دمشق
بحث الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أمس الجمعة، مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، تطورات الأوضاع في سوريا.
واجتمع الشرع اللقاء مع سانشيز على هامش قمة الأمم المتحدة للمناخ (كوب 30) المقامة في مدينة بيليم البرازيلية، وبحضور وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني.
وأفادت الرئاسة السورية، أن الشرع بحث مع سانشيز سبل تعزيز التعاون الثنائي بين سوريا وإسبانيا في القضايا البيئية والتنموية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما نقلت قناة “الأخبارية” السورية.
كما اجتمع الشرع على هامش القمة، مع كل من رئيس الوزراء الهولندي ديك شوف، ونائب رئيس مجلس السيادة اليمني طارق صالح، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد دعا الشرع، للانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، وذلك خلال لقاء جمعهما على هامش قمة المناخ المنعقدة في مدينة بيليم البرازيلية.
وقال ماكرون أمس الجمعة، إن “الحرب على الإرهاب تبقى ضمن أولويات الحكومة الفرنسية”، مضيفاً، أن بلاده لم تنسى أن هجمات باريس عام 2015 جرى التخطيط لها في سوريا، لذلك فالحرب على الإرهاب أمر يتعلق أيضاً بأمن المواطنين داخل فرنسا.
وأضاف، أن قرار مجلس الأمن الدولي رفع اسم الشرع ووزير داخليته من قائمة العقوبات، يؤكد “صحة الديبلوماسية التي انتهجتها باريس منذ البداية بالتعاون مع الحكومة السورية الانتقالية”، وفق ما نقلته صحيفة “لو فيغارو“.
ولفت إلى أن فرنسا تعمل مع سوريا على “استعادة وحدة أراضي البلاد، ومكافحة التنظيمات الإرهابية ووقف عمليات إنتاج وتهريب المخدرات، إضافة إلى تسهيل عودة اللاجئين”.
وأشار ماكرون، إلى أن فرنسا ترى في التعاون مع دمشق ضرورة لتعزيز الأمن في المنطقة وذلك في ظل مرحلة الانفتاح التي تشهدها البلاد بعد سقوط النظام في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن ترحيبه بقرار مجلس الأمن رفع العقوبات عن الشرع ووزير داخليته، مشيراً إلى أن الخطوة تحمل رمزية وأهمية قبل الزيارة المرتقبة للرئيس السوري الانتقالي إلى البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل.










