واشنطن
قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أمس الأربعاء، إن سوريا أصبحت بلداً يمثل فرصة للسلام والازدهار في المنطقة.
وأضاف الشرع في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن “سوريا تحولت من بلد يصدّر الأزمات إلى فرصة تاريخية لتحقيق الازدهار”، مطالباً برفع كامل العقوبات المفروضة عليها.
واعتبر أن “سوريا وقعت منذ أكثر من 60 عاماً تحت نظام غاشم، استخدم أبشع أدوات التعذيب ضد الشعب، وقتل مليون شخص وهدم نحو مليوني منزل”.
وذكر، أن “الإنجاز السوري بإسقاط النظام، دفع بأطراف لمحاولة إثارة النعرات الطائفية سعياً لتقسيم البلاد، لكن سوريا تعيد اليوم بناء نفسها”.
وشدد، على أن “إسرائيل تواصل انتهاكاتها في سوريا، التي لا تزال تؤكد تمسكها باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974″، متعهداً بـ”تقديم كل من تلطخت يداه بالدماء للعدالة، والمضي في انتخابات مجلس الشعب”.
وأعرب الرئيس السوري الانتقالي، عن “شكره للسعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة، ودعمه لأهل غزة”، داعياً لوقف الحرب في قطاع غزة.
وكان الشرع، قد أكد قبل يومين، أن “سوريا لن تكون مصدر خطر لأحد، وتقف على مسافة واحدة من الجميع”.
وقال الشرع في جلسة حوارية مع معهد الشرق الأوسط، أدارها مدير سوريا في المعهد تشارلز ليستر، إن “زيارته إلى نيويورك تمثل عنوان عودة سوريا إلى المجتمع الدولي”.
وأضاف، أن “نجاح أي اتفاق مع إسرائيل، سيمهّد لاتفاقات أخرى تسهم في تعميم السلام في منطقة الشرق الأوسط”.
اقرأ أيضاً: الشرع: سوريا لن تكون مصدر خطر على أحد
ولفت، إلى أن “سوريا بلد محوري قادر على كسب جميع الأطراف ولعب دور أساسي في استقرار المنطقة”، معتبراً أن “أمن الدول المجاورة يرتبط باستقرار سوريا، وأنّ القوة وحدها لن تجلب لإسرائيل السلام”.
وشدد الرئيس السوري الانتقالي، على أن “الولايات المتحدة تستطيع المساعدة بدمج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في الجيش السوري”.
وأشار، إلى أن “محافظة السويداء شهدت أخطاء من جميع الأطراف، وهناك مساع جديدة للمصالحة وتأليف القلوب بالمحافظة”.
وحذر من أن “أي حديث عن تقسيم سوريا يضرّ بها أولاً وباستقرار دول الجوار، لا سيما تركيا والعراق، داعياً إسرائيل إلى العودة إلى ما قبل الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024.
وكشف أنّه منذ سقوط النظام عاد مليون لاجئ إلى البلاد، وانخفض تصدير “الكبتاغون” بنسبة 90%، معتبراً أنّه “ليس من مصلحة أحد أن تعود سوريا إلى المشهد السابق”.










