الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

 فراس علاوي لـ”963+”: سوريا لا تحتاج لراديكالية متشددة أو علمانية مفرطة

فراس علاوي لـ"963+": الراديكالية في الإسلام هي الذهاب في اتجاهات فكرية سياسية

عمار زيدان عمار زيدان
2025-10-07
A A
 فراس علاوي لـ”963+”: سوريا لا تحتاج لراديكالية متشددة أو علمانية مفرطة
FacebookWhatsappTelegramX

عبارة أو مصطلح واحد يتضمن كلمة أو اثنين لاقت دلالات وتفاسير مختلفة بين ما هو مثير للجدل وما هو منفي بشكل كامل. وهنا الحديث عن ما أطلق عليه “الإسلام الراديكالي” و “الإسلام المعتدل” وهي عبارات ومصطلحات ترافقت مع الدور الذي لعبه الدين خلال العقود الماضية في تكوين الإيديولوجيا لدى أشخاص ومجموعات نشطت على مستوى العالم. قابل ذلك ارتفاع أصوات تدعو إلى تحويل عبارة “الإسلام الراديكالي” إلى “الراديكالية في الإسلام” مؤكدة في الوقت نفسه أن استخدام العقيدة والدين جاء عند البعض كأداة ووسيلة لتنفيذ مصالح خاصة.

وفي حوار لـ “963+” مع الكاتب والمحلل السياسي فراس علاوي أجاب فيه عن العديد من الأسئلة منها كيف يمكن إنهاء الخطاب المتشدد في سوريا المستقبلية وهل هناك إمكانية لأن يكون هناك توافق بين الإسلاميين والعلمانيين في إدارة الدولة بسوريا بالإضافة إلى مدى ملائمة وضرورة التوجه نحو “العلمنة الاجتماعية”.

وفي ما يلي الحوار كاملاً:

⁠ما هي أشكال “الإسلام الراديكالي”؟ وما التغيرات التي طرأت عليه بين الماضي والحاضر؟

أنا بشخصي أميل إلى تسمية أخرى وهي الراديكالية في الإسلام ويعني الذهاب في اتجاهات فكرية سياسية تنتقل بين اللاعنف والعنف وأقصى الراديكالية هو الوصول إلى العنف من أجل إحداث التغيير. أعتقد أننا أمام توصيف واسع الطيف يمتد من محاولة التغيير بالطرق السلمية إلى أقصى حدود العنف الذي يتمثل في الراديكالية الجهادية.

أبرز التغييرات التي حصلت هي ما قام به قادة في التنظيمات الجهادية كما حدث في مصر أو الذهاب باتجاه تشكيلات جهادية قامت بعمليات عسكرية في مناطق مختلفة حول العالم كما حدث مع القاعدة والتي وصلت فيما بعد إلى تنظيم “داعش”. هذه التغييرات ذهبت بعدة اتجاهات بينها عمليات المراجعات وبالتالي عدم البقاء ضمن هذه البوتقة والذهاب نحو حلول سلمية أقل عنفاً أو الذهاب إلى أقصى العنف. 

هل “الإسلام المعتدل” قادر على تخفيف حدة الخطاب والاحتقان بين شرائح المجتمع في المنطقة؟

أعتقد أن الحديث عن الإسلام المعتدل هو حديث مقلوب حيث لا يمكن القول إن هناك وسطية أو اعتدال في الإسلام. لا يوجد إسلام وسطي أو إسلام راديكالي أو إسلام بسيط وكذلك إسلام معقد هناك نظريات داخل الإسلام ومفاهيم متعددة للمسلمين كل منهم يأخذ منها فإما يتجه نحو الوسطية وهو الأمر الغالب جداً أو يتجه باتجاهين آخرين إما قمة الراديكالية والتطرف أو باتجاه تمييع فكرة الحالة الإسلامية. باعتقادي أن الإسلام الوسطي قادر على أن يحل مشاكل كثيرة في العالم العربي ولكن يحتاج ذلك إلى عمليات توعية وتعليم جديدة مع إعادة شرح كثير من المفاهيم وفرض الثقافة الإسلامية بصورتها الحقيقية غير المشوهة. 

