برلين
ألقت الشرطة الألمانية القبض على فتى سوري يبلغ من العمر 14 عاماً، يشتبه في ارتكابه نحو 200 جريمة في ولاية شليسفيغ – هولشتاين شمالي البلاد، من بينها اعتداءات بالسكين وسرقات وهجمات على عناصر الشرطة.
وذكر موقع “فوكوس“، أمس الجمعة، أن الفتى أوقف في مدينة هوسوم، بعد تحقيقات استمرت عدة سنوات ضد عصابة تعرف باسم “هايده-غانغ” (Heide-Gang) التي أرعبت سكان المنطقة وارتبط اسمها بسلسلة من أعمال العنف والسرقة قرب محطات القطارات.
وأضاف الموقع، أن المتهم بدأ بارتكاب الجرائم منذ أن كان في التاسعة من عمره، وتُوجَّه إليه تهم تشمل الاعتداء الخطير بالسكين، والسرقة، والاشتباكات العنيفة، والاعتداء على رجال الشرطة.
وبحسب الموقع، فقد أصدر قاضي الأحداث مذكرة توقيف بحق الفتى، ووُضع رهن الاحتجاز في سجن الأحداث إلى حين بدء محاكمته.
وأواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، قال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت، إن بلاده ستبدأ محادثاتها مع الحكومة السورية الانتقالية قريباً للتوصل إلى اتفاق معها حول ترحيل طالبي اللجوء السوريين المرفوضين.
اقرأ أيضاً: سوريا وأوروبا: عقدة اللاجئين وغيرها
وأضاف الوزير خلال لقاء مع صحيفة “راينيشه بوست” الألمانية، أنه وجه المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا، باستئناف جزئي لإجراءات اللجوء المعلقة للسوريين، بحيث يمكن ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين في ألمانيا إلى بلادهم.
ولم يحدد وزير الداخلية الألماني موعد تنفيذ عمليات الترحيل الأولى، إلا أنه قال “نريد التوصل إلى اتفاق مع سوريا هذا العام، ثم ترحيل المجرمين أولاً، ثم من لا يملكون حق الإقامة”.
وأشار، إلى أنه من الواجب التمييز بين اللاجئين المندمجين جيداً والعاملين في المجتمع الألماني، ومن لا يملكون حق اللجوء ويعيشون على الإعانات الاجتماعية المقدمة لهم.
واعتبر أن ألمانيا حولت موجة الهجرة إلى نقطة تحول، حيث انخفض عدد حالات الدخول غير الشرعي بنسبة 60% في آب أغسطس الماضي، وستحقق انخفاضاً مماثلاً في سبتمبر.
ورأى وزير الداخلية الألماني أن بلاده لم تعد حالياً الوجهة الأولى للهجرة في أوروبا، بل تراجعت إلى المركز الثالث، وهذا نجاح واضح.










