الإثنين, 20 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

أهالي دمشق لا يثقون بمياه الشرب

مياه الشرب بدمشق.. أزمة تتعمّق وعبئ الفلترة يتحول إلى ضرورة يومية

نايف البيوش نايف البيوش
2025-12-02
A A
أهالي دمشق لا يثقون بمياه الشرب
FacebookWhatsappTelegramX

“يكفي فتح الصنبور لتلاحظ رائحة ونكهة ولون للمياه غير مألوف باتت جزءً من حياتنا اليومية” تقول ريم عباس (32عاماً) وهي من سكان مدينة صحنايا جنوب مدينة دمشق، في حديثها لـ”963+” وذلك بعد أن بدأ أولادها يعانون من إسهال وآلام بطن متكررة مجهولة السبب، قبل أن تدرك أن المياه نفسها هي مصدر القلق والمرض.

وتضيف وهي تشير إلى الرواسب العالقة في القنينة أنها لم تتصور أن المياه التي تستهلكها يومياً يمكن أن تكون بهذا الشكل، مما اضطرها للتوقف عن استخدامها للشرب والطهي بشكل نهائي في المنزل.

ولم تعد مياه الشرب في دمشق جزءً من البديهيات اليومية التي يمكن الاعتماد عليها خلال العامين الأخيرين، وذلك بعد انهيار ثقة السكان بالمياه التي تصلهم عبر الشبكة العامة، وتحولها إلى مصدر قلق مستمر يفرض على الأهالي إيجاد حلول بديلة مهما كانت مكلفة نتيجة التصدعات الواسعة في البنية التحتية والتلوث المتكرر الذي يعيشه سكان العاصمة، مما يضعهم تحت ضغط مادي وصحي متزايد، بلا أفق واضح لمعالجة المشكلة من جذورها.

وعلى الرغم من التكاليف الكبيرة، تضطر ريم إلى اتخاذ إجراءات وقائية لحماية أسرتها، موضحةً أن مياه الحنفية لم تعد صالحة للشرب، فهي تستخدمها للغسيل والتنظيف فقط، بينما تعتمد على شراء مياه الشرب من محطة خاصة، في إشارة منها إلى العبء المالي والصحي الذي تفرضه هذه المشكلة على عائلتها التي تضطر لتحمل تكاليف إضافية للفلترة أو شراء المياه.

تحاول ريم التعبير عن حجم المعاناة الجماعية في الحي، فتقول إن الوضع أصبح روتين السكان اليومي، ولا يمر يوم دون التفكير في جودة المياه، إذ أن الأسر تكابد للحصول على مياه صالحة للشرب، وأن الخوف من الأمراض أصبح ملازماً للسكان، خصوصاً مع الأطفال الصغار وكبار السن.

وتشير إلى أن تأمين مياه نظيفة وصالحة للشرب ليس ترفاً، بل ضرورة عاجلة تتعلق بصحة الأطفال وكبار السن، مؤكدةً على ضرورة التدخل السريع من الجهات المعنية، ووضع حلول ملموسة تضمن مياه نظيفة وآمنة، بعيداً عن اعتماد السكان اليومي على الفلترة وشراء المياه الخاصة.

فاقد مائي

البنية التحتية للمياه في دمشق متهالكة، وبعض أجزاء الشبكة يعود تاريخها إلى أكثر من 50 عاماً، خاصة وأن التسربات وصلت إلى مستويات قياسية، ويؤكد موظفون سابقون في مؤسسة المياه طلبوا عدم ذكر أسمائهم أن نسبة الفاقد المائي تجاوزت 7%، وهو رقم مرتفع يعكس حجم التشققات والاختلاطات المحتملة مع شبكات الصرف الصحي.

في ضاحية قدسيا غربي دمشق يعبر علي العلوان (67عاماً)، وهو من سكان المدينة، عن معاناته اليومية مع مياه الحنفية، موضحاً أنه “لم يعد هناك يوم واحد تأتي المياه فيه بجودة ثابتة، مرة تكون نظيفة نسبياً، ومرة كأنها مختلطة بالتراب”.

ويقول لـ”963+” إن الشبكة القديمة هي السبب الأساسي، إذ أن الخطوط قديمة جداً، وفي كل إصلاح يحفرون ويغلقون دون أي تغيير فعلي للأنابيب.

ويضيف أن هذه التقلبات في جودة المياه لم تؤثر فقط على حياته اليومية، بل أصبحت مصدر قلق دائم للصحة العامة في الحي، مشيراً إلى أن كل أسرة في الحي مضطرة لتصفية المياه قبل الاستخدام، وخاصة كبار السن الذين يعتبرون الأكثر عرضة للأمراض بسبب شرب ماء ملوث أو استخدامه للطهي.

ويشير إلى أن محاولات الإصلاح التي تقوم بها الجهات المعنية غالباً ما تكون مؤقتة وغير فعالة، بسبب عدم وجود تغيير حقيقي في البنية التحتية، مما يجعل السكان في حالة فحص دائم لمراقبة المياه يومياً قبل الشرب أو الطهي.

ويوضح العلوان أن المياه في السابق كانت تأتي مستقرة ونظيفة، ولم يكونوا بحاجة لاستخدام الفلاتر أو شراء المياه الخاصة، ولكن الوضع اليوم مختلف تماماً، وكل شيء أصبح تكلفة إضافية على العائلات، مؤكداً على أن الحل لا يكمن في إصلاحات مؤقتة، بل في استبدال الشبكة بالكامل وضمان مراقبة جودة المياه بشكل دائم، مطالباً الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه السكان.

