دمشق
وصل صباح اليوم الخميس إلى العاصمة السورية دمشق، وفد يضم مندوبي الدول الأعضاء الخمسة عشر في مجلس الأمن الدولي قادماً من لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الوفد الذي وصل دمشق، من المقرر أن يلتقي عدداً من المسؤولين السوريين وفعاليات المجتمع المدني.
وقالت، إن “الوفد اطّلع لدى وصوله دمشق، على حجم الدمار والتخريب الذي طال حي جوبر بالعاصمة، جراء قصف النظام المخلوع”.
ويشارك في الوفد، المندوب الأميركي مايك والتز، والمندوبة البريطانية بربارا وودوارد، والفرنسي جيروم بونافون، والروسي فاسيلي نيبينزيا، والصيني هو فو كونغ، بحسب ما كشف مندوب أستونيا صاموئيل زبوغار قبل يومين، والذي تترأس بلاده المجلس لهذا الشهر.
كما يشارك في الوفد الأممي مندوبو الجزائر وباكستان والصومال والدنمارك واليونان وبنما وكوريا الجنوبية وسيراليون.
وأعرب الرئيس الحالي لمجلس الأمن، عن “أمله في أن تسهم الزيارة في إعادة بناء ثقة السوريين بالأمم المتحدة، وتعزيز دعم العملية السياسية في سوريا”.
وقال: “نريد أن يرى الناس الأمم المتحدة قادمة لسوريا، ونساعد في القول أن العملية السياسية هي بقيادة سورية ومملوكة لسوريا”.
والأسبوع الماضي، كشف رئيس تحرير صحيفة “المجلة” إبراهيم حميدي، نقلاً عن مصادر وصفها بالحصرية، أن أعضاء مجلس الأمن سيزورن دمشق في الأسبوع الأول من كانون الأول/ ديسمبر، ويلتقون الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع.
وذكر، أن “ثلاثة ملفات ستكون موضع البحث خلال الزيارة، هي تعيين مبعوث أممي جديد لسوريا، ووضع البعثة الأممية فيها، وقرار جديد بشأن سوريا”.
وأوضح، أن “هناك مشاورات بين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وممثلي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بشأن تعيين مبعوث جديد لسوريا”.
وأشار، إلى أن وزراء خارجية “مجموعة الاتصال العربية” سيعقدون اجتماعاً بمشاركة وزير الخارجية بالحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، على هامش “منتدى الدوحة” المنعقد في 6 و7 ديسمبر الجاري.










