دمشق
أجرى وزير الداخلية السوري أنس خطاب، اليوم الخميس، مباحثات مع وفد نمساوي حول قضايا اللاجئين والهجرة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن وزير الداخلية استقبل وفداً رسمياً من النمسا، ضمّ المبعوث الخاص للنمسا إلى منطقة الشرق الأوسط، السفير أراد بينكو، ونائبة المدير العام لشؤون الهجرة والشؤون الدولية في وزارة الداخلية النمساوية.
كما ضم الوفد النمساوي نائبة المدير العام المسؤولة عن الإدارة المتكاملة للحدود وشرطة الهجرة واللجوء والخدمات الأساسية والعودة، إلى جانب وفد من السفارة النمساوية في دمشق برئاسة القائم بأعمال السفارة، كريستوف فايدينغر، بحضور عدد من مسؤولي الوزارة.
وقالت ”سانا”، إن اللقاء ناقش ملفات الهجرة وإدارة الحدود واللجوء، وتنظيم الحركة الإنسانية، والسبل المعتمدة لتطبيق السياسات والإجراءات بين سوريا والنمسا.
وأضافت الوكالة، أن الجانبين بحثا تبادل الخبرات في مجالات إدارة الحدود وتنظيم عمليات اللجوء والعودة الطوعية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والنمسا.
ومطلع كانون الثاني/ يناير الجاري، أجرى وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر مع وزير الداخلية السوري أنس خطاب مباحثات حول ترحيل اللاجئين.
وأفادت صحيفة “Heute” النمساوية، أن المباحثات جاءت خلال اتصال هاتفي، حيث تركزت بشكل رئيسي حول إجراءات تنفيذ المزيد من عمليات الترحيل إلى سوريا.
وقالت الصحيفة، إن المباحثات ناقشت تحسين آليات سير العملية بشكل متكامل، حيث تقرر عقد اجتماع خبراء بين البلدين في سوريا لتنسيق التفاصيل.
كما جرى دراسة إمكانية التعاون في تدريب قوى الأمن الداخلي السوري، إضافة إلى خطط للمشاركة مع السلطات الأردنية في تدريب رجال الشرطة السوريين على أراضي الأردن، وفق ما ذكرته الصحيفة.
وذكر وزير الداخلية النمساوي، أن “ترحيل المدانين السوريين إلى بلادهم سيتم باستمرار وبدون توقف، إذ يعتبر ذلك أمراً ضرورياً لضمان أمن السكان في النمسا”.










