واشنطن
حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأحد، من أن “تجربة روسيا صاورخاً يعمل بالدفع النووي، غير مناسبة”.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء توجهه إلى اليابان، إن “على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وضع حد للحرب في أوكرانيا، بدلاً من اختبار الصواريخ”.
وأضاف، أن الحرب في أوكرانيا كان من المفترض أن تستغرق أسبوعاً واحداً فقط، لكنها الآن تقترب من عامها الرابع ولم تنته.
وأكد، أن “الولايات المتحدة تمتلك غواصات تحمل رؤساً نووية، وبالتالي لن تتمكن روسيا من التلاعب، الحرب في أوكرانيا يجب أن تنتهي بدلاً من تجربة صواريخ نووية”.
ولدى سؤاله بشأن إمكانية فرض مزيد من العقوبات على روسيا، قال ترامب: سنرى ما يحدث في الفترة المقبلة”.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعلن أمس الأحد، أن بلاده أجرت تجربة نهائية ناجحة لصاروخ “بوريفيستنيك”، ذات المدى غير المحدود.
وأشار بوتين، إلى أنه “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، لوضع الصاروخ في حالة تأهب قتالية، ولكن المهام الرئيسية أنجزت”.
وأفادت وسائل إعلام روسية، أن “رئيس الأركان الروسية فاليري غيراسيموف، أبلغ بوتين أن صاروخ بوريفيستنيك، ظل في الجو لنحو 15 ساعة خلال اختباره في 21 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري”.
وأوضح، أن “الصاروخ قطع مسافة 14 ألف كيلومتر”، لافتاً إلى أن “هذا ليس الحد الأقصى لقدرات الصاروخ بوريفيستنيك”.
والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأميركي، عن إلغاء مؤقت لقمته المقررة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في المجر.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “ألغينا الاجتماع مع الرئيس بوتين، لم أشعر أنه مناسب، أو أننا سنصل إلى الهدف المنشود، لكننا سنفعل ذلك في المستقبل”.
وأضاف: “بصراحة، كل ما يمكنني قوله هو أنه في كل مرة أتحدث فيها مع فلاديمير، وأجري محادثات جيدة، ثم لا تسفر عن أي نتيجة”.
لكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ذكر للصحفيين، أن “الولايات المتحدة ما زالت تريد لقاء روسيا والتحاور معها”، وقال: “ما زلنا نرغب في لقاء الروس، سنظل دائما مهتمين بالحوار إذا كانت هناك إمكانية لتحقيق السلام”.
بدوره، أكد وزير الخارجية المجري، بيتر سزيتارتو، أن “الولايات المتحدة لم تتراجع عن عقد قمة بودابست للسلام بين ترامب وبوتين”.
وذكر في منشور على حسابه في منصة “إكس”: “أخبار سيئة للوبي المؤيد للحرب، وأخبار سارة لمن يريدون السلام. بعد لقائي مع وزير الخارجية الأميركي، اتضح أن الولايات المتحدة لم تتراجع عن عقد قمة بودابست للسلام”.










