دمشق
نشرت الفنانة السورية شكران مرتجى رسالة مطوّلة عبر حسابها على “إنستغرام”، تحدّثت فيها عن المرحلة الجديدة التي تعيشها، مؤكدة أنها اتخذت عدة خطوات غيّرت مجرى حياتها وجعلتها أكثر راحة وهدوءاً، وعلى رأسها التركيز على نفسها، والابتعاد عن أي مصدر يؤذي صحتها النفسية.
وأوضحت مرتجى أنها تلقّت تساؤلات عديدة حول تغيّر أسلوب تعاملها مع الناس، لافتة إلى أنها انسحبت من كل ما يسبب ضغطاً أو أذى نفسي، خاصة مما وصفتها بـ”مواقع الشتم الاجتماعي”، وقالت إنها أبقت فقط على حساب إنستغرام، وركّزت على عملها، عائلتها، و”أربع أصدقاء فقط”، مضيفة أنها أصبحت أقرب إلى الله وأبعد عن الناس.
وأكدت أنّ الإنسان لا يستطيع إرضاء الجميع، لكنها تشعر بالامتنان لمن يبادلها المحبة والاحترام، واختتمت رسالتها بالشكر لكل من يدعمها، مرفقة منشورها بوسوم تعبّر عن طاقة إيجابية وإيمان.
وتفاعل مع المنشور، الجمهور بشكل لافت، حيث عبّر الكثيرون عن دعمهم لها واستنكارهم للإساءات التي تعرضت لها، معتبرين أن خطواتها الأخيرة تعكس نضجاً ووعياً.
جاءت هذه الرسالة بعد موجة تعليقات واسعة أعقبت الحلقة الثانية من برنامجها “أوه لا لا”، والتي استضافت خلالها المخرج سيف سبيعي، حيث أشعل حديث سبيعي السياسي في الحلقة انتقادات طالت مرتجى نفسها رغم عدم مسؤوليتها عن تلك الآراء، وهو ما دفعها لاحقاً لإغلاق حساباتها على “فيسبوك” و”إكس”.
وذكرت مرتجى أن قرارها بالابتعاد عن مواقع التواصل جاء بسبب “البيئة غير الصحية” التي باتت تسود هذه المنصات، مؤكدة أنها لا ترغب في الدخول في سجالات أو الرد على إساءات لا تشبهها، وقالت: “نبتعد مو لأنو جبناء.. بنبتعد لأنو في شي ما بيشبهنا”.
كما نفت وجود أي نية مسبقة لصناعة الجدل من خلال البرنامج، مؤكدة أن الهدف كان تقديم مادة حوارية بسيطة لا أكثر.
وبالتزامن مع هذه الظروف، نشرت مرتجى صورة لها أثناء أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، مرتدية عباءة سوداء وحجاباً، ورافعة يديها بالدعاء أمام الكعبة، في خطوة عبّر من خلالها الجمهور عن تقديره لبحثها عن الراحة النفسية والسكينة.










