واشنطن
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، عن إلغاء مؤقت لقمته المقررة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في المجر.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “ألغينا الاجتماع مع الرئيس بوتين، لم أشعر أنه مناسب، أو أننا سنصل إلى الهدف المنشود، لكننا سنفعل ذلك في المستقبل”.
وأضاف: “بصراحة، كل ما يمكنني قوله هو أنه في كل مرة أتحدث فيها مع فلاديمير، وأجري محادثات جيدة، ثم لا تسفر عن أي نتيجة”.
لكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ذكر للصحفيين أمس الأربعاء، أن “الولايات المتحدة ما زالت تريد لقاء روسيا والتحاور معها”، وقال: “ما زلنا نرغب في لقاء الروس، سنظل دائما مهتمين بالحوار إذا كانت هناك إمكانية لتحقيق السلام”.
بدوره، أكد وزير الخارجية المجري، بيتر سزيتارتو، أن “الولايات المتحدة لم تتراجع عن عقد قمة بودابست للسلام بين ترامب وبوتين”.
وذكر في منشور على حسابه في منصة “إكس”: “أخبار سيئة للوبي المؤيد للحرب، وأخبار سارة لمن يريدون السلام. بعد لقائي مع وزير الخارجية الأميركي، اتضح أن الولايات المتحدة لم تتراجع عن عقد قمة بودابست للسلام”.
وأمس الأربعاء، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، عن فرض عقوبات على أكبر شركتين روسيتين للنفط، عازياً ذلك إلى “رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء هذه الحرب العبثية في أوكرانيا”.
وأكد بينست، أن العقوبات تستهدف شركتي “روسنفت” و “لوك أويل” الروسيتين، إضافة إلى عشرات الشركات التابعة لهما.
وقال بيسنت في بيان: “حان الوقت لوقف القتل والتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار بأوكرانيا”، مضيفاً أنه “نظراً لرفض الرئيس الروسي إنهاء هذه الحرب العبثية، تفرض وزارة الخزانة عقوبات على أكبر شركتين نفطيتين تمولان آلة الكرملين الحربية”.
وتعليقاً على فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركات روسية، اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن “العقوبات الأميركية على قطاع الطاقة لها آثار عكسية للغاية على تحقيق السلام في أوكرانيا”.
وأشارت زاخاروفا للصحفيين في موسكو اليوم الخميس، إلى أن “أهداف روسيا في أوكرانيا لم تتغير”، لافتة إلى “وجوب حل الأسباب الجذرية للصراع”.










