بيروت
ذكرت صحيفة “معاريف”، اليوم السبت، أن الحرب الإسرائيلية في لبنان باتت أقرب من أي وقت مضى، مع اشتباه الجيش الإسرائيلي في أن “حزب الله” اللبناني يعتزم تنفيذ هجمات جديدة ضد قواته.
وقالت “معاريف”، إن “الجيش الإسرائيلي مستمر بممارسة الضغط على حزب الله في جنوب لبنان في محاولة لمنعه من إعادة بناء قدراته العسكرية”.
ووفقاً لما ذكرته الصحيفة، فإن “حزب الله” حاول في الأيام الأخيرة تغيير الواقع في جنوب لبنان، ويسعى لتنفيذ تحرك قتالي محدود مع الجيش الإسرائيلي بهدف تغيير تفاهمات الاتفاق مع لبنان ورغبة الحكومة اللبنانية في نزع سلاح الحزب.
وأشارت، إلى أن “الحكومة الإسرائيلية تشتبه في أن حزب الله سيحاول تنفيذ هجوم ضد الجيش، في حين أن الأخير بدا مستعداً لهذا الاحتمال، ليس فقط للدفاع، بل حتى لشن هجوم جديد داخل الأراضي اللبنانية”.
وأوضحت “معاريف”، أن “الجيش الإسرائيلي أعد بنك أهداف للهجمات التي ينوي تنفيذها، ومنها أهدافاً ومباني متعددة الطوابق في الضاحية ببيروت، وأهدافاً في منطقة البقاع، وكذلك أهدافاً لحزب الله تقع شمال نهر الليطاني”.
اقرأ أيضاً: اتفاق وقف النار على المحكّ: صراع النفوذ يعيد لبنان إلى دائرة الخطر
وأكدت الصحيفة العبرية، أن “الجيش الإسرائيلي ينوي في حال شن هجوماً جديداً في لبنان، توجيه ضربة قاسية لحزب الله وحرمانه من قدرات ثقيلة بناها في العقد الماضي”.
ونهاية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قالت مصادر إسرائيلية، إن “حزب الله” اللبناني مستمر بتهريب السلاح من سوريا لإعادة بناء قدراته العسكرية.
وأضافت المصادر، أن تل أبيب تعتبر استمرار “حزب الله” بتهريب السلاح من سوريا تهديداً مباشراً لأمنها وخرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع لبنان بوساطة أميركية.
وأشارت إلى أن إسرائيل تعتمد حالياً على “سياسة الاحتواء النشط” ضد “حزب الله”، والتي تشمل تنفيذ اغتيالات، واستهداف البنية المدنية التي يستخدمها الحزب لأغراض عسكرية، إلى جانب التنسيق الديبلوماسي المكثف مع الولايات المتحدة ودول أخرى، وفق ما أفادت به قناة “الحرة“.
وذكرت القناة، أن اجتماعات مغلقة عُقدت هذا الأسبوع في تل أبيب، أبلغت القيادة الإسرائيلية خلالها وفوداً أميركية رفيعة بأن “حزب الله” نجح في تهريب مئات الصواريخ قصيرة المدى من سوريا إلى لبنان خلال الأشهر الأخيرة.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فقد طالبت القيادة السياسية في تل أبيب واشنطن بمواصلة دعم الضربات الاستباقية داخل الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى أنّ بعض عمليات التهريب أُحبطت بنجاح، في حين وصلت شحنات أخرى إلى الجنوب اللبناني.










