واشنطن
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء، قراراً يطالب إسرائيل بالانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة.
ودعا القرار الأممي تل أبيب إلى الانسحاب إلى خط الرابع من حزيران/ يوينو عام 1967، واعتبار هضبة الجولان أرضاً سورية محتلة.
وصوّت لصالح القرار الذي قدمته مصر نيابة عن المجموعة العربية في الأمم المتحدة، 123 عضواً، فيما عارضه 7 أعضاء، وامتنعت 41 دولة عن التصويت.
وقال القرار، إن “استمرار إسرائيل في فرض قوانينها وولايتها على هضبة الجولان، بموجب قرارها الصادر عام 1981، يعتبر باطلاً ولاغياً ولا يتمتع بأي شرعية”.
وأضاف، أن “إجراءات الضم الإسرائيلية في الجولان، تشكل عقبة أمام تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة”، داعياً تل أبيب إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وقال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون خلال جلسة التصويت، إن “الجمعية العامة منفصلة عن الواقع لتصويتها لصالح القرار”.
وذكر دانون، أن “إسرائل لن تعود إلى خطوط عام 1967، ولن تتخلى عن الجولان لا الآن ولا في أي وقت”.
ومن جانبها، أصدرت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية بياناً أعربت فيها عن شكرها للدول التي صوتت لصالح قرار إنهاء السيطرة الإسرائيلية على هضبة الجولان.
وأكدت في البيان، أن “ارتفاع عدد الدول المؤيدة للقرار من 97 العام الماضي إلى 123 هذا العام يعكس حجم الدعم الكبير لسوريا الجديدة”.
وأشارت، إلى أن “انخراط سوريا في أي محادثات تقنية مع إسرائيل لا يمثل بأي شكل من الأشكال تنازلاً عن الجولان السوري المحتل”.
وأعربت عن امتنانها لمصر لتقديمها مشروع القرار، مثمنة “مواقف الدول التي حافظت على تصويتها الإيجابي، إضافة إلى الدول التي انتقلت من الامتناع إلى تأييد القرار هذا العام”.










