بيروت
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الخميس، سلسلة غارات جوية استهدفت قرى في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن الطيران الحربي الاسرائيلي شن غارة على منطقة الخانوق في بلدة عيترون جنوبي البلاد.
وأضافت الوكالة، أن المقاتلات الحربية الإسرائيلية شنت غارات جوية على الأطراف الغربية لبلدة طرفلسيه.
كما نفذت مسيرة إسرائيلية ضربة جوية استهدفت سيارة عند دوار محطة أيوب وسط بلدة تول جنوب لبنان أدت لإصابة شخص كان داخل السيارة، وفق ما ذكرته الوكالة اللبنانية.
وأشارت إلى أن الغارات الإسرائيلية ترافقت بتحليق مكثف ولافت للطيران المسيّر في أجواء النبطية وبلداتها جنوب لبنان.
ويوم الاثنين الماضي، نقلت وكالة أنباء “رويترز”، عن ثلاثة مسؤولين أمنيين لبنانيين ومسؤولان إسرائيليان أن تل أبيب تضغط على الجيش اللبناني ليكون أكثر صرامة في تطبيق خطة نزع سلاح “حزب الله”.
وأضاف المسؤولون، أن تل أبيب طلبت من الجيش اللبناني تنفيذ عمليات تفتيش تشمل ممتلكات خاصة في جنوب البلاد بحثاً عن الأسلحة.
ونقلت “رويترز” عن مسؤولين لبنانيين أن هذا الطلب طُرح خلال الأسابيع القليلة الماضية، غير أن قيادة الجيش اللبناني رفضته خشية أن يؤدي إلى إشعال نزاعات أهلية داخلية، ويقوض استراتيجية نزع السلاح التي يراها الجيش اللبناني “متأنية لكنها فعالة”.
وأكدت المصادر التي نقلت عنها “رويترز”، أن الجيش اللبناني عبّر عن ثقته بقدرته على إعلان جنوب لبنان خالياً من أسلحة “حزب الله” بحلول نهاية العام الجاري.
وبحسب مصدرين مدنيين لبنانيين مطلعين على عمليات الجيش، فقد أدى تمشيط الوديان والأحراش إلى العثور على أكثر من 50 نفقاً ومصادرة أكثر من 50 صاروخاً موجهاً، إضافة إلى مئات القطع من الأسلحة الأخرى.
وشدد المصادر اللبنانية على أن خطة الجيش لم تتضمن في أي وقت تفتيش الممتلكات الخاصة، فيما تشكك إسرائيل بفعالية الخطة دون تنفيذ مثل هذه الإجراءات.
وأشاروا إلى أن إسرائيل طرحت مطلب تنفيذ المداهمات خلال اجتماعات لجنة “الآلية” في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وهي لجنة تقودها الولايات المتحدة وتضم ضباطاً لبنانيين وإسرائيليين لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وبعد هذه الاجتماعات بوقت قصير، كثّفت إسرائيل عملياتها البرية وضرباتها الجوية في جنوب لبنان، معلنة أنها تستهدف محاولات “حزب الله” لإعادة التسلح، وفق ما ذكرته “رويترز”.
ووفقاً للمسؤولين اللبنانيين، اعتُبرت هذه الضربات بمثابة تحذير واضح من أن عدم التحرك الفعّال في عمليات البحث قد يؤدي إلى حملة عسكرية إسرائيلية جديدة وشاملة.










