القاهرة
توفي الفنان والمؤلف المصري طارق الأمير صباح الأربعاء، بعد معاناة طويلة مع وعكة صحية حادة استدعت دخوله إلى إحدى مستشفيات القاهرة للعلاج المكثف، حيث تجاوز الستين من عمره تاركاً وراءه أسرة فنية وجمهوراً واسعاً من المعجبين.
وأكدت عائلته وقيادات نقابة المهن التمثيلية أن الراحل احتاج إلى رعاية دقيقة داخل وحدة العناية المركزة طوال الأسابيع الماضية، بعد تعرضه لعدوى بكتيرية خطيرة أصيب بها داخل المستشفى والتي أدت إلى تراكم المخاطر الصحية وتدهور حالة الرئة والقلب.
وأفادت مصادر طبية بأن الأزمة الصحية الأساسية التي واجهها طارق الأمير كانت معقدة، إذ عانى من توقف القلب بشكل متكرر وغيبوبة طويلة نتيجة مضاعفات المرض، بينما كانت هناك خطط لإجراء جراحة في مجرى التنفس (شق حنجري) لتحسين التنفس الصناعي، لكنها أُجلت بسبب عدم استقرار حالته الصحية.
اقرأ أيضاً: نقابة الممثلين المصرية تنعى الفنان لطفي لبيب بعد صراع مع المرض
ونُعي الوسط الفني الراحل بكلمات مؤثرة، وأعلن د. أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الخبر معرباً عن حزنه على فراق فنان عرفه زملاؤه بـ”الأخ الكريم والحضور الهادئ”.
بدأ طارق الأمير مشواره في التسعينيات، وبرز في أدوار ثانوية متعددة في السينما والتلفزيون، من أشهرها دوره كـ”الضابط هاني” في فيلم اللي بالي بالك مع محمد سعد، وشخصية “عبد المنصف” في فيلم عسل أسود مع أحمد حلمي.
كما شارك في أعمال أخرى مثل عوكل وصنع في مصر، وامتد عطاؤه ليشمل التأليف السينمائي، حيث ساهم في كتابة أفلام مثل كتكوت، مطب صناعي، والحب كده.
أعلن شقيقه يحيى الأمير أن صلاة الجنازة ستقام بعد ظهر اليوم في مسجد الرحمن الرحيم بمدينة 6 أكتوبر، على أن يوارى الثرى في مدافن العائلة بطريق الواحات.
ويعد رحيل طارق الأمير حدثاً مؤثراً في الساحة الفنية المصرية، إذ ودّعه الكثير من زملائه ومحبيه الذين أشادوا بالمسيرة التي قضاها في خدمة الفن بعيداً عن الأضواء الكبيرة، لكنها تركت علامة في الذاكرة الجماهيرية.










