دمشق
التقى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع اليوم الخميس، وفد مجلس الأمن الدولي الذي وصل إلى العاصمة السورية دمشق صباح اليوم.
وبحث الشرع مع وفد مجلس الأمن في قصر الشعب بدمشق، تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وضم وفد أعضاء الدول الخمس عشرة الدائمة العضوية بمجلس الأمن، مندوب سوريا بالأمم المتحدة إبراهيم علبي، ونجاة رشدي نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا.
وزار الوفد الأممي قبل لقائه الشرع، عدداً من من المعالم التاريخية والدينية بدمشق، بينها المسجد الأموي الكبير وفندق “بيت الوالي” في حي باب توما.
وقالت، إن “الوفد اطّلع لدى وصوله دمشق، على حجم الدمار والتخريب الذي طال حي جوبر بالعاصمة، جراء قصف النظام المخلوع”.
اقرأ أيضاً: هل تمارس واشنطن ضغطاً حقيقياً على إسرائيل لإجبارها على الحوار مع سوريا؟
ويشارك في الوفد، المندوب الأميركي مايك والتز، والمندوبة البريطانية بربارا وودوارد، والفرنسي جيروم بونافون، والروسي فاسيلي نيبينزيا، والصيني هو فو كونغ، بحسب ما كشف مندوب أستونيا صاموئيل زبوغار قبل يومين، والذي تترأس بلاده المجلس لهذا الشهر.
كما يشارك في الوفد الأممي مندوبو الجزائر وباكستان والصومال والدنمارك واليونان وبنما وكوريا الجنوبية وسيراليون.
وأعرب الرئيس الحالي لمجلس الأمن، عن “أمله في أن تسهم الزيارة في إعادة بناء ثقة السوريين بالأمم المتحدة، وتعزيز دعم العملية السياسية في سوريا”.
وقال: “نريد أن يرى الناس الأمم المتحدة قادمة لسوريا، ونساعد في القول أن العملية السياسية هي بقيادة سورية ومملوكة لسوريا”.










