الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

بعد توغل إسرائيل واعتقالات واسعة.. هدوء حذر بالقنيطرة

هدوء حذر بالقنيطرة بعد سلسلة توغلات إسرائيلية واعتقالات واسعة

نادر دبو نادر دبو
2025-09-28
A A
بعد توغل إسرائيل واعتقالات واسعة.. هدوء حذر بالقنيطرة
FacebookWhatsappTelegramX

تشهد القرى الحدودية في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، منذ أيام حالة من الهدوء النسبي، بعد أسابيع متتالية من التصعيد الميداني الإسرائيلي الذي تخللته توغلات مفاجئة واعتقالات واسعة، رافقها تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في أجواء المنطقة. ولم يبدد هذا التوقف المؤقت للعمليات القلق السائد بين الأهالي، الذين يعيشون حالة ترقب دائم خشية عودة الاقتحامات في أي وقت.

موجة تصعيد غير مسبوقة

خلال الأسابيع الأخيرة، واجهت القنيطرة واحدة من أعنف موجات التصعيد منذ مطلع العام. فقد توغلت القوات الإسرائيلية في قرى وبلدات ملاصقة للجولان المحتل مستخدمة آليات ثقيلة بينها دبابات، إلى جانب مداهمات ليلية تخللتها إطلاق نار وقنابل مضيئة. الأهالي وصفوا هذه العمليات بأنها لم تكن مجرد إجراءات أمنية، بل أسلوب متعمد لبث الرعب وإبقاء المدنيين تحت ضغط نفسي دائم.

التوغلات تنوعت بين اقتحام المنازل والاعتقالات، وبين عمليات تمشيط موسعة للأراضي الزراعية القريبة من الحدود. ومع كل عملية جديدة، كان الخوف يتضاعف لدى السكان الذين وجدوا أنفسهم يعيشون حياة يومية معلقة على وقع التهديد المفاجئ.

اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يشن حملة دهم واعتقالات في القنيطرة – 963+

تسلسل للاقتحامات الأخيرة

منذ مطلع أيار/مايو الماضي، اتبعت التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة نمطاً متكرراً عكس حالة تصعيد متواصلة، حيث شهد يوم 5 أيار/مايو توغلاً بالدبابات باتجاه بلدتي العدنانية والقحطانية في ريف القنيطرة الأوسط، أعقبه خلال آب/أغسطس أربعة توغلات متفرقة في الصمدانية وعين العبد ومناطق أخرى أسفرت عن اعتقال سبعة شبان من جباتا الخشب، ثم مداهمة موسعة لبلدة سويسة في 26 من الشهر ذاته انتهت باعتقال المواطن ضرار الكريان الذي أفرج عنه بعد ساعات، قبل أن يتكرر المشهد في 29 أغسطس مع اقتحام بلدة الصمدانية وتفتيش عشرات المنازل دون تسجيل اعتقالات. 

وفي نهاية الشهر، نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة توغلات متزامنة طالت قرى عين العبد والمنشية وسويسة ومحيط تل أحمر، لتعود مطلع أيلول/سبتمبر وتعتقل شخصين من قرية رويحينة، بالتوازي مع توقيف الشاب كنان بكر من بلدة طرنجة بتهمة الاتجار بالسلاح. هذا التسلسل الزمني المتلاحق أكد أن القنيطرة دخلت في دائرة ميدانية متوترة لم تترك للأهالي أي فرصة للشعور بالاستقرار.

اعتقالات وقتلى مدنيون

ارتفع عدد المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية خلال هذه الفترة إلى نحو 37 شخصاً، بينهم قاصر يبلغ من العمر 17 عاماً. كما أثارت حادثة مقتل المواطن رامي غانم، وهو ضرير من بلدة طرنجة، صدمة واسعة بعد استهداف منزله في ظروف غامضة. وبينما تضاربت الروايات بين قذيفة دبابة أو طائرة مسيّرة، بقي الثابت أن استهداف مدني أعزل عزز المخاوف من أن المدنيين لم يعودوا خارج دائرة الخطر.

الأهالي تحدثوا لـ”963+” بقلق واضح، مؤكدين أن الهدوء الحالي لا يعني الاطمئنان.

