الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

هل تصبح غزة بوابة السلام في الشرق الأوسط؟

قبول "حماس" بمبادرة الرئيس الأميركي: تهدئة في غزة أم بداية لتسويات إقليمية نحو سلام متخيَّل؟

رامي شفيق رامي شفيق
2025-10-06
A A
هل تصبح غزة بوابة السلام في الشرق الأوسط؟
FacebookWhatsappTelegramX

بدا قبول حركة “حماس” لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة بمثابة فرصة مهمة لفتح أفق جديد للسلام في الشرق الأوسط، ليس فقط على مستوى غزة، بل أيضاً في ملفات أخرى مرتبطة، مثل وضع “حزب الله” في لبنان، ومسألة تسليم السلاح إلى الدولة والجيش اللبناني، وكذلك في سوريا التي تشهد محادثات متقطعة مع الجانب الإسرائيلي. وهو ما قد يسهم في إعادة رسم خريطة السلام في المنطقة بدلاً من استمرار بؤر التوتر في هذه الجغرافيا الساخنة.

ومما سبق يمكن النظر إلى مبادرة ترامب بشأن وقف إطلاق النار في غزة باعتبارها أكثر من مجرد مقاربة محدودة، فهي تحمل في طياتها رؤية أوسع لجغرافيا الشرق الأوسط، يكون لإسرائيل فيها دور فاعل ونشط على المستويين السياسي والدبلوماسي، فضلاً عن المجالين الاقتصادي والتجاري.

غير أن كل ذلك لن يجد طريقه إلى التنفيذ إلا عبر “المرور الآمن” من عتبة غزة، والانطلاق نحو تفكيك ارتباط الجماعات الوظيفية التابعة لإيران، وذلك من خلال ابتعاد كل من “حماس” و”حزب الله” عن الولاء لطهران. عندها فقط يمكن تحقيق الرؤية الأميركية القائمة على إرساء الهدوء والسلام في النقاط الساخنة وتبريد بؤر الاشتعال في المنطقة.

وتُظهر مداولات المبادرة أن ثمة فرصة حقيقية لنجاحها، رغم العقبات السياسية والأمنية. ويرى متابعون أن هذه الفرصة تفتح نقاشاً واسعاً حول شكل “السلام المتخيل” في الشرق الأوسط، واحتمال أن تتحول غزة إلى نموذج أولي لتسويات مشابهة في ساحات أخرى مثل لبنان وسوريا.

ويذهب بعض المحللين إلى أن المبادرة قد تشكّل عتبة نحو مسار إقليمي أوسع يمتد، كما قال ترامب، “من سوريا إلى السعودية”، ما يعني إعادة تعريف مفهوم السلام في المنطقة ليس بوصفه مجرد وقف مؤقت للحروب، بل ترتيبًا استراتيجيًا طويل المدى يعيد صياغة التوازنات السياسية والعسكرية.

وفي هذا السياق، يقول مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حازم خيرت في حديثه لـ”963+” إن “السؤال المتعلق بخطة ترامب ما زال سابقاً لأوانه”، موضحاً أن “هذه الخطة تحتاج إلى وقت طويل قبل أن تدخل حيّز التنفيذ”.

ويشير خيرت إلى أن “هناك قضايا عاجلة تشغل الرأي العام، وفي مقدمتها وقف إطلاق النار وتسليم الرهائن”، موضحًا أن هذا الملف “قد يُحسم خلال فترة غير محددة زمنياً”.

ويوضح أن “المشكلة تكمن في أن حركة حماس تواجه صعوبة في تجميع الرهائن، خاصة المتوفين منهم، وهو ما قد يستغرق وقتاً إضافياً”، لافتاً إلى أنه “من الممكن منح الحركة فترة سماح إذا أثبتت جديتها في عملية التسليم”، مضيفاً: “إذا توافرت الظروف، فقد تُنجز العملية بسرعة”.

ويبيّن السفير المصري الأسبق في إسرائيل أن “المفاوضات ما زالت قائمة وستُعقد جولات منها في القاهرة”، مؤكداً أن “إسرائيل معروفة بطول نفسها في التفاوض وسعيها الدائم إلى المماطلة وكسب الوقت”.

ويضيف: “ملف تسليم سلاح حماس لم يُطرح بعد على طاولة التفاوض، ومن المتوقع أن يستغرق هو الآخر فترة طويلة”.

