برلين
قدم مجموعة من الناشطين والحقوقين السوريين اليوم الثلاثاء، شكوى إلى مركز اللجوء الألماني (Bamf)، ضد القنصل السوري السابق في مدينة دبي الإماراتية زياد زهر الدين.
وتضمنت الشكوى المقدمة إلى فرع مكتب اللجوء في مدينة نورنبيرغ الألمانية، أن زهر الدين متهم بعمليات فساد ونهب وسرقة.
وذكرت العريضة، أن “القنصل السوري السابق في دبي، متواجد حالياً في ألمانيا، وقدّم طلب لجوء في ولاية شمال الراين- وستفاليا، بعد أن سبقه أفراد عائلته قبل أشهر مستخدمين جوازات سفر ديبلوماسية”.
وذكر مقدمو العريضة، أن “الحكومة السورية الانتقالية كانت قد أنهت مهام زهر الدين رسمياً في وقت سابق، وأنه لم يتعرض أي اضطهاد سياسي، بل يحاول الهروب من الملاحقة القضائية بتهم الفساد المالي خلال فترة عمله”.
وأعربوا عن مخاوفهم من أن “ضم زهر الدين وعائلته سيقود لوصول شركاء محتملين للنظام السابق إلى ألمانيا، على اعتبار أنه أحد أقرباء الضابط السابق لدى النظام عصام زهر الدين”.
وكان زهر الدين، قد أعلن يوم الأحد الماضي، استقالته من منصبه، وقال في بيان مصور، إنه “يعتبر نفسه رافضاً لوجوده في هذه السلطة ومتوقفاً عن أي أعمال في ظل إدارتها وحضورها”.
وأضاف في تسجيل مصور نشر على منصات التواصل الاجتماعي، أن “مستقبل الموحدين الدروز في محافظة السويداء يقررونه بأنفسهم”.
وعلقت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية على قرار القنصل، بأن الأخير نُقل إلى الإدارة المركزية في دمشق بموجب قرار سابق صدر بتاريخ 20 أيلول/ سبتمبر الماضي.
وأضافت الوزارة، أنه وبناءً على قرار نقل القنصل إلى الإدارة المركزية في دمشق انتهت مهامه في القنصلية اعتباراً من تاريخ القرار، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
وأوضحت أن “التصريحات والمواقف التي صدرت عن القنصل السوري في دبي في الآونة الأخيرة لا تعبّر عن الدولة السورية أو سياساتها الرسمية”.
وأشارت وزارة الخارجية، إلى أن “ما ورد من أقوال على لسان زهر الدين يعكس موقفاً شخصياً بحتاً يتنافى مع الأعراف الديبلوماسية وأخلاقيات العمل القنصلي”.
وأكدت أن “القنصلية السورية في دبي تواصل أداء مهامها وخدماتها القنصلية للمواطنين السوريين بشكل طبيعي ومنتظم، وتعمل تحت الإشراف المباشر من وزارة الخارجية في دمشق”.










