بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي أمس الأحد، أن قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفل) أسقطت مسيرة تابعة له.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ناداف شوشاني في منشور على منصة “إكس”، إن “تحقيقاً أولياً يشير إلى أن قوات اليونيفل المتمركزة في جنوب لبنان أطلقت النار بصورة متعمدة على مسيرة إسرائيلية وأسقطتها”.
ومن جانبها، أفادت “اليونيفل” في بيان أمس الأحد، أن قواتها “قامت بتحييد مسيرة إسرائيلية اقتربت من دورية تابعة لها في بلدة كفر كلا جنوبي لبنان”.
وذكرت، أن “المسيرة الإسرائيلية حلّقت فوق دورية لليونيفل بشكل عدواني، وألقت بعدها قنبلة، فيما أطلقت دبابة إسرائيلية النار باتجاه القوات الأممية دون وقوع إصابات أو أضرار”.
وأشارت، إلى أن “القوات الأممية اتخذت الإجراءات الدفاعية المناسبة واللازمة لتحييد المسيرة”، معتبرةً أن “مثل هذه الأفعال تعد انتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701 وسيادة لبنان، وتظهر استخفافاً بسلامة القوات الأممية”.
اقرأ أيضاً: “المنهج الديكارتي”.. لماذا لم يعد السلام مع إسرائيل مخيفاً؟
يأتي ذلك، بعد سلسلة غارات إسرائيلية خلال الأيام الأخيرة في مناطق جنوب لبنان ومناطق البقاع شرقيه، استهدفت قياديين في “حزب الله” اللبناني.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أمس الأحد، إن “طائراته قتلت 5 من قيادات قوة الرضوان التابعة لحزب الله في مناطق متفرقة من لبنان”.
وتسبق هذه التطورات الميدانية، زيارة مرتقبة للموفدة الأميركية إلى لبنان مورغان أورتاغوس يوم الأربعاء القادم، للقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة تمام سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لبحث قضية نزع سلاح “حزب الله” وحصر السلاح بيد الدولة.
وأواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن “طائرات الجيش أغارت على عدة مستودعات أسلحة تابعة لقوة الرضوان في حزب الله” بعدة بلدات في الجنوب اللبناني.
وأضاف، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “حزب الله” يحاول إعادة بناء بنيته التحتية العسكرية بعد مقتل عدد من قادة الوحدة في عملية “سهام الشمال” ببيروت في سبتمبر العام الماضي.
وأوضح البيان أنّ المستودعات المستهدفة “زُرعت في قلب السكان المدنيين، ما يشكّل دليلاً على استخدام حزب الله للمدنيين كدروع بشرية”.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، فقد طالت الغارات بلدات برج قلاوي، الشهابية، كفرتبنيت، ودبين، وأدت إحدى الضربات في كفرتبنيت إلى تدمير مبنى بالكامل وإلحاق أضرار كبيرة بالمنازل المحيطة، فيما لم تسجّل إصابات بشرية في بعض المواقع المستهدفة.
في المقابل، أصدر الجيش اللبناني بياناً أكد فيه أنّ “الجيش الإسرائيلي يواصل خروقاته التي تجاوزت 4500 منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم بوساطة أميركية”، لافتاً إلى أنّ هذه الخروقات استهدفت “مدنيين وقرى جنوبية عدة، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى”.
وذكر البيان، أنّ الجيش اللبناني عثر في منطقة اللبونة في منطقة صور على جهاز تجسس مموه تابع لإسرائيل، مشيراً إلى أنّ استمرار الخروق “يعرقل خطة انتشار الجيش جنوب الليطاني”.










