الحسكة
أعلن القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) الجنرال مظلوم عبدي اليوم الإثنين، عن التوصل لاتفاق مبدئي مع الحكومة السورية الانتقالية بشأن الاندماج بالجيش السوري.
وقال عبدي خلال مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، إنهم “توصلوا لاتفاق مبدئي بشأن آلية دمج قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بالحكومة السورية الانتقالية”.
وأضاف، أن “محادثات تجري حالياً في هذا الشأن بين ممثلين عن الحكومة الانتقالية ولجنة من قوات سوريا الديموقراطية بالعاصمة دمشق”.
وكان القائد العام لـ”قسد”، قد قال يوم السبت الماضي، إن اللقاءات مع الحكومة الانتقالية أفضت إلى تفاهمات أولية حول عدد من الملفات السياسية والعسكرية والأمنية، في مقدمتها وقف إطلاق النار واللامركزية ودمج القوات وعودة المهجرين.
وأكد، أن زيارة المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر إلى شمال وشرق سوريا جاءت لتأكيد استمرار التعاون الدولي مع “قسد”، مشيراً إلى أن قوات سوريا الديموقراطية أبدت دعمها لرفع “قانون قيصر” خلال اجتماع الحسكة الأخير مع الوفد الأميركي.
اقرأ أيضاً: الشرق الأوسط.. قبائل متنازعة وخرائط أميركية غامضة
وأوضح، أن الاجتماعات التي عُقدت في الحسكة ودمشق ناقشت أيضاً انضمام الحكومة الانتقالية إلى جهود محاربة الإرهاب، مشيراً إلى أنه عقد سلسلة لقاءات مباشرة في العاصمة دمشق.
وأشار، إلى أنه التقى بوزير الدفاع في الحكومة الانتقالية مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات السورية حسين سلامة بشكل منفصل، حيث تم خلال تلك اللقاءات الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار، مع تأكيد الجانبين على استمرار الحوار على مستوى رفيع.
وأشار، إلى أن المحادثات أحرزت تقدماً ملموساً بشأن مبدأ اللامركزية، موضحاً أن هناك تفاهماً عاماً حول الفكرة، لكن الخلاف ما يزال قائمًا حول تفسير المصطلحات.
وأكد أن وفداً من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا سيقوم قريباً بزيارات إلى عدد من المحافظات السورية، وفقاً لما نقلته قناة “روناهي” المقربة من الإدارة الذاتية.
ويوم الجمعة الماضي، أكد القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية، أن لجنةً عسكرية ستتوجه إلى دمشق قريباً لبحث الاندماج في وزارة الدفاع السورية.
وقال عبدي في كلمة خلال المشاركة في الذكرى العاشرة لتأسيس قوات سوريا الديموقراطية، إن اللجنة العسكرية ستناقش كيفية اندماج “قسد” في الجيش السوري.
وأضاف، أن وحدات مكافحة الإرهاب التابعة لقوات سوريا الديموقراطية، ستواصل قتال تنظيم داعش في كافة الأراضي السورية.
وفي العاشر من آذار/ مارس الماضي، وقع القائد العام لـ”قسد” مع الرئيس السوري الانتقالي، اتفاقاً من 8 بنود، يقضي باندماج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا بالدولة السورية، بما في ذلك المعابر وآبار النفط والغاز ومطار القامشلي.










