بيروت
وصل وزير العدل في الحكومة السورية الانتقالية مظهر الويس اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة رسمية لبحث ملف المعتقلين.
وقال زير العدل في الحكومة السورية الانتقالية مظهر الويس في تصريحات نقلتها وسائل إعلام لبنانية، إنهم “طالبوا لبنان بتسليم ضابط وعناصر فارين من النظام المخلوع”.
وأفادت قناة “الإخبارية” السورية، أن الويس والوفد المرافق له، سيتابعان ملف المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية.
ونقلت القناة عن المكتب الإعلامي لوزارة العدل في الحكومة الانتقالية، أن الوزير والوفد المرافق له اجتمعوا مع نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، لبحث ملف المعتقلين، ودعم الجهود المشتركة لحل هذا الملف وتحقيق العدالة.
وقال: “وجدنا لدى الجانب اللبناني تفهماً واضحاً لحساسية هذا الملف وأبعاده الإنسانية والقانونية وتم التطرق إلى مختلف الجوانب المرتبطة بوضع الموقوفين وآليات المتابعة المشتركة وتبادل البيانات والمعلومات”.
اقرأ أيضاً: زيارة الشيباني لبيروت: محطة عابرة أم بداية مسار تصالحي طويل؟
وأضاف، أن “ذلك يضمن الوصول إلى حلول عادلة تحفظ كرامة الموقوفين وتصون حقوقهم وفقاً لأحكام القانون”.
وأشار، إلى أنه “تمت طمأنة الوزير اللبناني بالالتزام الكامل بالتعاون في كل ما يخص المعلومات المرتبطة بالموقوفين السوريين ممن تهمهم بياناتهم من الجانب اللبناني وبما يعزز مبدأ الشفافية ويخدم الجهود المشتركة”.
وذكر المكتب الإعلامي، أن “وزارة العدل حريصة على أن تكون هذه الخطوة مدخلاً لتعاون مؤسسي مستدام بين البلدين الشقيقين ونتطلع إلى استكمال العمل على هذا الملف بروح من المسؤولية والاحترام المتبادل بما يحقق انفراجاً حقيقياً ويضع حداً لمعاناة كثير من الأسر السورية”.
والأسبوع الماضي، أجرى وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، زيارة إلى لبنان، حيث التقى نظيره اللبناني يوسف رجي، قبل أن يجتمع بالرئيس جوزيف عون في قصر بعبدا.
ووصف الشيباني الزيارة بأنها “تاريخية”، مؤكداً احترام بلاده لسيادة لبنان ورغبتها في تجاوز الخلافات السابقة وبناء علاقة طبيعية.
ومن جانبه، اعتبر وزير الخارجية اللبناني أن الزيارة تمثل “صفحة جديدة” في العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى الاتفاق على تشكيل لجان لمعالجة القضايا العالقة، والتزام دمشق بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية










