بيروت
ضبطت هيئة المنافذ البرية والبحرية في سوريا، اليوم السبت، كمية من المخدرات كانت قادمة من الأراضي اللبنانية نحو الداخل السوري.
وقالت الهيئة، إن عناصر الجمارك والأمن والسلامة في معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان أحبطوا محاولة تهريب نحو 200 ألف حبة من مادة “الكبتاغون” المخدّرة كانت مخبّأة داخل إحدى المركبات القادمة من الأراضي اللبنانية
وأضافت، أنّ العملية النوعية تأتي ضمن الجهود اليومية التي تبذلها كوادر الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية بالتعاون والتنسيق المستمر مع إدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية.
وأشارت، إلى أن “العملية تأتي أيضاً في إطار خطة وطنية متكاملة تهدف إلى التصدي لعمليات التهريب بكل أشكالها ومنع تسلّل المواد المخدّرة إلى داخل البلاد حفاظاً على أمن الوطن وسلامة أبنائه من هذه الآفة الخطيرة”، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
وفي الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أعلنت إدارتا مكافحة المخدرات في سوريا والأردن، عن إحباط سبع محاولات تهريب لمواد مخدّرة عبر الحدود المشتركة، في إطار تعاون أمني مشترك بين البلدين.
اقرأ أيضاً: الأمن الداخلي يضبط أسلحة في درعا ومخدرات باللاذقية
وذكرت الإدارتان في بيانٍ مشترك نشرته وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية على منصة “فايسبوك”، أن التنسيق الميداني وتبادل المعلومات الاستخبارية بين الجانبين أسفر عن تحقيق نتائج ملموسة خلال الفترة الأخيرة.
وذكر البيان، أن أبرز ما تم تحقيقه خلال الفترة الماضية ضبط نحو مليون حبّة مخدّرة كانت معدّة للتهريب والترويج غير المشروع، إضافةً إلى إلقاء القبض على عددٍ من المتورطين في تلك العمليات.
وأوضح، أن هذا التعاون أثمر عن تفكيك شبكات منظّمة تعمل في مجال تهريب المخدرات والاتجار بها، وكانت تشكّل تهديداً مباشراً لأمن البلدين واستقرارهما.
وأكد الجانبان أن ما تحقق يمثل نموذجاً عملياً للتعاون الثنائي البنّاء بين دمشق وعمّان، وتجسيداً للإرادة المشتركة في مواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود، مشيرين إلى استمرار الجهود المشتركة لتعقب كل من يحاول استغلال الحدود في عمليات التهريب.
كما شدد البيان على أن مكافحة المخدرات ليست مهمة أمنية فحسب، بل هي مسؤولية إنسانية وأخلاقية تتطلب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتوحيد الجهود لمواجهة هذه الظاهرة.