كما يوضح خيرت أن “قضية الانسحاب المرحلي من دون ضمانات واضحة تمثل إحدى العقبات، إذ يُرجّح أن تتباطأ إسرائيل في هذا الملف كما جرت العادة”، مشيراً إلى أن “مصر تمتلك خبرة طويلة في التفاوض مع إسرائيل، التي تُعدّ أساتذة في المماطلة، ما يجعل أي عملية تفاوضية بحاجة إلى صبر ونَفَس طويل”.

وفي ما يتعلق بخطوات السلام المستقبلية، لفت خيرت إلى أن “الملفات الأخرى المتعلقة بالأفق السياسي وإصلاحات السلطة الفلسطينية لا تقل تعقيداً”، موضحاً أنه “حتى لو أجرت السلطة إصلاحات، فإن إسرائيل ما زالت تتحفظ على دورها”.

ويؤكد أن “عودة السلطة قد تعني إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني، وهو ما لا يخدم المصلحة الإسرائيلية”، مشدداً على أن “وجود حكومة يمينية متشددة في إسرائيل يجعل من رفض هذه المسارات أمراً محسوماً”، ما يستدعي، على حد تعبيره، “وقتاً أطول وصبراً أكبر”.

ويختم خيرت حديثه بالقول إن “التطبيع لا يزال بعيداً، وهناك مطبّات عديدة قد تعرقل المسار، إذ تستطيع إسرائيل أن تتحجج بأي ذريعة وتخرق اتفاق وقف إطلاق النار”، مشيراً إلى أن “التجارب السابقة أثبتت ذلك”.

سوريا ولبنان… الملفات التالية بعد غزة

وفي قراءته لمآلات المشهد الإقليمي، يوضح السفير المصري الأسبق في دمشق أن “الوضع في غزة لن ينعكس بشكل مباشر على العلاقات السورية–الإسرائيلية”، مشيراً إلى أن “هناك بالفعل حوارًا غير مباشر بين الطرفين بضغوط أميركية، قد يؤدي إلى انفراجة جزئية”، لكنه استدرك بالقول إن “هذا الملف يحتاج وقتاً طويلاً”.

ويؤكد أن “الرأي العام السوري يحتاج إلى تهيئة حتى يتقبل فكرة التفاوض أو التطبيع الكامل مع إسرائيل، رغم رغبة النظام السوري في ذلك وتعرضه لضغوط دولية”.

ويشير خيرت إلى أن “التجربة المصرية تختلف، إذ انسحبت إسرائيل من جميع الأراضي المصرية”، متسائلًا: “هل يمكن أن تفعل الشيء نفسه مع سوريا؟”

ويضيف بأن “الأمر غير مؤكد، لاسيما أن السيادة السورية منقوصة حالياً، وهناك أزمات داخلية في مناطق السويداء والشمال والجنوب، إضافة إلى المناطق الكردية”، قبل أن يخلص إلى القول إن “كل شيء يظل واردًا، لكن هذا الملف لا يرتبط بشكل مباشر بغزة”.

من غزة إلى لبنان وسوريا والسعودية

من جانبه، يؤكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور كمال الزغول في تصريحاته لـ”963+” أن “ترامب يريد أن يحقق هذا الاتفاق، وأن يفتح أفقاً للسلام مبنياً على حل الدولتين”، موضحاً أن “ترامب، وإن لم يكن مؤمناً فعلياً بهذه الفكرة، إلا أنه يسعى لتمهيد الطريق لإتمام الاتفاق، بغض النظر عن الصعوبات”.

ويضيف الزغول أن “ترامب حاول قدر الإمكان أن يوفر لنتنياهو شبكة أمان، وقد حصل أيضاً على وعود من المعارضة بذلك”، مشيراً إلى أن “ترامب دخل في مرحلة يسعى فيها إلى نزع سلاح حماس بشكل تدريجي، ما يعني أن أمام نتنياهو وقتاً كافياً للتعامل مع هذا الملف وصولاً إلى الانتخابات القادمة”، معتبراً أن “هذه الخطوة ساعدت نتنياهو على الإفلات من المحاكمة في الوقت الراهن”.

