الحسكة
كشفت وسائل إعلام مقربة من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم الإثنين، عن وفد قوات سوريا الديموقراطية (قسد) المتواجد في العاصمة دمشق للتفاوض مع الحكومة الانتقالية.
وأفادت قناة “روناهي” المقربة من الإدارة الذاتية، أن الوفد الأمني والعسكري الذي توجه إلى دمشق، يضم عضوي القيادة العامة لـ”قسد” سيبان حمو، وسوزدار حاجي.
وقالت “روناهي” إن الوفد يضم أيضاً القياديين في قوات سوريا الديموقراطية أبجر داوود، وشاكر دير الزور.
وأكد مصدر في “قسد” لـ”963+”، أن الوفد الأمني ضمّ اللواء دلير حسين تمو، واللواء علي خضر الحسن، واللواء مصطفى محمود دالي، واللواء آخو إيليو لحدو، وآرين كوباني، نائبة الرئيس المشترك لهيئة الداخلية.
اقرأ أيضاً: قائد “قسد”: توصلنا لاتفاق مبدئي مع دمشق حول آلية الاندماج بالجيش
وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، أعلن القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) الجنرال مظلوم عبدي، عن التوصل لاتفاق مبدئي مع الحكومة السورية الانتقالية بشأن الاندماج بالجيش السوري.
وقال عبدي خلال مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، إنهم “توصلوا لاتفاق مبدئي بشأن آلية دمج قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بالحكومة السورية الانتقالية”.
وأضاف، أن “محادثات تجري حالياً في هذا الشأن بين ممثلين عن الحكومة الانتقالية ولجنة من قوات سوريا الديموقراطية بالعاصمة دمشق”.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، زار دمشق وفد من “الإدارة الذاتية” وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، ضم الجنرال مظلوم عبدي قائد “قسد” والرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد، وقائدة “وحدات حماية المرأة” روهلات عفرين، ورئيس حزب “سوريا المستقبل” عبد حامد المهباش.
والتقى الوفد مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بحضور المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، وقائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر.
وأفاد وفد تفاوض مناطق شمال وشرق سوريا مع الحكومة الانتقالية في منشور على منصة “إكس” أمس الثلاثاء، أن وفد “الإدارة الذاتية” و “قسد”، ناقشا 4 ملفات خلال زيارة دمشق، بحسب ما نقلت وكالة أنباء “هاوار” المقربة من الإدارة.
وأوضح، أنه “تم طرح مقترح دمج قوات سوريا الديموقراطية وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) بشكل شفهي، بهدف تأسيس جيش منظم وفعّال يحمي جميع السوريين”.
كما تم الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار في شمال وشرق سوريا وحلب، وعودة جميع النازحين إلى مناطقهم، بحسب الوكالة.
وذكر وفد التفاوض، أن من بين البنود التي تمت مناقشتها، تعديل الإعلان الدستوري في سوريا بما يضمن تمثيل جميع المكونات.
وكان القائد العام لـ”قسد”، قد قال يوم السبت الماضي، إن اللقاءات مع الحكومة الانتقالية أفضت إلى تفاهمات أولية حول عدد من الملفات السياسية والعسكرية والأمنية، في مقدمتها وقف إطلاق النار واللامركزية ودمج القوات وعودة المهجرين.
وأكد، أن زيارة المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر إلى شمال وشرق سوريا جاءت لتأكيد استمرار التعاون الدولي مع “قسد”، مشيراً إلى أن قوات سوريا الديموقراطية أبدت دعمها لرفع “قانون قيصر” خلال اجتماع الحسكة الأخير مع الوفد الأميركي.
وأوضح، أن الاجتماعات التي عُقدت في الحسكة ودمشق ناقشت أيضاً انضمام الحكومة الانتقالية إلى جهود محاربة الإرهاب، مشيراً إلى أنه عقد سلسلة لقاءات مباشرة في العاصمة دمشق.
وأشار، إلى أنه التقى بوزير الدفاع في الحكومة الانتقالية مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات السورية حسين سلامة بشكل منفصل، حيث تم خلال تلك اللقاءات الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار، مع تأكيد الجانبين على استمرار الحوار على مستوى رفيع.
وأشار، إلى أن المحادثات أحرزت تقدماً ملموساً بشأن مبدأ اللامركزية، موضحاً أن هناك تفاهماً عاماً حول الفكرة، لكن الخلاف ما يزال قائمًا حول تفسير المصطلحات.
وأكد أن وفداً من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا سيقوم قريباً بزيارات إلى عدد من المحافظات السورية، وفقاً لما نقلته قناة “روناهي” المقربة من الإدارة الذاتية.
وفي العاشر من آذار/ مارس الماضي، وقع القائد العام لـ”قسد” مع الرئيس السوري الانتقالي، اتفاقاً من 8 بنود، يقضي باندماج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا بالدولة السورية، بما في ذلك المعابر وآبار النفط والغاز ومطار القامشلي.










