الإثنين, 20 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

مفاوضات مسقط: تسوية مؤجلة أم إدارة ذكية لحافة الحرب؟

مفاوضات مسقط بين واشنطن وطهران: تسوية ممكنة أم إدارة أزمة على حافة الانفجار؟

رامي شفيق رامي شفيق
2026-02-08
A A
مفاوضات مسقط: تسوية مؤجلة أم إدارة ذكية لحافة الحرب؟
FacebookWhatsappTelegramX

ثمة قراءة متأنية لكافة التصريحات الصادرة عن مفاوضات مسقط قد تشير بحسب محللين، إلى مسار تفاوضي حقيقي قادر على إنتاج تسوية مستدامة، كما أنها قد تطرح رؤية ترى أن ما جرى لا يعدو كونه إدارة تكتيكية للأزمة من الطرفين لكسب الوقت واستيعاب الضغوط.

بيد أن الواقع السياسي يلفت النظر إلى أن الحقيقة، في جانب كبير منها، ليست بهذه البساطة التي توحي بها التصريحات الرسمية، فالأمن الإقليمي يقف مشدوداً من حدة الأزمات على أطراف الجغرافيا الساخنة، والصراعات المحتملة تحمل تداعيات عميقة تجعلها أبعد من محتملة وأقرب إلى المرجحة، ما يضاعف حجم التأثيرات على الاستقرار المحلي والإقليمي، وربما يمتد إلى أبعاد غير محسوبة على المستوى الدولي.

وفي هذا السياق، بدت المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية في العاصمة العمانية مسقط أكثر من مجرد لقاء لحظي في مرحلة حاسمة، فهي دالة في جميع زواياها الدقيقة على مدى تفاعل سياسة “الضغط الأقصى” وديبلوماسية البوارج مع ما يمكن تسميته بـ”الصبر الاستراتيجي لصناع القرار الإيرانيين”، ما يجعل انخراط واشنطن وطهران في هذه الجولة التفاوضية علامة فارقة في قراءة حسابات القوى الإقليمية والدولية المتشابكة.

 إلى ذلك، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المفاوضات الأميركية الإيرانية التي عُقدت في مسقط يوم الجمعة السادس من فبراير الجاري بأنها “جيدة جداً”، مؤكداً أن طهران تبدي رغبة واضحة في التوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” أثناء توجهه إلى منتجع مارالاغو في ولاية فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، إن “المحادثات مع إيران كانت جيدة جداً، ويبدو أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق”، لافتاً إلى أن الطرفين سيجتمعان مجدداً مطلع الأسبوع المقبل.

وفي الوقت ذاته، شدد الرئيس الأميركي على موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، كاشفاً عن تحرك أسطول بحري أميركي ضخم باتجاه الشرق الأوسط، في إشارة إلى استمرار الضغط العسكري بالتوازي مع المسار الديبلوماسي.

وقد اختتمت في مسقط الجمعة الماضية مفاوضات جمعت بين الوفدين الإيراني والأميركي بوساطة عمانية. وأكدت طهران الاتفاق على عقد جولة جديدة من المفاوضات لاحقاً، في حين ذكر مصدر ديبلوماسي إصرار إيران على مواصلة تخصيب اليورانيوم مقابل “تفهم” أميركي.

وقاد المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر الوفد الأميركي، بينما كان الوفد الإيراني تحت قيادة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران وواشنطن اتفقتا رسمياً على استئناف الحوار عقب لقاء مسقط، واصفاً المفاوضات بأنها شكّلت “بداية جيدة” جرى خلالها نقل وجهة نظر إيران وهواجسها ومصالحها بوضوح، مشيراً إلى أن موعد ومكان الجولة المقبلة سيُحددان خلال الأيام القادمة بعد مشاورات داخل العواصم.

ولفت عراقجي إلى أن انعدام الثقة يمثّل التحدي الأخطر أمام أي مسار تفاوضي، مؤكداً أن وقف التهديدات والضغوط المتبادلة شرط أساسي لاستمرار الحوار، في حين شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على أن محادثات مسقط انتهت باتفاق واضح على مواصلة المفاوضات.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري أمريكي وضغوط مباشرة على إيران، مقابل تحذيرات إيرانية من رد حاسم على أي هجوم، ما يضع المسار الحالي بين خيار تفاوض هش أو انزلاق نحو تصعيد أخطر.

“مواقف متباعدة”

في هذا السياق، يشير الدكتور سمير التقي في حديثه لـ”963+” إلى أن المواقف لا تزال متباعدة، مؤكداً أن المشكلة باتت واضحة في حدود ما يمكن أن تتفق عليه القيادة الإيرانية في الداخل. ويلفت التقي إلى وجود نقاش داخلي حقيقي في إيران حول هذا الملف، موضحًا أن ما نشهده حاليًا ليس إلا انعكاسًا مباشرًا لهذا الجدل الداخلي.

وعن الموقف الأميركي، يشرح الباحث في المجلس الأطلسي بواشنطن، أن الولايات المتحدة الأميركية تحدد بشكل واضح أهدافها؛ إذ تسعى إلى خفض مدى الصواريخ الإيرانية، وفي الوقت ذاته تشدد على إنهاء تخصيب اليورانيوم، ولو لفترة زمنية محددة.

ويضيف أن ثمة آراء داخل الأوساط السياسية تتحدث عن إمكانية بلورة حلول وسط تحفظ ماء وجه إيران من جهة، وتحقق المطالب الأمريكية من جهة أخرى.

وفي هذا الإطار، يتحدث التقي عن جملة من الطروحات المدرجة على الطاولة، من بينها اقتراح قيام إيران بتسليم نحو كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة لا تُستخدم في الأغراض المدنية.

كما يشير إلى إمكانية إعلان إيران وقف التخصيب عند نسب معينة، وفتح منشآتها بشكل نهائي أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولا يستبعد التقي أن تعلن إيران، طوعاً، وقف تطوير صواريخها لفترة محددة، وتحديد مدى هذه الصواريخ ضمن سقوف معينة، إضافة إلى عدم تطوير الصواريخ والمسيرات المتقدمة.

غير أن التقي يشدد على أن الإشكالات الأساسية لا تزال قائمة، إذ تريد الولايات المتحدة إطاراً واضحاً وآلية تعامل محددة، بينما تبدي إيران تردداً واضحاً، سواء في ما يتعلق بالملف النووي أو ملف الصواريخ.

ويؤكد أن ويتكوف بذل جهوداً كبيرة للإشراف على تقديم مقترحات تسوية تحفظ ماء الوجه، وفي الوقت ذاته تلبي ما يريده الرئيس الأميركي.

وفي سياق متصل، يرى التقي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينظر إلى إيران على أنها تمر بلحظة ضعف، ويعتقد أن الرئيس ترامب رفع منسوب التهديد إلى مستوى يمكن الرهان فيه على أن تقوم الولايات المتحدة بما لا تستطيع إسرائيل القيام به، ولا سيما في ما يتعلق بالبرنامج الصاروخي الإيراني.

ويتابع أن ما نُفذ ضد هذا البرنامج خلال الحرب التي استمرت عشرة أيام كان فعالاً، إلا أن إسرائيل، عملياً، لا تمتلك القدرة العسكرية والاستراتيجية اللازمة لتوجيه ضربة حاسمة له.

وبحسب التقي، فإن ما نشهده اليوم يمثل محاولة إسرائيلية لدفع الأمور نحو مرحلة يتم فيها إبقاء إيران تحت أقصى درجات الضغط. مستشهداً على ذلك بأن الاتفاقيات والنقاشات الجارية لا تتضمن حديثًا واضحًا عن رفع العقوبات.

ويشير إلى أن إيران تصر على الرفع الكامل للعقوبات، في حين تميل كل من إسرائيل والولايات المتحدة إلى اعتماد مسار تدريجي، مع التشديد على الالتزام طويل الأمد لضمان الاستجابة ومنع التحايل.

وكما هو الحال في مثل هذه المفاوضات، يؤكد التقي أن عنصر الخداع يظل حاضراً، وليس مقتصراً على الإيرانيين وحدهم، بل يشمل مختلف الأطراف.

ويخلص إلى أن المشهد لا يزال في إطار شدّ وجذب، لكنه مرحلة دقيقة للغاية، لأن الوقت محسوب، وعوامل الانفجار متعددة.

وفي هذا السياق، يقدّر التقي أن الرئيس ترامب قادر على خفض حدة التوتر الإقليمي، ولكن ليس على “سطح ساخن”، وذلك بسبب الحسابات الأميركية المعقدة والعوامل التي تراكمت خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

ويشدد على أن النصيحة الأساسية التي تُوجَّه إلى الإيرانيين هي إدراك أن الوقت ليس في صالحهم، وأن سياسة إطالة أمد المفاوضات إلى ما لا نهاية لم تعد مجدية، إذ إن التصعيد في ذروته قد يكون خطيرًا وقد يقود إلى سيناريوهات غير محسوبة.

وفي المحصلة، يؤكد الدكتور سمير التقي أن الإدارة الأميركية لا ترغب في الدخول في مفاوضات لا نهائية.

“شراء الوقت”

من جانبه، يقول عمار تاسائي الباحث في الشأن الإيراني في حديثه لـ”963+”، على خلفية قمة مسقط بين واشنطن وطهران، إن ما يُوصف بـ«ديبلوماسية التهدئة» لا يبدو مرشحاً للتحول إلى حل فعلي للأزمة في المدى المنظور، بقدر ما يمثل محاولة متبادلة لـ”شراء الوقت”.

ويشير إلى أن الولايات المتحدة سبق أن تفاوضت مع إيران في مسقط وفي إيطاليا دون أن تفضي تلك الجولات إلى نتائج ملموسة، لافتاً إلى أن المشهد بات أكثر تعقيداً في الآونة الأخيرة مع دخول عامل جديد على خط الأزمة، يتمثل في الاحتجاجات التي شهدتها إيران، والتي سقط ضحيتها آلاف القتلى بحسب الرواية الرسمية للنظام.

