واشنطن
أعربت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، عن قلقها إزاء التقارير التي تحدثت عن وقوع أعمال عنف في المناطق ذات الأغلبية العلوية في محافظة اللاذقية غربي سوريا.
وقالت الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة تتابع التطورات في سوريا عن كثب ولاسيما التوترات الأخيرة التي تشهدها اللاذقية، وفق ما نقلته قناة “روداو“.
وشددت الوزارة، على أن “الولايات المتحدة مستمرة في دعم سوريا موحدة ومسالمة تمنح حقوقاً ومكانة متساوية لجميع المكونات والأقليات”.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، أعلنت قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية الانتقالية فرض حظر للتجوال في مدينة اللاذقية يستمر حتى صباح يوم غد الأربعاء.
وأمس الاثنين، أفادت مراسلة “963+”، أن عشرات الأشخاص سنوات هجوماً على أحياء الزراعة والدعتور والمشروع السابع وشارع الجمهورية بمدينة اللاذقية.
وذكرت المراسلة، أن الهجمات أسفرت عن أضرار مادية طالت محال تجارية وسيارات إضافة إلى وقوع إصابات، مشيرة إلى نشر دوريات للأمن الداخلي مدعومة بعربات مصفحة على دوار الزراعة.
ويوم الأحد الماضي، شهدت مناطق الساحل السوري خروج تظاهرات في عدة مناطق، أعقبها حدوث اشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وعناصر من قوى الأمن الداخلي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 60 آخرون بينهم عناصر من الأمن الداخلي في الاشتباكات بمدينة اللاذقية.
وعقب تصاعد المواجهات في مدينة اللاذقية، نشرت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية قواتها في المدينة معللة ذلك بأنه جاء لحفظ الأمن بالمنطقة.
وذكرت وزارة الدفاع، أن “وحدات من الجيش مدعومة بآليات مصفحة ومدرعات، دخلت مراكز مدينتي اللاذقية وطرطوس بعد تصاعد عمليات الاستهداف من قبل مجموعات خارجة عن القانون باتجاه الأهالي وقوى الأمن”، وفق ما نقلته وكالة “سانا”.
ودعا المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، المتظاهرين في الساحل السوري إلى العودة إلى منازلهم للحفاظ على سلامتهم.
وطالب المجلس في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد لما وصفه بالانتهاكات التي يتعرض لها العلويون في سوريا.










