واشنطن
وصل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع فجر اليوم الأحد، إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وتعد زيارة الشرع إلى الولايات المتحدة، هي الأولى كزيارة رسمية لرئيس سوري للبيت الأبيض، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ومن المقرر، أن يوقع الرئيس السوري الانتقالي خلال الزيارة، اتفاقاً لانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” بقيادة الولايات المتحدة، كما كان قد أعلن قبل أيام المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك.
ويوم الجمعة الماضي، أكدت مجلة “المجلة“، أن الولايات المتحدة عملت على تذليل العقبات القانونية والسياسية لانضمام سوريا للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”.
وقالت “المجلة”، إن واشنطن عملت على إزالة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم الإرهاب، وحلحلة العقد بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وأضافت، أن واشنطن درست خيارات الوجود العسكري الأميركي في سوريا من الناحية الجغرافية واللوجستية، إضافة إلى ملفات التدريب والتمكين العسكري للحكومة السورية لدعمها في طريق شراكتها مع التحالف الدولي.
وأوضحت، أن الولايات المتحدة تسعى من خلال ضم سوريا إلى التحالف الدولي إلى تحقيق أهداف سياسية وعسكرية مشتركة، من بينها تخفيف التوترات في المنطقة وإنهاء ملف تنظيم “داعش”، وضمان عدم عودة سوريا إلى تحالفاتها السابقة مع المعسكر الشرقي، ومنع إيران من تجديد تدخلها في المنطقة بما يهدد مصالح واشنطن وحلفائها.
وبحسب “المجلة”، وضعت واشنطن ثقلاً سياسياً كبيراً لتحقيق أهداف تسبق زيارة الرئيس السوري الانتقالي إلى البيت الأبيض، أبرزها تمرير قرار في مجلس الأمن يقضي بشطب اسم الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم الإرهاب.
وكان معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، قد أكد يوم الجمعة الماضي، أن على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تتعامل بحذر مع فكرة إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأن تحصل على ضمانات مكتوبة من دمشق.
وشدد المعهد الأميركي في تقرير، على أهمية تحقيق توازن بين منح دمشق فرصة للنجاح والحفاظ في الوقت نفسه على أدوات الضغط والمساءلة في حال عدم التزامها بتعهداتها.
وقال، إن زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع المرتقبة إلى واشنطن يوم الاثنين المقبل قد تشكل منعطفاً في العلاقة بين البلدين، حيث يُرجَّح أن تسعى الإدارة الأميركية إلى رفع اسم سوريا من القائمة السوداء في إطار اتفاق أوسع لانضمام دمشق إلى التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”.
وأشار التقرير إلى أن سوريا مدرجة على القائمة منذ عام 1979، ما يجعلها أقدم الدول وجوداً عليها، وأن الإدارة الأميركية ترى إمكانية لتبرير رفعها استناداً إلى خطوات اتخذتها حكومة الشرع ضد “داعش” و”حزب الله” وإيران.
وحذّر المعهد من التسرع في إزالة سوريا من القائمة السوداء، داعياً إلى تقييم أداء دمشق بدقة في ملفات مكافحة الإرهاب، خصوصاً ما يتعلق بدمج المقاتلين الأجانب والتعامل مع مراكز احتجاز عناصر تنظيم “داعش” في شمالي شرقي البلاد.










