دمشق
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية اليوم الأحد، أنه تم تحديد 59 مؤسسة بأكثر من 1500 فرع، لاستبدال العملة القديمة بالجديدة.
وقال حصرية خلال مؤتمر صحفي في دمشق بشأن التعليمات التنفيذية لعملية الاستبدال، إنه “خلال فترة التعايش بين العملتين القديمة والجديدة والتي هي غير محددة، سيتم إلزام المحلات باستلام إحداهما أو الاثنين معاً”.
وأضاف، أنه ابتداءً من الأول من كانون الثاني/ يناير القادم، ستكون جميع الأرصدة بالعملة السوية الجديدة، وستبدأ عمليات الاستبدال بفئات ألف وألفين وخمسة آلاف ليرة سورية.
وأوضح، أن معيار الاستبدال يكون بحذف صفرين بحيث تعادل كل 100 ليرة سورية قديمة، ليرة واحدة جديدة، لكن دون أن تتغير قيمتها الشرائية، وفق ما نقلت مراسلة “963+”.
وأشار، إلى أن عمليات التبديل ستكون ضمن سوريا فقط ولن يكون هناك تبديل في الخارج، لافتاً إلى أنه ستصدر نشرات رسمية لأسعار الصرف للعملتين ومنع التمييز والمضاربة.
ونوّه إلى أن حجم الكتلة النقدية التي تمت طباعتها، بحيث يكون الهدف استبدال نحو 42 تريليون ليرة سورية خلال المدة المحددة، موضحاً أنه تم التواصل مع شركات إنجليزية وألمانية وتم الاتفاق على عملية الطباعة، لكن دون أن يكشف عن البلد الذي تمت فيه.
وذكر، أن “إطلاق العملة الجديدة لا يُعد إجراءً شكلياً، بل يمثل محطة محورية ضمن استراتيجية شاملة تقوم على أسس مؤسساتية راسخة، في مقدمتها ترسيخ الثقة بالمؤسسات الوطنية وتحقيق استقرار اقتصادي مستدام”.
وشدد على أن “الاستراتيجية الاقتصادية المعتمدة تقوم على خمس ركائز رئيسية تشمل، تحقيق الاستقرار النقدي، وإرساء سوق صرف ثابت وشفاف، وبناء مؤسسات مالية نزيهة وفعّالة، وتعزيز التحول الرقمي الآمن والفعال”.
كما أشار إلى أن “الاستراتيجية تقوم أيضاً على تطوير علاقات اقتصادية دولية متوازنة تخدم مصالح الاقتصاد الوطني”.
ولفت حصرية، إلى أن “تحقيق هذه الركائز يتطلب تحديث القوانين والأنظمة المالية وفق أعلى معايير الشفافية، وتطوير قواعد البيانات، ومواكبة التحولات الرقمية العالمية، إلى جانب اعتماد مصادر تمويل وتدريب مستدامة تضمن التطوير المستمر للقطاع المالي”.










