دمشق
تحدّث الفنان السوري ميلاد يوسف عن مشاريعه الجديدة ورؤيته لمستقبل الدراما السورية والعربية، إضافة إلى كواليس لقائه الأخير برئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ في الرياض.
وكشف يوسف أن مشاركته في مسلسل “المستور” كانت تجربة مختلفة، خاصة أن العمل يقوم على حلقات منفصلة متصلة، ويقدّم مشكلات اجتماعية بنَفَس لطيف غير متكلف.
وأشاد بتعاونه مع المخرج شادي حنا، معتبراً إياه واحداً من أبرز المخرجين اللبنانيين، ومؤكداً أن العمل يتميّز بصرياً وبأفكار قريبة من الواقع.
وأشار إلى وجود تحضيرات لأعمال جديدة خارج الموسم الرمضاني، مع احتمال الظهور في عمل آخر خلال رمضان، إلا أن التفاصيل لم تُحسم بعد.
وتوقف يوسف عند نجاحه في شخصية إياد نصر في مسلسل “القدر”، قائلاً “إن تصوير العمل وعرضه في الوقت نفسه كان مرهقاً للجميع”.
وأرجع اهتمام الجمهور بالنسخ المعرّبة إلى رغبتهم في مقارنة الأحداث والعلاقات بين النسخة الأصلية ونظيرتها العربية. أما عن تعاونه مع قصي خولي، فاعتبره تجربة ممتعة، واصفاً خولي بأنه “رفيق درب وصديق مقرّب”.
ورأى يوسف أن الدراما السورية اليوم أكثر تنظيماً واحترافية من بداياتها، لكنها ما زالت تحافظ على هويتها الخاصة رغم الإنتاجات العربية المشتركة.
وأكد أن هذه الشراكات مع الممثلين العرب أسهمت في توسيع حضور الممثل السوري عربياً، وربما عالمياً.
وأكد أن النص هو العامل الأول الذي يحدد قراره بالمشاركة، يليه الدور ثم المخرج، معترفاً بأن الظروف المادية قد تدفع الممثل أحياناً لقبول أعمال لا تستهويه بالكامل، وإن كان ذلك نادراً في مسيرته.
ورغم تقديمه أكثر من مئة دور، لا يرى يوسف مشكلة في ارتباطه بشخصية “عصام” في “باب الحارة”، بل يعتبر ذلك دليلاً على النجاح. ويؤكد أن التواضع هو ما يحمي الفنان من تأثيرات الشهرة.
أما عن الجيل الجديد من الممثلين السوريين، فيبدي تفاؤله بقدرتهم على صناعة مرحلة جديدة للدراما، شريطة الحفاظ على الشغف والسعي المستمر للتطور.
وشدد يوسف على أهمية منح المرأة مساحة أوسع في المجتمع السوري والعربي، ورأى أن حضورها في الدراما يجب أن يكون أكثر واقعية، بعيداً عن الصور النمطية، وأن تُقدَّم كشخصية فاعلة تمتلك عمقاً ودوراً محورياً.
وتحدث يوسف عن اجتماع نخبة من الفنانين السوريين مع المستشار تركي آل الشيخ في الرياض، واصفاً اللقاء بالودّي والمحفّز.
وأكد أن ما لمسه من اهتمام واحترام للدراما السورية يجعله متفائلاً بمرحلة جديدة من الأعمال النوعية والفرص الإنتاجية.
وختم قائلاً إن الانفتاح على مشاريع ذات رؤية مختلفة سيمنح الدراما السورية زخماً إضافياً في السنوات المقبلة.