كيف يمكن إنهاء الخطاب المتشدد في سوريا المستقبلية؟

سوريا بشكل عام هي الأقل انتشاراً فيما يتعلق بالخطاب المتشدد وظهر بعد الثورة السورية بموجات وأشكال بدأت بفصائل إسلامية مارست العنف ضد النظام وبعدها تطورت الحالة حتى وصلت إلى التنظيم ولكن سرعان ما انتهى التنظيم وحتى حالة هيئة تحرير الشام التي تعتبر إحدى حالات التنظيم الجهادي أعلنت بسياسة براغماتية انفصالها عن القاعدة والتوجه باتجاه الداخل السوري وحالياً نشاهد نوعاً من التحولات الفكرية داخل الهيئة السابقة التي وصلت إلى السلطة بسوريا. أعتقد أن العنف الراديكالي في سوريا موجود بصورة أقل من الكثير من الدول وربما كان سبب العنف الأساسي هو الذي مارسه النظام بالتالي فإن إعطاء صبغة الراديكالية في سوريا يحمل نوعاً من المبالغة. وهنا أعول على قدرة المجتمع السوري على هدم هذه الثقافة بالتالي انتهاء المرحلة الجهادية والبدء بالبناء كمجتمع متعدد وقادر على تخطي آثار ما حدث خلال السنوات الماضية. وأعتقد أن خطاب الرئيس الشرع والحكومة الجديدة تجاوزوا الكثير من المرحلة الراديكالية. 

كيف تنظر إلى النموذج الإسلامي في قيادة وإدارة الدولة بالسعودية وتركيا على وجه التحديد؟

حقيقة فإن النموذج الإسلامي في السعودية وتركيا هما نموذجان متقدمان بطريقة فهم علاقة الإسلام مع الحياة والمجتمع وربما يتفق البعض ويختلف بطريقة إدارة الدولة حيث تبدو السعودية أقرب للإسلام المحافظ عن تركيا. أعتقد أن طبيعة الحكم تؤثر في ذلك وداخل السعودية لا يوجد خط راديكالي سواء بالسلطة أو غيرها لذلك فهي حافظت على الإسلام بشكله الحالي بعيداً عن الراديكالية مع العمل على عدم إقحام رجال الدين في السلطة بالتالي المحافظة على مكانتهم إلى جانب رجال السلطة. أما في تركيا فإن شكل القوانين والدستور تأخذ الطابع العلماني لذلك وجب على الحكومات المتعاقبة سواء كانت إسلامية أو علمانية الالتزام بمبادئ الدستور. 

هل يمكن أن يكون هناك توافق بين الإسلاميين والعلمانيين في إدارة الدولة بسوريا؟

لا أعتقد أن هناك فرز كبير جداً بين الإسلاميين والعلمانيين في سوريا حيث أن الأمر يتعلق في من يتواجد بسدة الحكم فلو وصل العلمانيين إلى السلطة من الطبيعي أن يكون هناك انحسار للتيار الإسلامي والعكس صحيح. في الوقت الحالي الأمر مختلف خاصة مع وصول شخصيات وجماعات تحمل خلفيات إسلامية إلى السلطة لكن من المرجح أن يظهر تيار مدني خلال الفترة المقبلة وهو الأبعد عن العلمانية وأقرب إلى الوسطية التي تحاول الحكومة الحالية الوصول إليه. فالإسلام في سوريا هو إسلام وسطي يبتعد عن العنف والراديكالية. 

ما هو النموذج الذي تحتاجه سوريا في بناء الدولة بعد سقوط النظام المخلوع؟

سوريا تحتاج بالدرجة الأولى إلى نموذج تشاركي تتواجد فيه جميع القوى الوطنية والمدنية ومن مختلف التيارات يضاف إلى ذلك الابتعاد عن الصدام والإقصاء ما بين الأطراف مع إعطاء الأولوية إلى بناء سوريا اقتصادياً إذ نحتاج حالياً لأفكار اقتصادية بناءة أكثر من الأفكار السياسية ونترك الخلاف على طريقة إدارة الدولة للدستور. السوريون يستطيعون الذهاب إلى دولة مدنية محافظة وهو أحد الأشكال الذي يمكن أن تكون فيه سوريا دولة مستقرة نوعاً ما.

هل هناك ضرورة لأن تتبع سوريا طريق “العلمنة الاجتماعية”؟

لا أعتقد أن سوريا ستذهب إلى “العلمنة الاجتماعية” بمعناها الغربي بل يمكن أن تذهب نحو العلمنة بمعناها المدني وبعبارة أدق البحث عن تيارات مدنية داخل المجتمع السوري مع محاولة خلق نوع من التوازن بين طبيعة محافظة للسلطة والمجتمع السوري وبين المدنية الوسطية دون الاتجاه نحو راديكالية متشددة أو علمانية مفرطة بل نحن بحاجة في الفترة الحالية إلى منهج وسطي بالإضافة إلى دستور توافقي بين جميع السوريين وأن يكون هناك انتخابات نزيهة تفرز ما يختاره الشعب السوري أياً كانت التوجهات. حيث أن صناديق الاقتراع هي الحل الأمثل لشكل وصفة الدولة. 

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025