وفي ما يتعلق بالخطوة التالية، يقول الزغول إن “المرحلة المقبلة قد تكون لبنان، حيث من المتوقع أن يتحول التركيز إليها بعد غزة”، مبيناً أن “لبنان الآن على المحك، وأن الأميركيين والإسرائيليين لا يرغبون في بقاء سلاح حزب الله، لأنه يشكل سندًا لإيران في أي مواجهة مستقبلية”.

ويوضح أن “الإيرانيين أدركوا درساً مهماً من الجولة السابقة، وهو أن غياب تدخل حزب الله غيّر المعادلة”، لكنه استدرك بالقول إن “من الصعب جدًا أن يسلم حزب الله سلاحه، بخلاف غزة، نظرًا لانتشاره على مساحات واسعة وامتلاكه أسلحة ثقيلة”.

وفي شأن سوريا، يلفت الزغول إلى أن “ترامب يتحدث عن اتفاق أمني يضمن حدودها بالدرجة الأولى”، مشيراً إلى أن “السعودية معنية بالملف السوري أيضاً، إذ ترى أن أي سلام في سوريا سيقود إلى تطبيع معها، لكن ذلك لن يتحقق إلا بعد استقرار المنطقة”.

ويشدد الزغول على أنه “لا يمكن تصور تطبيع مع السعودية في ظل اشتعال الشرق الأوسط”.

ويضيف أن “ترامب يسعى إلى التهدئة في غزة ولبنان وسوريا، ثم الانتقال إلى مسار التطبيع بالتوازي مع مفاوضات مع إيران، والتي قد تؤدي إما إلى اتفاق أو إلى عقوبات قاسية”.

أما بخصوص العراق، فيوضح الباحث أن “واشنطن تحاول الضغط على الفصائل للاندماج في الحكومة تمهيدًا لانسحابها، كي لا تترك فراغًا أمنيًا”، مشيرًا إلى أن “الأمر نفسه ينطبق على سوريا، إذ يتطلب الانسحاب الأمريكي أولًا تمهيد اتفاقات سلام لتخفيف العبء العسكري.”

ويختم الزغول بالقول: “كل هذه العوامل دفعت ترامب إلى تسريع الاتفاق في غزة، ثم الانتقال لاحقاً إلى ملفات سوريا ولبنان والسعودية والتطبيع”.

السلام الاقتصادي… واقعية بلا عدالة

أما الكاتب الفلسطيني زيد الأيوبي، فيرى أن “المشهد ما بعد غزة قد يتّجه نحو مرحلة من الهدوء النسبي الطويل، وهي ما يُطلق عليها ‘السلام الاقتصادي‘ القائم على الاستثمار والإعمار وإدارة الأزمات بعيدًا عن الحلول السياسية الجذرية”.

لكنه حذّر من أن “الإشكالية الجوهرية تكمن في أن العقل السياسي الإسرائيلي، ولا سيّما في ظل حكومة نتنياهو اليمينية، لم ينضج بعد لفكرة السلام العادل والشامل”، موضحاً أن “هذه الحكومة ما تزال ترفض إقامة دولة فلسطينية موحّدة، وتتبنّى طروحات متطرفة كتهجير الفلسطينيين وتوسيع رقعة الاستيطان، وهي أفكار باتت تُطرح علنًا وبصوت مرتفع بعد السابع من أكتوبر”.

ويشير الأيوبي إلى أن “الفلسطينيين يتطلّعون إلى حياة آمنة وسليمة، وإلى مسار سياسي يقود إلى إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في إطار من حسن الجوار”، لكنه استدرك بأن “الإسرائيليين ما زالوا يعتبرون ذلك تهديداً وجودياً، مع أنّ إقامة الدولة الفلسطينية هي المدخل الحقيقي للسلام الشامل في المنطقة، ولا سيما مع المملكة العربية السعودية التي جعلت هذا الشرط أساسًا لأي مسار تطبيعي محتمل مع تل أبيب”.

وبحسب محللين، تبدو غزة بوابة محتملة نحو شرق أوسط جديد، لكنّ فتح هذه البوابة لا يعني عبوراً سهلاً. فالمشهد الإقليمي لا يزال معقداً بتشابك الملفات وتعدد المصالح. غير أن قبول “حماس” بالمبادرة الأمريكية قد يشكّل أول خطوة عملية في طريق طويل نحو سلام متدرج، يبدأ من غزة وربما يمتد إلى لبنان وسوريا والسعودية.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025