واشنطن
بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء، مع عدد من القادة العرب والمسلمين في نيويورك، سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وعقد ترامب الاجتماع مع قادة ورؤساء حكومات ووزراء خاريجة من كل من تركيا ومصر والسعودية وقطر وباكستان والأردن والإمارات وإندونيسيا، على هامش اجتماعات الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال ترامب في كلمة خلال اللقاء، إن “الولايات المتحدة تعمل من أجل إنهاء الحرب في قطاع غزة”.
وأضاف، أن “الاجتماع كان عظيماً ويمثل أهم اجتماع لي على الإطلاق، وسيكون مهماً وسنبحث إنهاء الحرب وربما ننهيها الآن”.
ومن جانبه، قال أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني خلال الاجتماع، إن “الأوضاع في قطاع غزة سيئة للغاية”.
وأمس الثلاثاء، أصدرت السعودية وفرنسا بياناً مشتركاً، دعتا فيه إلى تطبيق “حل الدولتين”، وحل القضية الفلسطينية.
وشدد البيان المشترك الذي نشر في ختام المؤتمر الدولي رفيع المستوى الذي عقد لبحث “حل الدولتين” وتسوية القضية الفلسطينية، على “ضرورة إسراع الدول في تنفيذ إعلان نيويورك عبر خطوات عملية وملموسة لا رجعة فيها”.
وأكد البيان، على “ضرورة ضمان اليوم التالي للفلسطينيين والإسرائيليين”، معرباً عن “التزام الدولتين بدعم نشر بعثة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار، بناءً على دعوة من السلطة الفلسطينية وتفويض من مجلس الأمن”.
اقرأ أيضاً: لقاء مرتقب بين ترامب وقادة عرب لبحث حرب غزة
وأعربت السعودية وفرنسا في بيانهما، عن ترحيبهما بالتعهدات والإجراءات التي بادرت إليها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وكان مؤتمر “حل الدولتين” الذي عقد يوم الإثنين الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة برئاسة السعودية وفرنسا، قد قرر اعتماد “إعلان نيويورك”، الذي حظي بتأييد من الجمعية العامة بأغلبية 142 صوتاً.
ويلتزم البيان بتعزيز الدعم لتدريب وتجهيز قوات الشرطة والأمن الفلسطينية، بالاستفادة من البرامج القائمة مثل بعثة منسق الأمن الأميركي (USSC) وبعثة الشرطة الأوروبية (EUPOL COPPS) وبعثة الاتحاد الأوروبي لمعبر رفح (EUBAM Rafah).
وفي كلمته الافتتاحية خلال مؤتمر “حل الدولتين”، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “الوقت حان لوقف الحرب في غزة والمجازر المتواصلة”، معلناً اعتراف فرنسا الرسمي بدولة فلسطين.
وشدد الرئيس الفرنسي على أن إقامة الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة “حماس” الفلسطينية.
ووصف وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان المؤتمر بأنه “فرصة تاريخية لتحقيق السلام”، متهماً “إسرائيل بارتكاب جرائم وحشية في غزة وانتهاكات مستمرة في الضفة الغربية والقدس، داعياً المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن خيبة أمله من غياب الوفد الفلسطيني عن الجلسة، مشيراً إلى أن “ما من مبرر للعقاب الجماعي والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني والتدمير الممنهج لقطاع غزة”، وداعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية.
وبدورها، اعتبرت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك أن “العالم خذل أطفال قطاع غزة”، مؤكدة أن عشرات الآلاف قُتلوا خلال أكثر من 700 يوم من القتال، وأن السبيل الوحيد للسلام يكمن في حل الدولتين، محذّرة من أن التوسع الاستيطاني المستمر يقوّض فرص الحل السياسي.










