الرياض
أكد بيان مشترك صادر عن مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي أمس الإثنين، على احترام سيادة سوريا ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها.
وقال البيان الصادر عن الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي بالكويت، إن الطرفين يدعمان عملية انتقال سلمي شاملة في سوريا بقيادة وملكية سورية، تلبي تطلعات السوريين دون تمييز.
وشدد البيان، على “وجوب أن تتضمن العملية مبادئ المساءلة والمساواة أمام القانون، والالتزام بالجهود المحلية والدولية لتحقيق العدالة عن الفظائع المرتكبة خلال سنوات الصراع”.
وأكد، أن أمن سوريا واستقرارها يشكلان ركناً أساسياً لاستقرار المنطقة بأكملها، معرباً عن إدانة الطرفين لجميع أعمال العنف التي تهدف لزعزعة استقرار البلاد.
ورحّب الطرفان بـ”خارطة الطريق” في محافظة السويداء جنوبي سوريا، معرباً عن دعم مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي لأي خطوات تسهم في تعزيز الأمن وتصون وحدة الأراضي السورية وبناء مؤسسات الدولة.
وجدد المجلس الخليجي الأوروبي المشترك تأكيده على قرار الأمم المتحدة رقم 2782 الصادر في 30 حزيران/ يونيو 2025، المتعلق بتمديد ولاية قوة “أندوف” لمراقبة فض الاشتباك الدولية بين سوريا وإسرائيل، مشدداً على ضرورة الالتزام باتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
وأكد البيان المشترك، أن مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي لا يعترفان بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.
ودعا البيان المشترك جميع الأطراف الخارجية إلى احترام وحدة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها بالكامل، مع الأخذ بالاعتبار الهواجس الأمنية للدول المجاورة.
وأشار إلى ضرورة دعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار لتحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار، داعياً المجتمع الدولي والمؤسسات المالية إلى الانخراط الفعّال في دعم الاقتصاد السوري بما يخدم تطلعات الشعب ويحافظ على وحدة البلاد.
واعتبر المجلس المشترك أن “نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة وتسريحها وإعادة دمجها في قوات أمن وطنية سورية موحدة شرط أساسي للأمن الداخلي والاستقرار السياسي في ظل سيادة القانون”.










