السويداء
اعتقل “الحرس الوطني” في محافظة السويداء جنوبي سوريا أمس السبت، خمسة أشخاص بتهمة “التآمر على المحافظة بالتعاون مع الحكومة السورية الانتقالية وأطراف خارجية”.
وذكر موقع “السويداء24” المحلي، أنه عرف من الأشخاص المعتقلين على يد “الحرس الوطني” الشيخ رائد المتني، والأكاديمي عاصم أبو فخر.
وأعلن “الحرس الوطني” في السويداء، عن “إحباط مؤامرة تستهدف المحافظة بالتنسيق مع الحكومة السورية الانتقالية وأطراف خارجية”.
وقال في بيان: “في تطور خطير يمس أمن الجبل، حصلت قوات الحرس الوطني على معلومات مؤكدة وموثوقة تكشف عن مؤامرة دنيئة وخيانة عظمى”.
وأضاف، أنه “تورط في المؤامرة مجموعة من المتخاذلين والعملاء الذين باعوا ضمائرهم، بهدف تنفيذ خرق أمني داخلي يمهد لهجوم يستهدف مناطقنا”.
وذكر، أنه “تم كشف خيوط المؤامرة كاملة، وتحديد المتورطين والمشتبه بهم، حيث جهزت قوات الحرس الوطني وحدات مختصة ونفذت عملية دقيقة أسفرت عن إلقاء القبض على المتآمرين وتسليمهم للقضاء المختص”.
ومن جانبه، أعلن مدير الأمن الداخلي بالسويداء سليمان عبد الباقي، أن عناصر تابعين لـ”الحرس الوطني” اقتحموا منزل عائلته بالسويداء واعتقلوا أفراد منها بعد الاعتداء عليهم.
وهدد عبد الباقي في منشور على حسابه في “فيسبوك” عناصر “الحرس الوطني” بالرد على هذا الاقتحام.
وفي 17 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجارين نفى محافظ السويداء مصطفى البكور، صحة المعلومات التي تتحدث عن التحضير لعملية عسكرية جديدة في المحافظة.
وقال البكور، إنه لا صحة إطلاقاً لما يروج عن عملية عسكرية في المحافظة، مضيفاً أن “هذه الأخبار الكاذبة لا هدف لها سوى اللعب بأعصاب الناس”.
وأضاف محافظ السويداء، أن ”الهدف من نشر هذه الأخبار الترويج للفتن، ودفع السكان إلى الخوف والتهجير من بيوتهم، وخاصة في هذه الأجواء الشتوية القاسية”، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
ودعا البكور، إلى “عدم الانجرار وراء الشائعات المغرضة وكشف مروجي الأكاذيب، والذين يسعون إلى زعزعة الاستقرار والتلاعب بأعصاب الناس”.
وسبق ذلك، تبادل الحكومة السورية الانتقالية وفصائل محلية في السويداء الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار بعد اشتباكات اندلعت بالمحافظة.