ياسين الحمد، مختار قرية أم العظام، يقول لـ”963+”: “منذ أيام الوضع هادي شوي، وما في كتير تحركات، بس هالهدوء مش اطمئنان. القوات الإسرائيلية لسا موجودة بقواعدها وما عم تبعد عن المنطقة. الناس خايفة تروح عأراضيها، والمزارعين وقفوا عن شغل الأرض خوفاً من الاعتقالات أو أي مواجهة مفاجئة”.

أما الناشط المحلي أمجد الحجي، فذهب أبعد في توصيف الأثر النفسي قائلاً لـ”963+”: “الهدوء اللي صار مش راحة حقيقية. القوات الإسرائيلية لسا مراقبة كل حركة. أي صوت سيارات أو حتى دورية صغيرة بيخلي الكل يتوتر. الهدف مو بس التفتيش والاعتقالات، الهدف يخوف الناس ويشل حركتهم”.

ويضيف الحجي بتوسع: “اليوم في القنيطرة الناس عايشين بحالة اختناق نفسي. حتى المناسبات الاجتماعية صارت محدودة، والناس تتحاشى التجمعات خوفاً من المداهمات. الأطفال عم يعانوا من قلة النوم والكوابيس. في شباب تركوا دراستهم أو أعمالهم لأنهم ما عادوا قادرين يتنقلوا بحرية. يعني التوغلات ما بس أثرت على الأمان، أثرت كمان على التعليم والمعيشة وحتى العلاقات الاجتماعية”.

من جانبه، يقول مالك الأحمد من قرية البصالي في ريف القنيطرة الجنوبي لـ”963+”: “الدوريات الإسرائيلية متكررة ويومية في مناطقنا من ما يقارب الشهر. تمت مداهمة منزلي ومنزل أخي عامر الأحمد، وتم اقتيادنا إلى الداخل الإسرائيلي بتهمة التعامل مع إيران، مع أن كل أبناء المنطقة يعرفون من نحن. فترة اعتقالنا تزامنت مع توغلات مكثفة، لكن الأيام الأخيرة شهدت انخفاضاً ملحوظاً. هذا لا يعني أن التوغلات توقفت، هي مستمرة لكن بشكل أخف”.

ويضيف الأحمد: “الإسرائيليون ما عندهم شي ممنوع، فجأة بتشوف سياراتهم وعناصرهم تسرح وتمرح بالمنطقة بدون أي رادع ولا احترام للأهالي أو أصحاب الأرض. على سبيل المثال، قبل أسبوع توغلوا في صيصون بريف درعا الغربي. يعني في هدوء نسبي، لكنه مش توقف للتوغلات”.

أما منصور الطرشان، من وجهاء ريف القنيطرة الشرقي، فيقول لـ”963+”: “المشكلة مو بس في التوغلات نفسها، بل في الإحساس الدائم إنهم ممكن يدخلوا بأي وقت. ما عاد في ثقة، لا بليل ولا بنهار. إحنا نعيش على أعصابنا، حتى لو كانت الدوريات شكلية، مجرد مرورهم كافي يخلي الناس توقف شغلها وتترقب. صار عندنا إحساس إن حياتنا كلها تحت سيطرة الآخر، وهذا بحد ذاته نوع من العقاب الجماعي”.

اقرأ أيضاً: مأساة إنسانية في ريف القنيطرة: أكثر من خمس عشرة عائلة بلا مأوى  – 963+

طيران الاستطلاع لا يغادر الأجواء

لا يقتصر الضغط على التوغلات الأرضية، إذ يؤكد الأهالي أن طيران الاستطلاع الإسرائيلي يكاد لا يفارق سماء القنيطرة. أصوات الطائرات المسيّرة والتحليق المنخفض تحولت إلى جزء ثابت من حياة السكان اليومية، ما عزز لديهم الشعور بأن حياتهم مرصودة بشكل دائم.

أمجد الحجي وصف المشهد قائلاً: “حتى لو ما في دبابات أو دوريات، وجود الطيران فوق راسنا بيخلينا عايشين بنفس التوتر. الطيارات ما بتفارق الجو، نهار وليل. الناس صارت تخاف تحكي بالتلفون أو حتى تجتمع، لأن الإحساس العام إنو في عيون فوقنا ما بتغيب”.

