دمشق
كشف مصدر خاص لموقع “963+” اليوم الأحد، عن أسماء الأشخاص الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي خلال هجومه الأخير على بلدة بيت جن بريف العاصمة السورية دمشق.
وقال المصدر، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل خلال الهجوم، كلاً من عامر البدوي ومأمون السعدي، وأحمد الصفدي، ومحمد الصفدي، وحسن الصفدي، ومحمد حمادة، وعلي قاسم حمادة.
وأضاف المصدر، أن “الأشخاص الذين تم اعتقالهم هم من الجماعة الإسلامية، ولكنهم ليسوا هم المطلوبين الأساسين، لأن هؤلاء كانوا قد تمكنوا من الهرب بعد الاشتباك”.
وذكر، أنه “تم استهداف سيارة عسكرية إسرائيلية خلال الهجوم بعبوة ناسفة، قبل أن تندلع الاشتباكات بين الجانبين خلال هجوم يوم الجمعة”.
وأوضح، أن المطلوبين الأساسيين هم من “بيت عكاشة” وكانوا مقربين من الفصائل التابعة لإيران، ومنخرطين في “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام المخلوع التي كان يرأسها ماهر الأسد شقيق بشار الأسد، منذ تطبيق “التسويات” بالمنطقة عام 2018.
وأشار، إلى أن “إسرائيل قتلت في حزيران / يونيو الماضي بعد توغلها في بلدة بيت جن حسن عكاشة، وهو قيادي تابع لحركة “حماس” واعتقلت 6 أشخاص من “الجماعة الإسلامية”.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، نقلت “هيئة البث الإسرائيلية” عن مسؤول أمني، أن “معتقلي الجماعة الإسلامية في بيت جن اعترفوا بصلتهم بإيران وحزب الله وحركة حماس”.
وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قد كشفت يوم الجمعة الماضي، أن عناصر من منفذي الكمين في ريف دمشق، هم أعضاء في جهاز الاستخبارات التابع للحكومة السورية الانتقالية.
ونقلت “هيئة البث الإسرائيلية” (كان) عن المصادر الأمنية، أن “جزءاً من العناصر الضالعة في التخطيط لهجمات مسلحة داخل سوريا، يعملون بشكل مباشر مع جهاز الاستخبارات العامة التابع للرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع”.
وقالت المصادر، إن “هذه المجموعات لا تكتفي بمحاولات استهداف الجيش الإسرائيلي قرب الحدود، بل تسعى أيضاً لتنفيذ هجمات ضد سكان بلدة حضر الدرزية”.
وأضافت، أن “المجموعات تهدف من وراء الهجمات ضد سكان بلدة حضر، إلى خلق حالة توتر ديني ومناطقي، يمكن استثمارها سياسياً وأمنياً داخل الجنوب السوري”.
وبالتزامن، كشفت “القناة الثالثة عشرة” الإسرائيلية يوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي يدرس اعتماد استراتيجية الاغتيالات الجوية لمواجهة التهديدات الأمنية في الجنوب السوري.
وقالت القناة نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة: “في أعقاب الحادثة التي أصيب فيها ستة جنود في قرية بيت جن جنوب غربي دمشق، يدرس الجيش الإسرائيلي القيام بعملية واسعة النطاق إذا تبين أن أحد منظمي مقاومة العملية كان عضواً في جهاز الأمن العام التابع للشرع”.
وأشارت، إلى أنه “من المتوقع أن تحدث الحادثة تغييراً في نمط العمليات لتجنب تعريض القوات للخطر، وفي حال حدوث ذلك، سيكون هناك انخفاض في الاعتقالات وزيادة في الاغتيالات الجوية”.
وفجر الجمعة، قتل ثلاثة عشر شخصاً وأصيب 24 آخرون، جراء هجوم إسرائيلي بريف محافظة دمشق جنوبي غربي سوريا، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل إن الجيش الإسرائيلي شن هجوماً على بلدة بيت جن بريف محافظة دمشق، واشتبك مع مسلحين قبل أن يستخدم لاحقاً الطيران المسيّر في هجومه على البلدة.
وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي خلّف دماراً في عدة منازل داخل بلدة بيت جن، إضافة إلى حركة نزوح للسكان خشية اندلاع هجمات جديدة ضد البلدة.