يشكو سكان دمشق من تدهور جودة المياه بسبب تقطع الكهرباء وتذبذب الضغط الناتج عن عمل محطات الضخ على مولدات قديمة، ما يحرك الرواسب ويزيد دخول الملوثات. واعتمد الكثيرون على الفلاتر المنزلية كحل بديل، لكن تكلفتها المرتفعة—بين 2 و4 ملايين ليرة ما يعادل (335 دولار) للجهاز و100-150 ألف ليرة لكل شمعة تحتاج لتغيير كل أسبوعين أو ثلاثة—تجعلها غير متاحة لغالبية العائلات.

في مدينة جرمانا، يقول عدنان الصالحني (32عاماً) وهو موظف حكومي أن راتبه الذي لا يتجاوز 800 ألف ليرة، لا يكفيه سوى لثمن الخبز وبعض أصناف الخضروات، فكيف إذا خصص جزءاً للفلاتر؟.

يقول لـ”963+” إن الفلاتر أصبحت عبئاً إجبارياً لأن المياه لم تعد قابلة للشرب إطلاقاً، ويشير مفارقة لافتة، “يقال إن المياه صالحة للشرب، لكن الفلتر يتحول إلى لون أسود خلال أسبوع، كيف يمكن تفسير ذلك؟”.

رقابة غائبة

أما بالنسبة لمن لا يستطيع تركيب فلاتر، فإن شراء المياه المعبأة من المحطات الخاصة هو الحل الوحيد المتاح، لكنها ليست حلاً آمناً دائماً، خاصة وأن الكثير من المحطات تعمل بأجهزة مهترئة، وبعضها لا يغير الفلاتر إلا عند تعطلها الكامل.

كما لا توجد رقابة فعالة على نوعية المياه التي تقدمها هذه المحطات، رغم أنها تحولت إلى مورد رئيسي لآلاف الأسر.

تقول سمر يونس العلي (29عاماً) وهي من سكان معضمية الشام بريف دمشق لـ”963+” إنها تشتري 15 لتراً بـ10 آلاف ليرة تقريباً، حيث تحتاج عائلتها إلى 10 عبوات أسبوعياً أي أنها تدفع نحو 150 ألف ليرة شهرياً على الماء فقط، إذ يساوي هذا المبلغ ثلث دخل الأسرة.

وتضيف أن هذه المحطات غير آمنة ولكنها أفضل الموجود، حيث أنها تلاحظ في معظم الأحيان طعماً غريباً في المياه المعبأة رغم أن المحطة قريبة ومعروفة، إلا أن صاحبها يتذرع بأن الفلاتر بحاجة تغيير لكنه لا يملك كلفة الاستبدال.

أحد العاملين في مؤسسة مياه ريف دمشق، فضل عدم ذكر اسمه، يقول لـ”963+” إن “هناك جولات تفتيش دورية لكنها لا تستطيع تغطية كافة المناطق والمدن في المحافظة نتيجة نقص عدد الموظفين مقارنة بالمطلوب، وبعض الأحياء لا تُفحص إلا عند ورود شكوى جماعية”.

ويضيف أن التعامل مع المشكلة يتم غالباً بإضافة كميات أكبر من الكلور عند وجود شكاوى، لكن هذا ليس حلاً، بل معالجة مؤقتة تزيد الروائح ولا تصلح التلوث الحقيقي.

من جانبه يقول الطبيب سامر عبد العزيز (48عاماً) أخصائي أمراض الكلى والجهاز الهضمي، لـ”963+” إن تلوث مياه الشرب في دمشق بات يشكل تهديداً مزدوجاً للصحة، مؤكداً أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة لآثار هذه المشكلة.

ويضيف أن التعرض المستمر لمياه غير نظيفة يؤدي إلى مشكلات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال والتسمم الغذائي، وفي الوقت نفسه قد يؤثر على وظائف الكلى، مسبّباً تكون حصوات والتهابات مزمنة في المسالك البولية.

ويحذر الحمصي من أن الملوثات الكيميائية والبكتيرية والمعادن الثقيلة في المياه تزيد من خطر الأمراض المزمنة، تسبب تكرار الإسهال وفقدان العناصر الغذائية لدى الأطفال، وتضغط على الكلى مع مرور الوقت، خصوصاً لدى مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، وقد تؤدي لمضاعفات هضمية وفشل كلوي مبكر. ويؤكد أن تحديث شبكة المياه ومراقبة جودتها ضرورة عاجلة لضمان صحة الجهاز الهضمي والبولي وحماية المجتمع، خصوصاً الأطفال وكبار السن.

تصفح أيضاً

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل
Slider

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟
Slider

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟

آخر الأخبار

الجماهير الإسبانية تستقبل منتخب لاروخا بعد التتويج بكأس العالم

الجماهير الإسبانية تستقبل منتخب لاروخا بعد التتويج بكأس العالم

ألمانيا تعتزم إرسال فرقاطة جديدة للبحر الأحمر لحماية السفن التجارية

“سنتكوم” تعلن انتهاء موجة هجماتها على إيران وواشنطن تبدي انفتاحاً على المحادثات

وفاة الموسيقار هاني شنودة مكتشف عمرو دياب

وفاة الموسيقار هاني شنودة مكتشف عمرو دياب

تامر عاشور يشعل مواقع التواصل قبل طرح ألبوم “مراية الحب”

تامر عاشور يشعل مواقع التواصل قبل طرح ألبوم “مراية الحب”

واشنطن – طهران في مسقط مفاوضات على صفيح ساخن

إيران تطلق تحذيراً حول تهديد ترامب بالسيطرة على جزيرة خرج

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025