دمشق
حسم مصرف سوريا المركزي اليوم الثلاثاء، الجدل بشأن موعد طرح العملة السورية الجديدة، بعد تداول أنباء عن قرب طرحها.
وقال المصرف المركزي في بيان، إنه “لم يتم تحديد أي تاريخ نهائي لطرح العملة الجديدة، وأي تواريخ يتم تداولها عبر منصات غير رسمية هي غير دقيقة ولا تمت للواقع بصلة”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكر البيان، أن “المصرف المركزي مستمر في تنفيذ خطته المقررة لتبديل العملة، بالتعاون مع كل الجهات المعنية في هذا الشأن”.
وأكد المصرف في بيانه، أن ” العمل جار وفق المراحل الفنية والإدارية المعتمدة، من أجل طرح العملة الجديدة”.
وشدد، على أنه “الجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة بنشر أي معلومات تتعلق بالعملة الجديدة أو مراحل إطلاقها”.
وفي 26 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، أن إصدار الأوراق النقدية الجديدة سيكون بديلاً لكتلة نقدية قائمة تُسحب من السوق، وليس ضخاً لأموال إضافية.
وأشار حصرية إلى أن الليرة السورية تحسنت بنسبة تتراوح بين 30% و35% منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وأن حذف صفرين من العملة يهدف إلى التسهيل على المتعاملين وتقليص الحاجة لحمل كميات كبيرة من النقود.
وكشف أن “العملة الجديدة ستكون أنيقة وتحمل شعار الجمهورية الجديدة من دون صور أشخاص أو آثار، وسيتم الإعلان عن تفاصيل تبديلها في مؤتمر صحفي متزامن مع حملة إعلامية توعوية، مع إلزام التجار بعرض الأسعار بالعملتين منعاً للاستغلال”، وفق ما نقله موقع “إرم بزنس“.
وأكد أن هدف المصرف بالنسبة لسعر الصرف هو تحقيق الاستقرار ضمن نطاق يعكس العرض والطلب، مضيفاً أن الوضع الاقتصادي الحالي لا يسمح بربط الليرة بالدولار، وأن التدخل في السوق سيقتصر على حالات المضاربة أو الظروف الاستثنائية.
وقال، إن سوريا تستهدف الترخيص لنحو 15 بنكاً جديداً بحلول عام 2030، في إطار خطة تستند إلى تطوير القطاع المصرفي وتلبية احتياجات الاقتصاد عبر بنوك تجارية واستثمارية قوية قادرة على تمويل الأفراد والمشروعات.
وأوضح أن المصرف يشترط وجود شريك استراتيجي خارجي يتمتع بتصنيف ائتماني مرتفع والتزام قوي بمكافحة غسيل الأموال وشبكة مراسلين واسعة.
ولفت إلى أن الطلبات لتأسيس بنوك جديدة كبيرة، وأن الاجتماعات مع مستثمرين محليين وخارجيين أصبحت شبه يومية، معتبراً ذلك مؤشراً على عودة سوريا لتكون وجهة للاستثمار المالي.