وفي السياق، يوضح تاسائي أن واشنطن لا تبدو معنية بتفاوض متكافئ بقدر سعيها لفرض شروطها، في حين تحاول طهران، من جانبها، الحفاظ على ماء وجهها ومكانتها الإقليمية. ولفت إلى أن إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني ضمن المفاوضات، كما تسرّب عن بعض المصادر، يشكل خطًا أحمر بالنسبة لإيران، باعتباره الورقة الوحيدة التي تمتلكها في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، محذراً من أن طرح هذا الملف على طاولة التفاوض قد يكون “القشة التي تقصم ظهر البعير” وتؤدي إلى إفشال المفاوضات برمتها.

ويؤكد تاسائي أن ما يجري حالياً لا يتعدى كونه إدارة تكتيكية للأزمة من الطرفين، إذ تسعى واشنطن لكسب مزيد من الوقت من أجل حشد الرأي العام الدولي واستكمال استعداداتها العسكرية في المنطقة، بينما تحاول إيران بدورها التقاط الأنفاس والتخفيف من تداعيات الأزمة الداخلية التي ضربت النظام مؤخراً ولا تزال آثارها حاضرة في المجتمع الإيراني.

وفي هذا الإطار، يشدد تاسائي على أن الأمن الإقليمي يقف على حافة الهاوية، محذراً من أن أي هجوم عسكري أميركي، يقابله رد إيراني، ستكون له تداعيات خطيرة لا يمكن التنبؤ بها على الأمنين الإقليمي والمحلي، بل وحتى على المستوى العالمي، سواء اندلعت مواجهة محدودة أو حرب شاملة.

ويختم بالقول إن مآلات الأزمة ستتوقف على حجم التصعيد الذي يريده الطرفان، لا سيما الولايات المتحدة وإسرائيل، وما إذا كان الهدف يقتصر على إضعاف إيران أم إسقاط النظام، مقابل تساؤلات مفتوحة حول مدى استعداد طهران لتقديم تنازلات، وترتيب جبهتها الداخلية، والانقسام داخل النظام بين تيارات رافضة للتفاوض وأخرى ترى فيه خياراً لا مفر منه، وهي أسئلة، برأيه، لا يزال من المبكر حسم الإجابة عنها.

“حجم القوة الإيرانية”

بدوره، يرى السفير فوزي العشماوي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن الحشد الأميركي ـ الإسرائيلي غير المسبوق في مواجهة إيران يحمل أربع دلالات رئيسية.

ويوضح العشماوي في حديثه لـ”963+” أن إسرائيل لن تقتنع بأي تسوية ما لم تؤدِّ إلى تجريد النظام الإيراني من قدراته النووية والصاروخية، وبتر أذرعه الإقليمية، مشيراً إلى أن ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من “إنجازات عسكرية” خلال حرب الاثني عشر يوماً وعمليات القصف المكثف في شهر حزيران / يونيو الفائت لم يكن دقيقاً، إذ ربما أضعفت تلك العمليات النظام الإيراني، لكنها لم تُسقطه أو تُرغمه على الاستسلام.

ويشير العشماوي، في هذا السياق، إلى أن الطرفين الأميركي والإسرائيلي يتخوفان فعلياً من حجم القوة الإيرانية وقدرتها على الرد، لا سيما بعد استيعاب طهران دروس المواجهات السابقة، إلى جانب الزيادة الملموسة والمؤثرة في الدعم الصيني والروسي لإيران.

ويلفت إلى أن هذا العامل يعزز حسابات الحذر لدى واشنطن وتل أبيب في أي مواجهة مفتوحة.

وفي الدلالة الرابعة، يؤكد العشماوي أن القوى الإقليمية المؤثرة، ولا سيما مصر وتركيا، لا ترحب بتقويض التوازن الإقليمي أو تكريس الهيمنة الإسرائيلية، معتبراً أن الحفاظ على قدر من التوازن يظل عنصرًا أساسيًا لاستقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو صراعات أوسع.

تصفح أيضاً

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل
Slider

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟
Slider

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟

آخر الأخبار

واشنطن – طهران في مسقط مفاوضات على صفيح ساخن

إيران تطلق تحذيراً حول تهديد ترامب بالسيطرة على جزيرة خرج

المفوضية الأوروبية تفتح تحقيقاً حول الأجهزة الطبية الصينية

“فاينانشال تايمز”: ست دول أوروبية تعرقل حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا

الطيران الإسرائيلي يشن 20 غارة جوية على جنوب لبنان

الجيش اللبناني يواصل انتشاره في المناطق التجريبية جنوب البلاد

الشيباني يؤكد حرص سوريا على تطوير العلاقات مع الكويت

الشيباني يؤكد حرص سوريا على تطوير العلاقات مع الكويت

مروان خوري يتحدث عن أول تعاون غنائي مع ماريلين نعمان

مروان خوري يتحدث عن أول تعاون غنائي مع ماريلين نعمان

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025