دمشق
شنت طائرات إسرائيلية اليوم الأحد، غارات جوية على رفح جنوبي قطاع غزة، بعد تعرض آلية عسكرية إسرائيلية لتفجير.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، أن طائرات إسرائيلية شنت 3 غارات على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد اشتباكات مع مسلحين في المنطقة.
كما تعرضت آلية عسكرية إسرائيلية لتفجير في منطقة رفح، أثناء مطاردة عناصر “حماس” لمسلحين متعاونين مع إسرائيل، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.
وقالت هيئة البث، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد اليوم الأحد، جلسة أمنية لبحث الرد على “انتهاك وقف إطلاق النار”.
وذكرت، أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، حث على استئناف القتال في قطاع غزة، واعتبر أن “حماس تشكل خطراً على أمن إسرائيل”.
اقرأ أيضأً: بعد اتفاق غزة.. ما مستقبل الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل؟
وبدأ الجيش الإسرائيلي أمس السبت بترسيم “الخط الأصفر” داخل قطاع غزة، الذي انسحبت إليه القوات الإسرائيلية منذ العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وأمس السبت، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن لديها تقارير موثوقة، تفيد بأن حركة “حماس” قد تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار بشن هجوم على مدنيين فلسطينيين في قطاع غزة.
ومن جانبها، أصدرت “حماس” اليوم الأحد، بياناً قالت فيه إن “التقارير التي تحدثت عنها الخارجية الأميركية غير دقيقة”، معربةً عن رفضها لها.
وأضاف البيان، أن “الحقائق على الأرض تكشف عكس ذلك تماماً، حيث أن إسرائيل هي من شكّلت وسلّحت عصابات نفذت عمليات قتل وخطف وسرقة لشاحنات المساعدات، وسطو ضد المدنيين”.
وذكرت “حماس”، أن “أجهزة الشرطة في قطاع غزة، لاحقت هذه العصابات وحاسبتها وفق آليات قانونية واضحة”.
وفي 13 أكتوبر الجاري، عقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية، قمة السلام حول غزة برئاسة مشتركة من قبل الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والمصري عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة نحو 31 من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قمة السلام بشأن غزة أنها “يوم عظيم للشرق الأوسط”، مؤكداً أن التعاون بين الدول لتحقيق السلام بموجب اتفاق غزة يُعدّ “انتصاراً مذهلاً لإسرائيل والعالم”.










