الاهتمام” الدولي بسوريا مرحلياً، كعامل قد يمنح تنظيم “داعش” هامشاً إضافياً لإعادة التموضع، ما لم تُعالج الثغرات الأمنية والاجتماعية بسرعة وفاعلية.

تصفح أيضاً

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل
Slider

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟
Slider

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟

آخر الأخبار

واشنطن – طهران في مسقط مفاوضات على صفيح ساخن

إيران تطلق تحذيراً حول تهديد ترامب بالسيطرة على جزيرة خرج

المفوضية الأوروبية تفتح تحقيقاً حول الأجهزة الطبية الصينية

“فاينانشال تايمز”: ست دول أوروبية تعرقل حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا

الطيران الإسرائيلي يشن 20 غارة جوية على جنوب لبنان

الجيش اللبناني يواصل انتشاره في المناطق التجريبية جنوب البلاد

الشيباني يؤكد حرص سوريا على تطوير العلاقات مع الكويت

الشيباني يؤكد حرص سوريا على تطوير العلاقات مع الكويت

مروان خوري يتحدث عن أول تعاون غنائي مع ماريلين نعمان

مروان خوري يتحدث عن أول تعاون غنائي مع ماريلين نعمان

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025