ويعتبر الأهالي أن هذا الوجود الجوي شكل من أشكال الحرب النفسية، ورسالة واضحة بأن الهدوء الحالي ليس سوى غطاء لرقابة مكثفة تجعل أي تحرك قابلاً للاستهداف.

مناورات عسكرية تزيد من الرعب

حتى وإن خفّت وتيرة التوغلات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، فإن التدريبات والمناورات العسكرية التي تُجرى على الحدود مع الجولان المحتل تبقى مصدر رعب متجدد. أصوات الانفجارات الناتجة عن استخدام الذخيرة الحية تصل بوضوح إلى القرى السورية الملاصقة للشريط الحدودي، وأحياناً تسقط بعض القذائف داخل الأراضي السورية، ما يجعل حياة المدنيين في خطر مباشر.

أحمد الناشي، أحد سكان بلدة الحميدية بريف القنيطرة، يقول لـ”963+”: “الوضع مو بس توغلات واعتقالات، كمان في تدريبات عسكرية ما عم تتوقف. كل يوم تقريباً بنسمع دوي انفجارات، والدبابات الإسرائيلية بتتحرك بشكل كثيف على خط التماس. مرات القذائف بتسقط بأراضينا الزراعية، وهذا الشي بيخوف الناس أكتر من التوغلات نفسها”.

ويضيف الناشي: “المناورات تحولت لكابوس يومي. إحنا عايشين تحت وقع أصوات الرصاص والانفجارات، والكل متخوف من مواجهة واسعة بأي لحظة. المزارعين بالأخص متضررين، لأن أراضيهم بمحاذاة الحدود، وأي قذيفة أو تحرك للدبابات بيخليهم يتركوا أراضيهم خوفاً على حياتهم”.

الأهالي يرون أن هذه المناورات ليست مجرد تدريبات روتينية، بل وسيلة ضغط نفسي ورسالة واضحة بأن الجنوب السوري كله تحت مرمى النيران الإسرائيلية.

أبعاد سياسية وعسكرية

يرى متابعون أن ما يجري في القنيطرة لا يمكن اختزاله في الطابع الأمني فحسب، بل يتعداه إلى أبعاد سياسية وعسكرية أوسع. فإسرائيل تسعى، بحسب التقديرات، إلى منع أي نشاط عسكري قرب خط التماس مع الجولان المحتل، وإبقاء المدنيين في حالة خوف دائم تحول دون تشكّل أي حاضنة شعبية ضدها، فضلاً عن توجيه رسائل إقليمية بأن الجنوب السوري لن يكون ساحة مفتوحة أمام أي نفوذ منافس.

التوقيت أيضاً يرتبط بالتحولات الجارية في الجنوب السوري، حيث تتابع إسرائيل بدقة تحركات أي أطراف إقليمية، وتعمل على ضبط المشهد عبر التوغلات المتكررة دون الانجرار إلى مواجهة أوسع.

هدوء هش ومؤقت

في المحصلة، يبدو الهدوء الذي تشهده القنيطرة هذه الأيام هشاً ومؤقتاً. فالسكان يعيشون بين خوف من المجهول واستعداد نفسي لاقتحام جديد، بينما تواصل إسرائيل مراقبتها الجوية وتوغلاتها المتقطعة. ومع غياب أي ضمانات لوقف التصعيد، يخشى الأهالي أن يكون هذا الهدوء مجرد مقدمة لجولة جديدة من العمليات، في منطقة باتت حياتها اليومية مرتبطة بإيقاع التوتر المستمر منذ أشهر.

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

آخر الأخبار

كارمن لبس تبعث رسالة وجدانية إلى زياد الرحباني بعد رحيله

كارمن لبس: السوريون منحوني التقدير الذي لم أجده في لبنان

باراك: مستقبل السويداء يكمن في سوريا ذات سيادة والدروز جزء أساسي فيها

الكويت تسحب جنسيتها من 78 شخصاً.. بينهم سوريون

الكويت تستدعي السفير الإيراني لديها احتجاجاً على استهداف ناقلة في مضيق هرمز

بينها 4 نساء.. تعيينات جديدة في وزارة الخارجية السورية

ترامب يؤكد تدمير الولايات المتحدة قدرات إيران النووية

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025